بعد اتهام الصين وإيران لأمريكا بـ"الهجوم البيولوجى".. واشنطن ترد

الحدث الأحد ١٥/مارس/٢٠٢٠ ٠٤:٣١ ص
بعد اتهام الصين وإيران لأمريكا بـ"الهجوم البيولوجى".. واشنطن ترد

ترجمة - الشبيبة

استدعت الخارجية الأمريكية السفير الصيني لدى واشنطن احتجاجا على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية زهاو ليجيانغ الذى كتب تغريدة في 12 مارس، باللغة الإنجليزية على تويتر تساءل فيها "متى ظهرت أول حالة في الولايات المتحدة؟ ما هو عدد الحالات هناك؟ ما هي أسماء المستشفيات التي تتعامل مع تلك الحالات؟ ربما يكون الجيش الأمريكي هو الذي أحضر الفيروس إلى ووهان. نرجو أن تتحلو بالشفافية، وأن تنشروا ما لديكم من بيانات! وأعتقد أن الولايات المتحدة مدينة لنا بتفسير!".

ووفقا لموقع هيئة الغذاعة البريطانية "BBC "، قال مسؤول في الخارجية الأمريكية إن ديفيد ستيلويل، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين لشؤون منطقة شرق آسيا، وجه "خطابا شديد اللهجة" للسفير الصيني لدى واشنطن كيو تيانكاي الذي اتخذ موقفا "دفاعيا واضحا".

ومن ناحية أخرى، رد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على ما أثاره المرشد الأعلى بإيران وإشارته إلى احتمال أن يكون فيروس كورونا أو ما بات يُعرف باسم "كوفيد-19" هجوما بيولوجيا، على حد تعبيره، وفقا لشبكة "سى إن إن" الأمريكية.

وقال بومبيو في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "كما يعلم خامنئي، أفضل دفاع بيولوجي هو إخبار الشعب الإيراني الحقيقة عن فيروس ووهان عندما انتشر بإيران من الصين، عوضا عن ذلك، أبقى رحلات طيران ماهان تأتي وتغادر مركز الوباء في الصين، وسجن هؤلاء الذين أفصحوا".

كان خامنئي قال في تغريدته التي نشرها على حساباته بلغات مختلفة منها العربية: "بعد توجيه الشكر للخدمات التي قدّمتها القوات المسلّحة في مجال التصدّي لفيروس كورونا والتأكيد على استمراريّتها وتطويرها، يجدر تنظيم خدمات القوات المسلّحة في التصدّي لفيروس كورونا على شكل مقرّ صحّي وعلاجي واتّخاذ أساليب متعددة ترمي لتوقّي ارتفاع نسبة تفشّي هذا المرض.."

وتابع قائلا: "بإمكان تأسيس مقرّ صحّي وعلاجي لمواجهة كورونا أن يكون بمثابة مناورة دفاعيّة بيولوجيّة نظراً للقرائن التي تشير إلى احتمال كون هذه الأحداث «هجوماً بيولوجيّاً» وأن يضاعف القوّة والقدرات الوطنيّة".

وتعد إيران واحدة من أكبر الدول تسجيلًا للإصابات والوفيات بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد الصين وإيطاليا، حيث أصيب بفيروس كورونا المستجد في إيران نحو 1075 شخصًا، كما توفي 429 شخصًا نتيجة الإصابة بالمرض، وفقًا لأحدث أرقام وزارة الصحة الإيرانية.