بخليجية الجولف صدارة "عمانية" تحت 15 سنة

الجماهير الاثنين ٣٠/ديسمبر/٢٠١٩ ١٣:٣٢ م
بخليجية الجولف صدارة "عمانية" تحت 15 سنة

مسقط - الشبيبة

احتكر منتخبنا الوطني تحت 15 سنة المركز الأول في انطلاق منافسات بطولة مجلس التعاون الخليجي الثالثة والعشرين للرجال والثانية عشرة للشباب تحت 18 سنة والسادسة للناشئين تحت 15 سنة والأولى للأشبال تحت 13 سنة والخامسة الفتيات وذلك خلال الفترة من 27 - 31 من شهر ديسمبر الجاري بنادي غلا للجولف، والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلا في الاتحاد العماني للجولف، حثي استطاع ثلاثي المنتخب المنذر الهنائي وأحمد الوهيبي وناصح الوهيبي فرض سيطرتهم بقوة خلال منافسات اليوم الأول من البطولة، وذلك بعدما جمع المنتخب 152 نقطة متقدما على المنتخب الإمارات الذي حل ثانيا برصيد 164 نقطة بينما جاء في المركز الثالث المنتخب السعودي برصيد 173 نقطة ثم المنتخب القطري برصيد 194 نقطة وتبعه خامسا المنتخب البحريني برصيد 253 نقطة.

وفي منافسات الكبار استحوذ المنتخب البحريني على المركز الأول بعدما حصد 224 نقطة بينما جاء في المركز الثاني المنتخب السعودي برصيد 225 نقطة وحل ثالثا المنتخب القطري برصيد 226 نقطة ثم منتخب الامارات برصيد 227 أما منتخبنا الوطني والمكون من عزام الرمحي وبدر العامري ويوسف البلوشي ومحمد البلوشي فلم يتمكنوا من تقديم العرض المناسب في اليوم الأول في البطولة مما تراجع أداء المنتخب إلى المركز الخامس برصيد 249 نقطة وحل في المركز السادس المنتخب الكويتي برصيد 257. من جانبه أخر تقيم اللجنة المنظمة للبطولة حفل عشاء على شرف الوفود المشاركة في البطولة.

منتخب الفتيات ثالثا

في الجانب الاخر واصل منتخبنا الوطني للفتيات نتائج الجيدة وذلك بعدما تمكن من الحصول على المركز الثالث في اليوم الأول من البطولة، الفريق المكون من اللاعبات الثلاث جمانة العبيدانية واسماء الراشدية وهويدا البرواني حاولن الحصول على مركز أفضل في انطلاق المنافسات إلا أن لاعبات الامارات كان لهن رأي أخر وذلك بعدما تمكن من احتكار المركز الأول برصيد 170 نقطة وتبعه منتخب قطر برصيد 189 نقطة بينما حل منتخبنا الوطني للفتيات على المركز الثالث برصيد 224 نقطة وحل رابعا المنتخب البحريني برصيد 243 نقطة وخامسا المنتخب السعودي برصيد 256 نقطة.

تقديم الأفضل

أكد مدرب المنتخب السعودي علي بلحارث أن البطولات الخليجية تمثل البوابة للتألق في البطولات العربية وخاصة المراحل السنية وما لمسناه في البطولات الماضية من تواجد مثل هذه المواهب الواعدة التي افرزتها البطولات الخليجية تمثل مستقبل اللعبة في منطقتنا الخليجية وخاصة أن اللعبة تحظى بدعم واهتمام من حكوماتنا الخليجية، كما أن البطولات الخليجية تفيد اللاعبين كثيرا حيث أننا نركز حاليا على لاعبي المراحل السنية ودول مجلس التعاون الخليجي تنافس حاليا على لقب البطولات العربية والاقليمية ايضا وهذا شيء جيد ويبعث الراحة حيث أنه قبل فترة وجيزة توج المنتخب السعودي بلقب البطولة العربية للجولف، وايضا المنتخب البحريني قد توج سابقا بلق بالبطولة العربية بـ 12 مرة. كما أكد مدرب السعودية أن بطولات الخليج بعيداً عن الفوز والخسارة بساحات رياضة الجولف وبالرغم من سعي الجميع لتقديم الأفضل والتمثيل المشرف كل لموطنه ألا أنها توطد وترسخ مزيد من المحبة والالفة بين أبناء الخليج قيادة للعبة واللاعبين وهم في ساحات اللعبة كأسرة واحدة تجمعها الطموحات والآمال لمستقبل أفضل.

وثمن مدرب المنتخب السعودي إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة التنظيمية الخليجية للجولف بقيادة المهندس منذر بن سالم البرواني، واستطرد قائلاً: بلا شك جميع الجهود وما وصلت الية اللعبة من مستويات نعتز ونفتخر بها تصب في النهاية بصالح اللعبة على المستوى الخليجي. كما تطرق علي بلحارث الى رياضة الجولف ومنتخبات السعودية وجميع المنتخبات الخليجية تسعى وبجهود مخلصة للارتقاء باللعبة بمنتخباتها للمنافسة في هذا العرس الخليجي. وأشار علي بلحارث إلى الجهوزية الكاملة لمنتخبات السعودية للجولف للتواجد المميز في البطولة وتحقيق افضل النتائج بل اعتلاء منصات التتويج مع احترامنا لبقية المنتخبات، والتي بدورها سيكون لها نصيب من حصد البطولات على المستوى الفرق والفردي، ومنتخباتنا ليست بغريبة عن منصات التتويج وسبق ان حصدت العديد من البطولات الماضية. كما ثمن التطور الذي تشهده اللعبة في منطقتنا الخليجية بجميع الفئات العمرية وما النتائج التي تحققت في البطولات العربية على ايدي أبناء الخليج اثلجت صدورنا جميعاً وهي تنافس بل تتفوق على منتخبات دول سبقتنا بممارسة هذه الرياضة.

