
مسقط - محمود محيي
قال سعادة شانكير داس بايراجي، الأمين العام لوزارة الخارجية النيبالية، إن برنامج فاعلية "زور النيبال 2020" الذي يقام اليوم الأحد بالعاصمة مسقط، ركز على الترويج لنبيال في السلطنة، ومن أجل مبادرة "زور نيبال 2020" التي تنظمها الحكومة النيبالية.
وأضاف سعادته خلال تصريحات خاصة ل "الشبيبة" : " نحن نعتقد أن أصدقائنا الطيبين في عمان، يمكنهم المساهمة فى نجاح هذه الفاعلية من خلال إرسال المزيد من الأصدقاء والأشقاء والشقيقات لزيارة نيبال" .
وبسؤاله عن الروابط التجارية والفرص الاستثمارية بين البلدين، أوضح بايراجي، أن عمان صديق جيد لنيبال حيث تربطنا بعلاقات ثنائية ممتازة. وأنشأنا سفارتنا ولدينا الكثير من أبنائنا يعملون هنا، ونحن نبحث ونستكشف سبل وفرص تعزيز هذه الشراكة الطيبة في مجال الاقتصاد والاستثمارات والتجارة والسياحة، ومن هذا المنطلق نتناقش مع السلطات المعنية للتوصل إلى أفضل الطرق لتعزيز التعاون بيننا في مختلف القطاعات.
وقال سعادته إن من بين هذه القطاعات على سبيل المثال، قطاع الطاقة حيث يمثل أهمية كبيرة لنيبال والسلطنة لديها التكنولوجيا والقدرة لدعمنا. وكذلك الاستثمار فى قطاع الزراعة وغيرها من المناطق التي يمكن أن ينتج عنها تعاون مفيد للجانبين. وهذا سيساعد على تعزيز الروابط الاقتصادية.
وعن حجم السياحة بين البلدين وعما إذا كان راضيا عن حجم السياحة العربية وخاصة من السلطنة وعن الخطوات التي تتخذها حكومته في هذا الصدد، قال المسؤول بالخارجية النيبالية إن الأعداد تزداد ونحن بحاجة إلى الترويج لنيبال بشكل أكبر وليس فقط في السلطنة وإنما فى الخليج بأكمله، حيث أنها منطقة لديها إمكانيات كبيرة من حيث السائحين الذين ربما يريدون اكتشاف ما تقدمه بلدنا وهذا يمثل أولوية لنا في إطار سياستنا الخارجية. ونحن نركز على بناء الشراكات في هذه المنطقة ولهذا قمنا بدعوة جميع السفراء في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وباكستان وغيرهم.
وأضاف بايراجي إن العلاقات الطيبة بين البلدين والنظرة الإيجابية للعمانيين لنيبال ستساعد على دفع العلاقات قدما في كافة المجالات.
وقال إن قيادة البلاد تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – مثيرة للإعجاب، معربا عن أمنيته له بدوام الصحة والعافية.