2020.. عام مليئ ومزدحم بالمشاركات الخارجية لألعاب القوى

الجماهير الأحد ٢٢/ديسمبر/٢٠١٩ ١١:٢٧ ص
2020.. عام مليئ ومزدحم بالمشاركات الخارجية لألعاب القوى

مسقط - الشبيبة

أكد الاتحاد العماني لألعاب القوى أن العام المقبل 2020 سيكون مليئا ومزدحما بالمشاركات الخارجية سواء الخليجية أو الاقليمية أو الأسيوية أو الدولية، حيث سيشارك المنتخب الوطني في بطولة أسيا للصالات المغلقة للعموم بالصين خلال الفترة من 4 – 6 من شهر فبراير المقبل، جاء ذلك في اجتماع مجلس ادارة الاتحاد بحضور أعضاء مجلس الإدارة، ويعقبه مشاركة منتخب العموم ايضا في بطولة العالم للصالات بالصين خلال الفترة 13 – 15 من شهر مارس المقبل ثم المشاركة في بطولة الخليج للشباب والفتيات والمقرر اقامتها بقطر وايضا المشاركة في بطولة الخليج للناشيئن والفتيات المقرر اقامتها في البحرين، وفي شهر أبريل المقبل سياشرك منتخب الشباب في البطولة العربية بتونس خلال الفترة من 14 – 16 من شهر ابريل، ثم المشاركة في بطولة أسيا للشباب في تايلند خلال الفترة من 14 – 17 من شهر مايو المقبل على أن يعقبه المشاركة في بطولة العالم للشباب في كينيا خلال الفترة من 7 – 12 من شهر يوليو المقبل، كما سيشارك منتخب الشباب ايضا في بطولة غرب اسيا خلال العام المقبل، وستكون هناك مشاركات مهمة أخرى وابرزها المشاركة في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 وايضا المشاركة في دورة الألعاب الأسيوية الشاطئية للعموم بالصين وبطولة الخليج لجميع الفئات بالكويت.

التعاقد مع مدربين
كما أقر المجلس في اجتماعه الموافقة على صرف مكافاة الارقام التأهيلية والعمانية ومكافئات المتعاونين للعام 2019 وكذلك التعاقد مع المدرب سعيد بن حمد الحارثي مدرب الرمي اعتبار من يناير 2020 والتعاقد مع المدرب محمود بن سالم السيابي اعتبارا من يناير 2020 وكذلك الموافقة على شراء فيتامينات وملابس رياضية لعام 2020. كما اقر المجلس بالموافقة على اقامة معسكر تدريبي لمنتصف السنة الدراسية ببوشر وكذلك اقر بتوصية اللجنة بإقامة معسكر خارجي للاعبي النخبة وهم محمد السليماني وعلي البلوشي ومبين الكندي خلال اجازة نصف السنة الدراسية، وايضا اقرار اعتماد رزنامة المشاركات الخارجية لعام 2020 واعتماد لائحة المنتخبات الوطنية على ان ترفع إلى الدائرة القانونية لمراجعتها لغويا وقانونيا وايضا اعتماد شراء ادوات رياضية.

روزنامة المسابقات المحلية
وفيما يخص لجنة المسابقات والحكام فقد أقر مجلس الإدارة رزنامة المسابقات المحلية لعام 2020 وايضا اقرار بضرورة زيادة مكافئات المسابقات على ان تقوم اللجنة برفع تصور لعرضه لاجتماع المجلس القادم، كما قرر المجلس اعادة تشكيل لجنة المسابقات والحكام برئاسة عبيد بن زايد المنوري والمهندس حمود بن سويدان الهاشمي نائب الرئيس وعضوية كلا من أحمد بن سالم باعبود وهادي بن مسلم العلوي وعبدالله بن حميد الذهلي ومحمد بن طالب البلوشي ومحمد بن سيف الغرابي، كما بارك المجلس تضمين العاب القوى للأطفال ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم واعتبرها خطوة ايجابية لنشر لعبة العاب القوى. أما لجنة التدريب والتطوير فقد حصلت هي الأخرى على نصيب وافر من اجتماع مجلس الإدارة حيث سيقام ملتقى لتطوير ألعاب القوى في شهر فبراير المقبل، كما ستقام دورة ترقية للحكام في شهر مارس المقبل، ثم عمل ورشة تنشيطية للحكام والمدربين في شهر مايو ويعقبها اقامة دورة دولية للمدربين المستوى الأول في شهر يونيو على أن تقام ورشة تنشيطية أخرى للحكام والمدربين في شهر أغسطس المقبل ويعقبها اقامة ورشة علوم ألعاب القوى في شهر سبتمبر ثم اقامة دورة لمدربي النخبة في شهر سبتمبر ثم اقامة ندوة تثقيفية عن المنشطات للإداريين والأندية في شهر أكتوبر.

اجتماع لجنة المنتخبات
من جانب أخر اجتمعت لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد العماني لألعاب القوى بحضور جميع الأعضاء حيث ناقشت اللجنة لائحة المنتخبات وايضا مناقشة الأرقام التأهيلية للاعبين وكذلك مناقشة صرف مكافاة أرقام التأهيلية والأرقام العمانية وضرف مكافاة للمتعاونين للعام 2019 وايضا الاقرار المشاركة في دورة الألعاب للأندية العربية للفتيات والمقرر اقامتها بالشارقة خلال العام المقبل.

