
سمائل :- صالح الرواحي
العامرات-عبدالله الرحبي
سارع أصحاب المحلات التجارية التي يشملها القرار بإغلاق محلاتهم التجارية كما أغلقت المساجد والجوامع وكل الأمكان التي يزدحم الناس عليها كما شهدت المطاعم ومحلات الحلاقة الأسواق الشعبية هدوأ عاما بعد إن تم إغلاقها كما التزم الجميع بمنازلهم وأختفت الطلعات والرحلات. جاء ذلك في مصلحة صحة المواطنين والمقيمين واضعين نصب أعينهم مصلحة عمان فوق كل إعتبار .
ومنذ إعلان قرارات للجنة تعيش ولايات محافظات السلطنة في هدوء تام الجميع مدركين مدى خطورة هذا الوباء وإنتشاره السريع بين المواطنين والمقيمين على تراب هذا الوطن فقد
عين الصواب
خميس بن محمد الهنائي قال :- في ظل انتشار فيروس كرونا كوفيد ١٩ والذي زاد توسعه وعم بلاءه في أنحاء العالم ، اخذت الحكومة على عاتقها المسؤولية للتصدي لهذا الوباء والحد من انتشاره فقد أمر صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم أمرا بتشكيل لجنة عليا تتولى بحث آلية التعامل مع هذا المرض ، وعلى أثر هذه الأوامر قامت اللجنة دورها في وضع الخطط العملية للتصدي لهذا المرض وبدورها اصدرت العديد من القرارات التي ترى فيها إيجاد الطرق والوسائل الفعالة للقضاء على هذا المرض والحد من انتشاره منها على سبيل المثال إغلاق المؤسسات التعليمية بمختلف صورها وإغلاق الجوامع والمساجد من إقامة الصلاة في جماعة وإغلاق المحلات والمباني وغير ذلك من الأماكن التي تراء اللجنة من الأهمية بمكان إن يشملها القرار الإغلاق وعليه وبالنظر إلى هذه القرارات التي أتخذت في هذا الشأن أرى فيها جملة وتفصيلا إنها عين الصواب والحكمة إذا ما أردنا تحقيق الصحة العامة والسلامة بين الشعوب من هذا الوباء القاتل . وأضاف خميس الهنائي قائلاً :- إن ما قامت به اللجنة وفي حالة غياب المتابعة والتوجية والإرشاد المستمر سيبقى الحال بين الناس أمرا عاديا لا يؤخذ بعين الجدية والإهتمام وهذا ما لاحظناه عند البعض وخاصة من فئة الشباب إلا إنه ومع مرور الأيام وزيادة الوعي بإذن الله تعالى الجميع سيدرك أهمية الوضع والعمل بقرارات اللجنة العليا . في هذا المقام أرى أن تنظر اللجنة في حالة تفشي الوباء وزيادة العدد في الإصابة لا قدر الله أرى من الأهمية أسوة ببعض الدول إصدار قرار منع التجول إلا للضرورة وخاصة في المدن والقرى التي ينتشر فبها الوباء وكذلك الحد من مباشرة الموظفين في القطاعين العام والخاص والعسكري والامني. بمعنى تقليل عدد القائمين في الوحدة والعمل بنظام التبادل وتدوير الأعمال.
هدوء تام
أما يحيى بن شيخان الحراصي قال :- إن تطبيق قرارات اللجنة العليا لإغلاق الأسواق الشعبية ومحلات الحلاقة وصالونات التجميل ومنع التجمعات في المقاهي والمطاعم قراراً صائباً وينصب في مصلحة المواطنين والمقيمين للحد من إنتشار فايروس كورونا في المجتمع ، وأضاف يحيى الحراصي قائلاً :- ولايات السلطنة تعيش في الوقت الحاضر في هدوء خوفاُ من هذا المرض والبعض منهم سارع في شراء إحتياجات منزله من المواد الغذائية لمدة شهر تحسباً من زيادة المدة المحدد لمحاصرة كورونا ولكن أكثرهم على وعى تام في كيفية التصدي لهذا الوباء الخطير الذي إنتشر بصورة سريعة وهو في إزدياد مستمر في العالم ولكن بفضل تكاتف أبناء هذا الوطن سوف نتخطى هذه الفترة العصيبة ونتغلب على كورونا من خلال تطبيق كافة القرارات التي أصدرتها اللجنة العليا.
