
محمد بن رامس الرواس
إن تنمية قطاع مشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة هي بالأساس تنمية للاقتصاد الوطني العماني وزيادة تنوعه واستدامته هذا بالأضافة الى مساهمته فى رفع مستوى الابتكار والانشطة لدى الشباب المقبلين على المشاريع المستقبلية.
وللوقوف على بعض التحديات التى تواجه الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة فان التحدى الأول هو الوعي بالخدمات التي تقدمها العديد من الجهات الحكومية والخاصة لرواد الاعمال والتي تعرض وتقدم لهم الخدمات والخيارات والفرص المتاحة.
لذلك فان أهمية وجود مشروع توعوي مكثف وله برامجه الخاصة وملتقياته وندواته وبرامجه المساند لاصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة سواء القائمة منها أو المتعثرة أو التي قيد التنفيذ ،من الأهمية بمكانة أن يستدل عليها الشاب الذي يرغب فى اقامة مشروعه لتصبح لديه خارطة طريق ينطلق من خلالها واولها بند «التوعية» عبر تلقيه ثقافة ريادة الأعمال وآخرها يكون التمويل وعليه فان البرامج التدريبية التخصصية التى تقدمها «ريادة» على سبيل المثال لابد ان تكون حاضرة لديك ايها الشاب وذلك لمساعدتك، ورفدك ،ومساندتك وتشجيعك ورفع قدراتك الابتكارية والفنية لتعزيز أداء مشروعك بالمستوى المطلوب هذا بالاضافة الى اطلاعك على كافة البرامج التوعوية سواء بالسلطنة أو بدول الخليج او العالمية منها عبر الشبكة الدولية.
قبل أن ابدأ واقول أن هناك شاب لديه فكرة مشروع متخصص بالقهوة ولا يعرف من أين يستطيع الحصول على مورد القهوة بالسلطنة والعمالة المتدربة والموقع المناسب لبدء مشروعه والاجهزة التي يحتاجها ، ومن اين يحصل على مقدمي الخدمات الذين يساعدون أصحاب المشاريع الناشئة وباسعار تكون مناسبة لهم وكل مثل هذه التسائلات يجب ان احصل على جرعة قوية من التدريب والوعي والثقافة العملية والتجارية.
من خلال هذا المقال سنفترض أن هناك برنامج يسمى «حافز» وهو برنامج مجتمعي توعوي للشباب يهدف لتشجيعهم على متابعتهم المتواصلة من أجل اقامة مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة ، والتي يمكن تنفيذها عبر الجهات المختصة مثل الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة «ريادة» ، فان أول ما نقدمه هو نشر هذا الخبر الذي يجب ان يطلع عليه الشباب وهو الأستعداد والتجهيزلأقامة المنتدى الخليجي الأول لريادة الأعمال بالسلطنة خلال العام الجاري بصلالة والذي سوف يعلن عنه قريباً، وهو ملتقي يهدف الى تشجيع الاستثمار فى السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي وتتبادل خلاله الخبرات والتجارب ويتم التعرف خلاله على قصص ملهمة للنجاح فى مجال ريادة الأعمال ، كما انه سوف يفتتح أسواق للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالمحافظات ، بالأضافة الي افتتاح السوق الأليكتروني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ( أحد أهم المبادرات التي ستنفذها «ريادة» للتسويق والترويج لمنتجات وخدمات رواد الأعمال الالكتروني )، حيث سيساهم هذا المشروع في انتشار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لأكبر شريحة ممكنة داخل وخارج السلطنة ،وغيرها الكثير من البرامج والندوات.
هناك قطاعات عديدة تنتظر الشباب ليبدعوا فيها منها قطاع التدوير والبيئة والمنصات الرقمية والكثير غيرها تنتظركم ايها الشباب بالملتقيات التى ستبدء خلال العام الجاري 2020 منها الملتقي الخليجي لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي تم ذكره ، فاحرص ايها الشاب على حضوره فهو احد الأدوات المشجعة للشباب للتعرف على فرص تجارية واستثمارية وكذلك محفز على الابتكار، هذا بجانب حرصك على حضورك للمعارض الدولية المتخصصة بمشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة والتي تقام بصفة دورية ويمكنك الاطلاع عليها بالشبكة الدولية اوعبر زيارتك للجهات المتخصصة منها غرفة تجارة وصناعة عمان وافرعها.