مفوضية الداخلية تستعد لمسابقة التفوق الكشفي والارشادي

بلادنا الثلاثاء ٢٤/ديسمبر/٢٠١٩ ١١:٠٧ ص
مفوضية الداخلية تستعد لمسابقة التفوق الكشفي والارشادي

نزوى - الشبيبة

طالب الخياري تستعد المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة الداخلية لمسابقة التفوق الكشفي والارشادي على المستوى المحلي والمركزي بعد ان تمكنت المفوضية من الاحتفاظ بالمركز الثاني في مسابقة التفوّق الكشفي والإرشادي على كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم – الكشاف الأعظم للعام 2019 م .

وذلك نظير ما قامت به من جهود كبيرة تمثلت في التخطيط والاعداد وتنفيذ للأنشطة المتنوعة التي تنافست على تقدّيمها الفرق الكشفية والإرشادية بمختلف الوحدات بالمحافظة حيث تضافرت جهود هذه الفرق مع جهود المفوضية لتفعيل أهداف ومضامين المسابقة فأثمرت في الحصول على هذا المركز المتقدّم، حيث دأبت تعليمية المحافظة على الاهتمام بالحركة الكشفية والإرشادية وسعت بكل ثقة واقتدار إلى إبراز أنشطتها وفعالياتها وقدمت الدعم الكامل لإعداد تلك الوحدات من خلال المتابعة المستمرة وإعداد البرامج التدريبية للقادة والقائدات وأعضاء الوحدات. وحول فوز المحافظة قال الدكتور: أفلح بن احمد بن سليمان الكندي المدير العام للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية رئيس المفوضية الكشفية والارشادية بالمحافظة قد أولت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية اهتماما خاصا بمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي علي كأس جلالة السلطان الكأس الأعظم لما تحمله من أهداف ومضامين ساميه تترجم خدمة وتنمية المجتمع إلى واقع ملموس كما أنها تغرس في نفوس الكشافة والمرشدات القيم وتنمي فيهم روح المواطنة الصالحة والاعتماد على النفس .

وهذا ما جعل المحافظة لا تتالوا جهدا في دعم كافة الأنشطة الكشفية والإرشادية سعيا منها في الارتقاء بقدرات القيادة والقائدات والقيادات الطبيعية من الكشافة والمرشدات على حد سواء فكان التركيز على الأنشطة النوعية التي من خلالها نرتقي بتنمية تلك القيادات كالدورات التخصصية في القيادة والمخيمات التي تحاكي التقييم واللقاءات التربوية والأنشطة الجماعية والمسابقات الهادفة ومن خلال هذا العام نتطلع إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء من قبل المديرية ممثلة في اللجنة المحلية للمسابقة وكذلك الوحدات الكشفية والإرشادية واضاف الكندي وسعت اللجنة إلى التكامل مع المؤسسات المجتمعية والجهات ذات العلاقة والتي تعني بغرس قيم التطوع وخدمة وتنمية المجتمع وذلك لإبراز الدور التربوي للحركة لإعداد الكشافة والمرشدات كمواطنين صالحين وداعمين لمجتمعهم .

وانعكس كل هذا على الوحدات الكشفية والإرشادية في المحافظة واستطاع من خلاله الفتية والفتيات في الوحدات الكشفية والإرشادية أن يترجم إلى واقع عملي اما القائد الكشفي أحمد بن عبدالله الهميمي فقد اكد لنا تعمل مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي علي غرس القيم والاتجاهات التربوية الحميدة وهو ما يتطلب التواصل مع كافة المؤسسات المجتمعية لتفعيل الشراكة التي تنعكس إيجابا على الكشافة والمرشدات وهذا ما سعت لتحقيقه اللجنة المحلية لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي حيث تواصلت مع كافة المؤسسات الحكومية والخاصة وكذلك الأفراد الفاعلين في المجتمع من خلال الأنشطة والبرامج المنفذة للوحدات الكشفية والإرشادية بالمحافظة وهو ما نعتبره سر نجاح اللجنة كما أن الكثير من الأنشطة الكشفية والإرشادية التي نفذتها الوحدات مع الكشافة والمرشدات قدمت لها اللجنة كل الدعم اللوجستي الذي ارتقى بهذه الأنشطة تربويا وفكريا وبدنيا مما استفادت منه الوحدات في تجويد العمل من أجل تحقيق أهداف ومضامين مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي .

ولا بد من الإشارة على أن اللجنة المحلية لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي استطاعت أن تقيم كل الوحدات الكشفية والإرشادية بالمحافظة من خلال تقسيم المحافظة إلى قطاعات وحدثتنا القائدة ثريا بنت عدنان الهطالية مشرفة في قسم الكشافة والمرشدات: ان الزيارات التي قامت بها اللجنة المحلية لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي لمختلف مدارس المحافظة كانت بمثابة العين التي تصقل وتعدل وتمزج الكثير من الأفكار في قالب من الإبداع يستطيع أعضاء اللجنة أن يحملوا هذه القوالب لينيروا بها الوحدات الكشفية والإرشادية ويضيفوا عليها، وهذا الأمر جعل الزائر الكشفي والإرشادي من أعضاء اللجنة المحلية يحمل معه سر نجاح الفرق المجيدة ويأخذ من الفرق المزارة الجديد لينقل هذه الخبرات للوحدات الأخرى، كما سعي أعضاء اللجنة المحلية لتنفيذ العديد من الأنشطة للوحدات الكشفية والإرشادية بالمحافظة والتي تعني بالمسابقة كمحاكاة التقييم. وقالت هدى بنت سعود العبرية مديرة مدرسة مسفاة العبريين بولاية الحمراء بجهودنا المضنية حصدنا ثمرتها ولله الحمد بفضل قائدتنا المجيدات ومرشداتنا الدؤوبات اللواتي لم تنثني عزمهن ابدا في سبيل تحقيق ما ترنو اليه جهود المحافظة من أجل الفوز في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي لكأس الكشاف الأعظم لخدمة .

واتمام العملية التعليمية بكافة مناشطها.. لذا يحق لنا الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الرائع الذي أثلج صدورنا وهو ما يدعونا لأن نبذل المزيد في سبيل الارتقاء بهذه المهمة العظيمة للتفوق الكشفي والإرشادي، وأبارك هذا الفوز لكل من بذل وأعطى وكانت له بصمة في حصول فرقة مدرسة مسفاة العبريين على هذا المركز الأول، داعية المولى عز وجل أن يكون هذا الإنجاز خيط عطاء لبذل مزيد من التقدم والإنجازات. من جهته قال: علي بن سليم بن حماد العامري مدير مدرسة احمد بن النظر بولاية سمائل ان المسابقة وما تحتويه من الأنشطة التي تتيح فرصاً للتعلم كونها جزءاً من البرنامجِ التعليمي، فمن خلالها يتم توسيع مدارك الطلاب وتعديل سلوكهم وتوجهه نحو الأهداف الطموحة، كما أنها تعين المنتسبين للحركة الكشفية والإرشادية في التعرف على قدراتهم وميولهم ورغباتهم، بُغيةَ تنميتها من خلال توسيعِ مجالات تلك الخبرات وتهيئتها للانخراط في مجالات العملِ المختلفة، وبذلك يتحقق مفهوم التعلم الذاتي والتعلم المستمر، ونوهه العامري قائلا اما من حيث جهود المدرسة فقد كان الاستعداد لهذه المسابقة في وقت مبكر منذ بداية العام الدراسي وذلك من خلال التعاون والتكاتف بين إدارة المدرسة من جهة وبين القائد الكشفي ومساعده من جهة أخرى من حيث توفير جميع مستلزمات الفرقة الكشفية من إقامة المخيمات لتدريب الفتية على المهارات والفنون الكشفية وكذلك تفصيل الملابس الكشفية للطلبة وأيضاً من خلال الاجتماعات المتواصلة سواءً اجتماعات مجلس إدارة الفرقة الكشفية أو الاجتماعات المكثفة للفرقة الكشفية أو اجتماعات الطلائع..

وكذلك قامت إدارة المدرسة بصرف مبالغ كبيرة لإنجاح العمل في هذه الفرقة الكشفية فكل هذه الجهود أثمرت في حصول المدرسة على مركز متقدم في هذه المسابقة.