لا لشائعات وتهويلها
ناصر بن سعيد الشكيلي قال : ان الفترة الحالية التي تمر بها معظم دول العالم والمرتبطة بوباء كرونا تحتاج إلى وقفة جادة من الجميع للحد من انتشاره ، وما اتخذته هذه الدول من إجراءات وقائية يدل على مدى خطورة هذا الوباء . وهو ما أكده كذلك جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه بتشكيل لجنة خاصة لمتابعة تطورات الوباء ووضع الحلول الناجعة للسيطرة عليه .وأضاف ناصر الشكيلي قائلاً :- من خلال القرارات التي تمخضت من هذه اللجنة والتي كان من اهمها تعليق الدراسة لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة والتعليم العالي ومنع التجمعات واستنفار جميع المستشفيات والمجمعات والمراكز الصحية والأجهزة والأطقم الطبية لمواجهته والتصدي له يتضح لنا حرص جلالته واهتمامه بالانسان العماني وكل المقيمين على هذه الارض الطيبة و ينبغي على الجميع اتباع القرارات الرسمية الصادرة من اللجنة العليا وعدم الالتفاف للشائعات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي وأن يؤخذ الامر بشكله العام دون تهويل ولا تهوين.
وعي المواطنين
موسى بن محمد الطائي قال :فخورين بما نشاهده من وعي وإدراك من المواطن العماني في الحد من إنتشار هذا الوباء الخطير ، وكما يقال الأنسان طبيب نفسه ، تعليق التعليم بكافة مستوياته جاء في وقته من وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي حرصاً على حماية أبنائها الطلبة والطالبات الصحية من كورونا وما يشاع بان أبنائنا لا يتقيدون بالإجراءات القانونية غير صحيح أولياء الأمور حرصين كل الحرص على حماية أبنائهم من هذا الوباء متقيدين بكافة القرارات التي أصدرتها اللجنة العليا للحد من إنتشاره ، وأضاف موسى الطائي قائلا:- إن ولايات السلطنة تدرك خطورة هذا الوباء فالإمتناع عن صلاة الجماعة في المسجد وصلاة الجمعة فقد أصبحت المساجد فاضية من المصلين وهذا يبشر على وعي المواطنين والمقيمين في مكافحة الفايروس والقضاء عليه حفظ الله عمان وسلطانها وشعبها من كل وباء وادام عليهم الصحة والعافية.
كلمة شكر
محمد بن عيسى الشامسي قال: إن التوجيهات السامية التي تفضل بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه بتشكيل لجنة عليا لمكافحة فايروس كورنا والتي قامت اللجنة بدورها المناط إليها وأصدرت القرارات التي كانت تنصب في مصلحة المواطنين والمقيمين على تراب هذا الوطن الغالي وقد جاءت نتائج هذه القرارات حيث إن معظم الحالات المصابة بهذا الوباء القادمون من خارج السلطنة اما عدد ( 2 ) منها من داخل السلطنة فالمواطن العماني قادر على مواجه مثل هذه المخاطر بكل عزم وقوة وما تطبيقه لتلك القرارات إلا دليلاً صادقاً على حبه وإخلاصه لهذا البلد وحمايته من الفايروس والقضاء عليه ، وأضاف محمد الشامسي قائلاً :- إن الإمتثال للقرارات الصادرة سوف يجنب عمان من مخاطر كورونا والحمدالله لقد أدرك الجميع هذا الوباء وأصبحت الأسرة تمنع من تجمعها معاً وكذلك الحال في المساجد والجوامع وصالونات التجميل ، والأجمل في ذلك القرار الذي صدر بإغلاق الحدائق والمنتزهات والإستراحات التي تعتبر من الأمكان المزدحمة بالزوار حتى لا يتوافد الناس عليها وتكون سبباً في سرعة إنتشار الفايروس ، وهنا أريد توجيه شكر لتلك الجهود التي تقوم بها اللجنة العليا في مكافحة الفايروس والشكر موصول لكل مواطن ومقيم على تراب هذا الوطن في تطبيقه لتلك القرارات على ارض الواقع لحماية وطنه وأسرته من هذا الوباء الخطير.
