626 خريجا وخريجة بكلية الهندسة في الجامعة الوطنية

بلادنا الخميس ٠٩/يناير/٢٠٢٠ ١٢:٢١ م
626 خريجا وخريجة بكلية الهندسة في الجامعة الوطنية

مسقط - الشبيبة

شهد الحفل تخريج 30 خريجاً وخريجة بالتعاون مع جامعة كالدونيان وجامعة ساوث كارولينا
مُنحت جائزة المشروع البحثي المتميز لكل من الطالبة/‏ وفاء بنت عبدالله بن زياد الحمامية (ماجستير هندسة المعالجة) والطالبة/‏ عائشة بنت محمد بن سليمان المكتومية (بكالوريوس الهندسة الكيميائية)​

كان يوم 8 يناير 2020 يوما حافلاً بالفخر لكلية الهندسة بالجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، حيث شهد تكريم عدد 626 خريجا وخريجة في حفل التخرج الخامس والعشرين الذي عقد بفندق قصر البستان، مسقط.

وكان الحفل اقيم تحت رعاية الوزير المسؤول عن الشؤون المالية معالي درويش بن إسماعيل بن علي البلوشي.

بدأ الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور بي محمد علي – رئيس المجلس التنفيذي للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، مقدماً شكره وتقديره لمعالي درويش بن إسماعيل بن علي البلوشي، على تشريفه لهذه الفعالية. شهد الحفل تخريج 30 خريجاً وخريجة بمؤهل الماجستير بالتعاون مع جامعة غلاسكو كالدونيان (GCU) وجامعة ساوث كالرولينا (USC). بينما تخرج معظم الطلاب البالغ عددهم 592 طالباً وطالبة بمؤهل البكالوريوس بمرتبة الشرف في الهندسة المدنية، والهندسة الميكانيكية بمساعدة الكمبيوتر، وهندسة الكمبيوتر، وهندسة الاتصالات، وهندسة الطاقة الكهربائية، وهندسة أجهزة القياس والهندسة الإلكترونية وهندسة الميكاترونكس.

وكانت كلية الهندسة قد قدمت جوائز تقديرية خاصة، اشتملت هذه الجوائز على جائزة سالم بن سعيد بن حمد آل فنة العريمي للتميز الأكاديمي، وجائزة المرحوم محمد بن راشد آل فنة العريمي للمواطنة، وجائزة الجدارة على مستوى الدراسات الجامعية، وجائزة المشروع البحثي المتميز تقديراً للمشاريع البحثة المتميزة ذات الصلة بالاحتياجات العالمية والمحلية على مستويات مختلفة لكل تخصص هندسي. مُنحت جائزة التميز الأكاديمي لطلاب الدراسات الجامعية إلى الطالب حسن إبراهيم عبد الرحمن من قسم الهندسة الميكانيكية، في حين حصل كل من الطالب قيس بن محمد بن بكير بن يحيى الجدياني والطالبة لجين بنت طالب بن أحمد العجمية على جائزة المرحوم محمد بن راشد آل فنة العريمي للمواطنة.

ومُنحت جوائز الجدارة إلى الطلاب الحاصلين على أعلى مستويات من التفوق الأكاديمي على مستوى البكالوريوس والماجستير للطلاب: عبدالله بن محمد بن عيسى الوهيبي، حسن إبراهيم عبد الرحمن، منذر بن عيسى بن محمد الخنجري، عذاري بنت عبدالله بن محمد اليحمدي، آشا عبدالله صالح، إبراهيم شابير محمدلي، نور بنت موسى بن علي المعينية، محمد أحمد آصف، لؤي بن عبدالله بن إسحاق بن علي العجمي، يوسف عمر عبد الحفيظ العواملة، وملك صالح بن خميس الوهيبي. وحصل اثنان من طلاب الدراسات العليا على هذه الجائزة: بشرى بنت سالم بن ناصر الرحبية وإبتسام بنت سليمان بن خلفان الحسنية.

كما مُنحت جائزة المشروع البحثي المتميز لكل من الطالبة وفاء بنت عبدالله بن زياد الحمامية (ماجستير هندسة المعالجة) والطالبة عائشة بنت محمد بن سليمان المكتومية (بكالوريوس الهندسة الكيميائية).

تمت إجازة الشهادات بواسطة ممثلون من الجامعات التي ترتبط بها كلية الهندسة من خلال علاقات تعاون أكاديمي وطيدة، وهي جامعة غلاسكو كالدونيان (GCU)، وجامعة ساوث كارولينا (USC) وجامعة VIT (VITU). وقد شهد الحفل حضور عدد كبير من كبار الشخصيات، والسفراء، وأعضاء مجلس الأمناء إلى جانب المدراء التنفيذيين وموظفي الجامعة.

كما شهد الحفل تكريم ضيف شرف الفعالية بواسطة الشيخ‏‏ سالم بن سعيد بن حمد آل فنة العريمي رئيس مجلس إدارة الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والدكتور‏‏ بي محمد علي - رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا.

وتعتمد كلية الهندسة في عملياتها التعليمية على قاعدة متينة من التعاون الأكاديمي مع جامعة غلاسكو كالدونيان (GCU) بالمملكة المتحدة، وجامعة VIT (VTU) بالهند وجامعة ساوث كارولينا (USC)، بالولايات المتحدة الأمريكية. مما يعينها على تقديم مستوى عالٍ من التعليم العالي في السلطنة.

إستشرافاً للمستقبل، فقد صاغت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا رؤيتها من أجل أن تكون جامعة معترف بها دوليا تشتهر بتميزها في التعليم والبحث العلمي، مدفوعة بالقيم الاجتماعية. وإتخذت الجامعة خطوة إلى الأمام بتحديد رسالة عملية وواقعية عن طريق إضطلاعها بمهمة تحويل خريجيها إلى مواطنين صالحين في جميع أنحاء العالم عالميين مزودين بالمعارف اللازمة لخدمة مجتمعاتهم بطريقة مهنية.

إن من أهم جوانب وأهداف البرامج التي تطرحها كلية الهندسة هو تلبية احتياجات القطاعات الصناعية والتجارية. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تشارك الكلية في العديد من الأنشطة بالتعاون مع مختلف قطاعات الأعمال. وبالإضافة إلى التجارب العملية بمواقع العمل، فإن كلية الهندسة تولي أهمية أكبر تجاه تطوير وتكثيف التدريب على ريادة الأعمال والمهارات العامة في جميع البرامج الهندسية وهو ما أشار إليه الدكتور أحمد بن حسن البلوشي - عميد كلية الهندسة، «ينبغي على الطلبة أن يكون لديهم إلمام بالمعارف الأساسية والخبرة المتعمقة في تخصصاتهم، ولكننا نعتقد بأنهم كذلك في حاجة إلى التطور كأفراد بحيث يمكنهم العمل بفعّالية ضمن فرق العمل بمختلف التخصصات». علاوةً على ذلك، تضم كلية الهندسة جماعات طلابية نشطة في بعض الهيئات الأكاديمية والهندسية مثل معهد تشارترد للبناء والتشييد (CIOB)، بجمعية المهندسين الميكانيكيين (IMeche)، ومعهد المهندسين الكهربائيين والإلكترونييين (IEEE)، وجمعية مهندسي البترول (SPE).

تلعب كلية الهندسة، باعتبارها الكلية الرئيسية للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، دوراً رئيسياً في تزويد سوق العمل بالمهندسين ذوي المهارات العالية، حيث تمتلك الكلية سجلاً هائلاً من النجاح في حصول أكثر من 70 %من خريجي الكلية على فرص عمل في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية على الصعيدين المحلي والدولي.