بالفيديو..وزير الصحة لـ"الشبيبة" :12800 عدد من تم حجرهم في السلطنة

بلادنا الثلاثاء ٣١/مارس/٢٠٢٠ ١٥:٠٤ م
بالفيديو..وزير الصحة لـ"الشبيبة" :12800 عدد من تم حجرهم في السلطنة

مسقط - حمدة البلوشية

أكد وزير الصحة معالي د.أحمد بن محمد السعيدي أن النقل المجتمعي لفيروس كوفيد 19 بدأ الإسبوع الفائت وهذا يعني أن هناك حالات في المجتمع لم يتم تشخصيها، مشيراً إلى أن النصف الثاني من شهر إبريل ستكون ذروة انتشار المرض كما أن الإسبوعين المقبلين سيشهدان زيادة عدد الحالات بسبب عودة الطلبة من الدول المبؤءة.

وأشار معاليه في تصريح لإذاعة الشبيبة أن عدد المتعافين تجاوز 30 شخصاً بينهم أول مصاب اُدخل للعناية المركزة موضحا بانه لا توجد معادلة عملية واضحة تتنبأ بعدد الحالات مع الإشارة إلى أن الوفيات واردة في أي جائحة و الطريقة الوحيدة في الحد من سرعة انتشار الفايروس هو التباعد المتجمعي وحول ما يتم تداوله بشأن "حظر التجول" قال معاليه: أن الإجراءات التي تتخذها السلطنة متدرجة واللجنة العليا المشكلة بأوامر سامية في انعقاد دائم وقراراتها مدروسة وموزونة، وعندما ترتأي اللجنة العليا "حظر التجول" وهذا إجراء نتمنى أن يكون " إجراء أخير" سيتم الإعلان عنه في حينه ولكن في الوقت الحالي نطلب التقيد بالبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .


وبشأن العزل المؤسسي والمنزلي، أوضح معاليه أن العزل المنزلي ليس "بدعة" لسلطنة عمان وسبب نجاح الصين هو الالتزام بالعزل المنزلي حيث تم في مدينة وهان تطبيق العزل المنزلي لأكثر من 11 مليون شخص وفي السلطنة عدد من تم حجرهم حتى صباح الأمس بلغ 12800 حالة.

وأضاف: سيتم عمل حراسة للأماكن المحددة كحجر مؤسسي من قبل جهات لديها إمكانيات أمنية، وقانون مكافحة الأمراض المعدية تم تعديله بمرسوم سلطاني وبه إجراءات قانونية صارمة نتمنى أن لا تضطر الحكومة لإتخاذها في مقبل الوقت.

وأشار معاليه إلى أن إغلاق المساجد هي رسالة بخطورة المرض، وتعليقي بعدم القلق في بداية الأزمة كان بسبب أن المؤشرات التي نملكها لم نكن نملكها في البداية والآن نقول "الحذر ثم الحذر" وعدم التهاون، مؤكداً أن الدول التي ستنجح في الحد من انتشار الفايروس هي من يتقيد أفراد المجتمع فيها بكل التوصيات والقرارات الصادرة من جهات الإختصاص.

وحول فتح باب التبرعات لمكافحة الجائحة أكد معاليه أن ذلك تم بناء على رغبة الكثير من فاعلي الخير وليس بسبب رغبة الحكومة.
وقال وزير الصحة أن المرض لا يقتصر على فئة عمرية محددة ونسبة الإصابات لدى الرجال أعلى من النساء وبلغت في السلطنة 53 % ويعزى ذلك لكثرة المدخنين، ولدينا إصابات في الأطفال أصغر إصابة لطفل عمره سنة.

وحول عدم وجود تفاصيل مصادر الإصابة لـ الحالات الـ 12 المعلن عنها في البيان الأخير قال معاليه: لأن كل الدول عندما يبدأ النقل المتجمعي يتم التوقف عن التنصيف إذا كانت مرتبطة بالسفر أم لا وحول نقص المعدات الطبية، قال معالي د.أحمد السعيدي كل الدول لديها مخزون احتياطي استراتيجي لأجل غير محدود ومع انتشار هذا الفايروس أصبحت كل الدول تتهافت على شراء المعدات، وبدأنا بطلب الكثير من المعدات لهذا الغرض منذ بداية الجائحة وهناك صعوبة في الحصول على المعدات كون أن الصين هي المزود الأول للمعدات الطبية المطلوبة لهذه الجائحة وهناك خطة لإيجاد جسر جوي بين السلطنة والصين لإحضار كافة المستلزمات المطلوبة لهذه الجائحة.