معروف بقوته وشجاعته
حميد بن حماد الوردي قال: إن الإجراءات التي قامت بها اللجنة العليا المكلفة بمتابعة وباء كورونا والقرارات التي أعلنتها تبين مدى حرص جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه الاهتمام بالإنسان العماني ، وما نلمسه من تفاعل المجتمع لهذه القرارات تعكس مدى الوعي الذي وصل إليه الجميع من مواطنين ومقيمين وما يجب الإشادة به في هذا الوضع هو الدور التي تنفذه القطاعات الصحية في الحد من إنتشار الفايروس حفاظاً على سلامة الجميع . وأضاف حميد الوردي قائلا:- إن الجهود التي يقوم بها المواطنين والمقيمين في الحد من إنتشار الفايروس هو دليلاً صادقاً على وعيهم بخطورة هذا الوباء وعليه فإن كل الجهود تتكاتف من المواطنين في مختلف محافظات السلطنة وهذا ليس بغريب على الإنسان العماني فقد عرفوا بالصلابة والقوة والشجاعة والتكاتف في مواجهة الأعداء منذ القدم والفايروس كورونا هو واحد من الأعداء الذي حل ضيفاً ثقيلاً على عمان وشعبها وبإذن الله سوف يتم التخلص منه في أقرب وقت .
الطلبات الخارجية
عاطف الجابري صاحب مطعم القبائل في كل الأحوال نحن مع توجهات اللجنة العليا للحد من التجمعات والمطاعم هي احدى الوجهات التي تستقطب فئات متعددة فنحن بمطعم القبائل اعتمدنا كثيرا في الطلبات الخارجية و الامتناع عن استقبال الزبائن سواء الطلبات الفردية او الجماعية وقال عاطف بكل تأكيد في تأثير وتراجع في المبيعات فكان لدينا جملة من الطلبات لمناسبات عدة وكلها تم الغائها وبعض أجلت لوقت أخر طبعا الناس متقبلة لتلك الأوامر نظرا للحالة التي تمر بها البلد والكل ملتزم ونامل ان تمر الحياة بصحة وسلامة وقال محمد بن خميس الحسني نتفق جميعا من توصيات وقرارات اللجنة العليا لمتابعة ألية التعامل مع التطورات الناتجة من انتشار فيروس كورونا حيث قضت بأغلاق محلات الحلاقة والأسواق والمساجد الخ وهو أمر في غاية الأهمية فمبدأ الوقاية امر ملزم للجميع فالسلوكيات الغير صحيحة من تجمعات الغير مستحبة أو الملتقيات هي سلوكيات مرفوضة للحد من انتشاره والتكاتف والتلاحم من قبل أفراد المجتمع والتعاون مع توجهات الدولة بالتقيد على ما تم أقراره و بالمواظبة الدائمة والمستمرة في اتباع الإرشادات والنصائح من قبل اللجنة العليا والدور الأكبر علينا نحن في أن نطبق تلك التوصيات والإجراءات عمليا حفاظا على الصحة العامة وعلينا أيضا غرس الوعي الصحي في كيفية التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية, فغلق محلات الحلاقة مثلا من التدابير الوقائية وخشية انتقال الفيروس فيمكن لأي شخص أن يشتري أدواته الخاصة به ويستغني عن الذهاب لتلك المحلات .
وقال نادر بن حمود الطوقي لكل منا دور يقوم في خلال هذه الفترة وعلينا إن نمتثل لقرارات اللجنة العليا والتي تصب في حماية جميع أفراد المجتمع من الفيروس وما أقرت به من قرارات أخيره سوف تساهم في الحد من انتشاره واليوم نحن أمام تحدي مع الذات والتخلي عن بعض الممارسات السلوكية فالالتزام بالجلوس بالمنزل والتخلي عن الطلعات سواء مع الأصدقاء او الزملاء من الممارسات الصحية فنحن الآن نجلس بالمنزل ونقضي أوقات مثالية ويعد ذلك فرصة لمراجعة بعض الأمور والاهتمام مثلا بالجانب القرائي او عمل أنشطة منزلية
وقال بدر بن ناصر الحضرمي طبعا هناك جملة الإجراءات علينا تطبيقها واتباع الإجراءات الوقائية فالشخص المعتاد على إرتياد المطاعم مثلا عليه التقليل والاعتماد علي تناول الطعام في المنزل وإن رغب في تناول وجباته المعتادة من المطاعم بعضها ينتهج خدمة التوصيل لمنازل اما فيما يتعلق بالحلاقة أيضا ممكن يشتري أدوات الحلاقة وبطريقة ذاتية يمكن القيام بالحلاقة بمنزلة بأدوات صحية مشيرا أن التقيد بالتدابير الوقائية والاستمرار في الاستجابة عنصرا هاما لحماية أنفسنا لحماية الجميع وكل تلك الاجراءات قوبلت بالترحيب في أوساط المجتمع