علماء أمريكيون يطورون تقنية تعطل جينات "الإحساس بالألم"

مزاج الأربعاء ٠٨/يناير/٢٠٢٠ ٢٣:٠٧ م
علماء أمريكيون يطورون تقنية تعطل جينات "الإحساس بالألم"

واشنطن - العمانية

طور علماء أمريكيون تقنية علاجية جديدة تساهم في تعطيل الجينات المسؤولة عن تحفيز الإحساس بالألم لدى الأشخاص، وتعتمد تلك التقنية على العلاج الجيني، الذي يقوم بإجراء تعديلات مخططة وانتقائية في الحمض النووي للمريض، لتعطيل الجين المسؤول عن إرسال إشارات الألم إلى الشبكة العصبية في العمود الفقري.

ووفقا للتجارب المخبرية التي أجراها الباحثون من /شركة ناشئة في كاليفورنيا/، أثبتت هذه التقنية أهميتها في مجموعة من إجراءات تحرير الجينات المختبرية، ونجاح الجولة الأولى من اختبار العلاج على الفئران، إلى جانب أنهم وجدوا أن هذه التقنية تعمل عن طريق جزيئات تحدد الجين المستهدف المراد تحريره، وبمجرد تحديده تتم إزالته بدقة، وإدخال النسخة العادية.

وذكر مورينو أحد العلماء المشاركين في الدراسة أنه على الرغم من النجاح الذي حققته التقنية، إلا أنه لا يمكن القضاء على الألم تماما، بسبب عدم اختراق جميع الخلايا العصبية بواسطة ناقل الفيروس، مشيرا إلى أن العديد من المراكز الطبية يتم فيها إعطاء المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي المورفين لتخفيف آلامهم، وقد يتركهم ذلك المسكن غير قادرين على العمل بشكل طبيعي بسبب النعاس والتعب، ففي الولايات المتحدة يموت 70 ألف شخص سنويا بسبب جرعات زائدة من الأدوية المخدرة.

وأوضح أن اتباع طريقة غير مخدرة لمعالجة آلام السرطان سيكون بمثابة فائدة كبيرة من خلال استخدام هذه التقنية، ولقد كان بمقدور العلماء تجنب الأخطار المحتملة المتمثلة في التخلص من الجين تماما، التي تشمل الإزالة غير المقصودة أو التداخل مع الحمض النووي التنظيمي، ولكن يمكن أن يؤثر هذا الأمر على العديد من الوظائف في الجسم.