واختتم علي بلحارث مدرب المنتخب السعودي حديثه بالقول: أقدم الشكر لوزارة الشؤون الرياضية والاتحاد العماني للجولف على استضافة هذه البطولة وبلا شك أن لعبة الجولف في السلطنة شهدت قفزة كبيرة حيث أن اللعبة شهدت الكثير من الرقي من التطوير على صعيد المعسكرات والمشاركات التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات الخليجية والدولية والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الجولف، كما تطورت اللعبة بشكل لم يسبق له مثيل سواء أكان ذلك من حيث المشاركة في البطولات أو من حيث نسبة نجاح المنتخبات الوطنية أو مع البرامج التنموية التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف، كما أن التوسع في تطوير رياضة الجولف هو من بين احدى الخطط الطموحة التي تضطلع اللجنة العمانية للجولف لتلبيتها واستهدافها على النحو اﻷمثل سعيا استقطاب أكبر شريحة ممكنة من الممارسين للعبة، كما أن هناك ازديادا كبيرا في عدد البطولات التي تشارك فيها السلطنة في الوقت الحالي إلى جانب ارتفاع معدل نجاح المستوى الفني والبدني للاعبي الجولف، بداية من المشاركات في بطولات مجلس التعاون الخليجي وايضا المشاركة في البطولات العربية التي تقام بشكل مستمر، إلى جانب المشاركة في بطولة آسيا والمحيط الهادئ للهواة.

تسجيل النتائج مباشرة

تقوم لجنة تسجيل النتائج ببطولة مجلس التعاون الخليجي الثالثة والعشرين للرجال والثانية عشرة للشباب تحت 18 سنة والسادسة للناشئين تحت 15 سنة والأولى للأشبال تحت 13 سنة والخامسة الفتيات وذلك خلال الفترة من 27 - 31 من شهر ديسمبر الجاري بنادي غلا للجولف، والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلا في الاتحاد العماني للجولف، حيث تقوم بجهود كبيرة من أجل مواكبة الحدث وسرعة تسجيل النتائج بشكل مباشر وذلك للإتاحة لجميع المدربين والمتابعين واللاعبين ووسائل الإعلام متابعة نتائج البطولة بشكل مباشر، ويقوم بتسجيل النتائج أحمد الفارسي مدير العمليات بنادي غلا للجولف وعضو اللجنة المنظمة للبطولة، وقد لاقت هذه الجهود استحسان الجميع على سرعة وأداء اللجنة.

وأكد الفارسي أن المنافسات شهدت الكثير من الفنيات الرائعة في رياضة الجولف، كما الملعب الذي تقام عليه المنافسات ساعد المشاركين على تقديم المستويات الفنية الكبيرة والتي استمتعت بها الجماهير والوفود المشاركة. واشاد مدير العمليات بنادي غلا للجولف بملعب المنافسات حيث قال: ملعب البطولة تعود بشكل دائم على استضافة بطولات الخليج وأصبح علامة مهمة وفارقة للمنتخبات الخليجية كما أن هذه المنتخبات أصبحت تعرف الملعب جيدا وتحب أن تتنافس فيه ولا يخفى على الجميع بأن ملعب نادي غلا للجولف يتميز بمواصفات عالمية يعطي تنوعا للاعب الذي عادة ما يرغب في تغيير أجواء الرياضة كما تساهم هذه الملاعب في استقطاب السياحة للسلطنة، ويسهل كذلك من المهمة التسويقية لهذه الملاعب ولرياضة الجولف خاصة، كما أن البنية الأساسية تساعد بشكل إيجابي لإنجاح وانتشار والاستفادة من رياضة الجولف رياضيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث يمثل ملعب نادي غلا للجولف تجربة فريدة للعبة في المنطقة كونه افتتح منذ 1971 ويعتبر واحدا من أعرق الملاعب بالسلطنة وتمتع بشهرة كبيرة سابقا بتميزه كملعب رملي يقع في قلب العاصمة مسقط.

وتناوب على إدارته العديد من الشخصيات المرموقة، كما استطاع الملعب تنظيم العديد من البطولات المهمة على مستوى المنطقة وضمت الأكاديمية العديد من الأعضاء الذين استطاعوا الاستمتاع باللعبة من خلاله وتطوير مهاراتهم بها، والأهم من ذلك استطاع النادي العريق من تنظيم دورات عديدة أسهمت في انتشار اللعبة عبر سنوات طويلة، وأتاحت للكثيرين اكتشاف متعة اللعبة وجماليتها لا سيما أن الملعب لحقته الكثير من التطورات والتحديثات عبر استثمارات كبيرة حولته لملعب عشبي مميز يضم 18 حفرة ويتنوع ما بين النادي والخدمات المتعددة التي يقدمها والبطولات التي يستضيفها مع الملعب الحديث وتوفيره فرص تدريب للاعبين الناشئين وممثلي اللعبة بالسلطنة، كما يضم العديد من اللاعبين العمانيين المنضمين في المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.