وحول هذا الاجتماع قال محمد بن خلفان العاصمي نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة الإعلام والتسويق بالاتحاد العماني لألعاب القوى: المسابقات والملتقيات المحلية تمثل حجر الأساس في عمل الاتحاد فمن خلالها يتم اكتشاف المواهب التي قد لا يتمكن الاتحاد من اكتشافها من خلال برنامج الاكتشاف الخاص بالاتحاد، وتتنوع مسابقات الاتحاد لتشمل جميع الفئات العمرية وتشمل الجنسين وتتنوع كذلك من خلال الفئات المستهدفة فهناك مسابقات للأندية ومسابقات للمؤسسات التعليمية وكذلك للمؤسسات الخاصة. وأضاف: بدأ موسم ألعاب القوى من خلال سباق اختراق الضاحية في شهر ديسمبر الجاري وسينتهي بختام نهائي درع الوزارة في شهر أبريل من العام المقبل، وقد وضعت لجنة المسابقات برنامجا يتوافق مع النظام الدولي بحيث يخدم نظام المسابقة المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية وخلال العامين الماضيين نجح الاتحاد في تسويق مسابقاته بشكل جيد حيث دخل في شراكة من خلال إقامة سباق الضاحية بميدان البشائر وأطلق على البطولة مسمى سباق البشائر لاختراق الضاحية للأندية بدعم مباشر من صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد، هذه الشراكة مكنت الاتحاد من رفع قيمة الجوائز الفردية وجوائز الفرق.

اهتمام بمنتخب الفتيات
وأشاد محمد بن خلفان العاصمي نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة الإعلام والتسويق بالاتحاد العماني لألعاب القوى بتطور رياضة المرأة، وقال إن رياضة المرأة تحظى باهتمام بالغ من قبل الاتحاد ونمتلك على مدى السنوات الماضية سجلا مشرفا من النتائج الإيجابية لمنتخب الفتيات وهناك مجموعة من الأسماء الجيدة في هذا المنتخب، وحقيقة الأمر نحن نقوم بهذا الدور لإدراكنا أن الفتاة جزء مهم من المنظومة الرياضية ويجب أن تحصل على حقها أسوة بشقيقها الرجل وفق ضوابط المجتمع وعاداته وتقاليده وبما لا يتعرض معها. وأضاف: تشارك منتخباتنا الوطنية في المنافسات الرسمية بمنتخب الفتيات وتحقق هذه المنتخبات نتائج جيدة. وحول نظرة الاتحاد إلى تطوير دور رياضة ألعاب القوى للفتيات من حيث التأهيل واكتشاف المواهب وضمها للمنتخبات الوطنية، قال العاصمي: يسعى الاتحاد إلى تطوير رياضة المرأة من خلال الحرص على تنفيذ برامج الاكتشاف والتواصل المستمر أثناء إقامة الفعاليات الرياضية من قبل مؤسسات التعليم الخاصة التي تعد هي الرافد الأهم للمنتخبات الوطنية ويتبنى الاتحاد سياسة شراكة مع هذه المؤسسات لضمان استمرار هذه الفعاليات والاستفادة منها بأقصى حد ممكن. ثم يأتي بعد ذلك وضع خطة متكاملة لتطوير اللاعبات وفق برنامج زمني يعد من قبل الفنيين المشرفين على المنتخبات.

تدريب وصقل المدرب الوطني
وأضاف العاصمي أن الاتحاد يواصل تأهيل وصقل المدرب الوطني وإعطائه الثقة في قيادة المنتخبات الوطنية سواء للمراحل السنية أو العموم، وأضاف: يتبنى الاتحاد سلسلة من الدورات التدريبية لصقل وتأهيل جميع أفراد المنظومة في ألعاب القوى ويركز بشكل خاص على المدربين الوطنيين لتمكينهم من اكتساب الخبرات والمؤهلات التي تساعدهم على القيام بعملهم بصورة أفضل، ويتبنى الاتحاد سياسة واضحة حول ذلك حيث يحرص على الاستفادة من المدرب الوطني ولذلك يعطي الاتحاد ثقته الكاملة للمدربين الوطنيين حيث تصل نسبة المدربين الوطنيين في منتخباتنا الوطنية إلى 80 % من إجمالي مدربي منتخبات ألعاب القوى. وينتهج الاتحاد هذا النهج من باب أهمية الاستثمار في المواطن الذي سيخدم البلد لفترات طويلة وبالتالي يمكنه من إفادة المنظومة بشكل مستمر، وحول الآلية التي يقوم على أساسها اتحاد القوى باختيار المدربين الأجانب لقيادة المنتخبات الوطنية، قال: يحرص الاتحاد ممثلا بلجنة المنتخبات الوطنية على الاهتمام بعملية اختيار المدربين الأجانب وفق معايير محددة تعتمد على الشهادات التي يمتلكها والدورات التي خضع لها وسلسلة مشاركاته ونتائجه واللاعبين الذين أشرف عليهم. وهذه العملية تتطلب جهدا ووقتا حتى نصل لقرار اختيار مدرب للمنتخب ومن ثم تبدأ عملية التفاوض. وفي الحقيقية نحن نحرص جيدا في عملية اختيار المدربين ونفضل عدم التعاقد مع مدرب والاعتماد على المواطن طالما لن يحقق لنا النتائج المرجوة.