
مسقط - خالد عرابي
أكد الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة ماريوت الدولية في الشرق الأوسط جيدو إي دي ويلد إن حملة Road to awareness «طريق إلى التوعية» واحدة من المبادرات المهمة التي أطلقتها وتبنتها مجموعة ماريوت العالمية، وهي عبارة عن سباق خيرى للدراجات يقام على مدى يومين أطلقته المجموعة منذ العام 2008، وتهدف المبادرة إلى جمع التبرعات لصالح بعض الجمعيات الخيرية، وخلال الأعوام التسعة الأولى كانت فعاليات المبادرة تتم في أوروبا، ومنها سبعة أعوام متتالية في فرنسا ثم عام في النمسا وأخر في إيطاليا، ولكن بعد ذلك انتقلت إلى إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط حيث أقيمت في الأردن وجنوب إفريقيا. والحملة علارة عن سباق فيه تحدي كبير حيث صمم ليحاكي فكرة «طواف فرنسا» أحد أكبر سباقات الدراجات في العالم، وكنا نتبع فيه قوانين وتعليمات طواف فرنسا وتحديدا في المناطق الجبلية.
وأضاف ويلد: اخترنا السلطنة لاحتضان فعاليات 2019 لأنها تشتهر بسباقات الدراجات الهوائية؛ وخاصة «طواف عمان»، الذي يعد أحد أبرز مسابقات الدراجات الاحترافية في بداية موسم المنافسات، ويتيح فرصة للمحترفين من جميع أنحاء العالم للاستعداد على أفضل شكل والتنافس على مدار العام. كما تمتلك السلطنة جميع المقومات التي تجعلها في رأس أولويات قائمتنا؛ ومنها الطبيعة الغنية بالتنوع والشعب الكريم والمضياف، والمجتمعات الراقية والشوارع النظيفة واممهدة، وصولا إلى الأمن والأمان التي تشتهر به بين نظرائها في جميع أنحاء العالم. كما أن شبكة الطرق في السلطنة متميزة للغاية، والطقس معتدل، وعلاوة على كل ذلك هناك مستوى من الصعوبة المطلوبة في هذه النوعية من الجولات والتي تتناسب أيضا مع فكرتنا وهو نفس المستوى الذي كنا نبحث عنه، ولذا فقد نفذنا الحملة هذه المرة في السلطنة ووفقنا في الاختيار كثيرا ، حيث كانت من أروع الجولات واستمرت لنحو ثلاثة أيام على مسافة 447 كم بين مسقط ونزوى، حيث كان اليوم الأول حول مدينة مسقط، ثم يومين في نزوى.
وأكد جيدو على أنه كان على الراغبين في المشاركة دفع مبلغ معين من المال وذلك لأجل السبب الخيري الذي أقيم من أجله السباق حيث أن هذه المبالغ التي تجمع نتبرع بها لإخدى الجمعيات الخيرية في البلد التي يقام بها السباق والتي تتماشى أهدافها مع أهدافنا ولذا فقد أخترنا هذه المرة في السلطنة جمعية دار العطاء لنتبرع لها بالمبالغ التي يتم الحصول عليها. كما أننا ندعم في نفس الوقت 14 جمعية خيرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
4 فنادق بالسلطنة
وقال الرئيس التنفيذي للعمليات بماريوت: نحن كمجموعة لدينا ثلاثة فنادق في السلطنة هي: قصر البستان ريتز- كارلتون وشيراتون عُمانوفندق دبليو مسقط وقريبا سنفتتح الفندق الرابع وهو جي دبليو ماريوت ولذا فالفنادق الأربعة تنظم العديد من الأحداث الخيرية ومنا المسير الخير ومسير الصحراء والجولف وغيرها وبفعل ذلك نوفر الدعم للأعمال الخيرية. والمبلغ الذي سيجمع خلال هذا العام من كل هذه الفعاليات الخيرية سيذهب لدار العطاء وهو مخصص تحديدا لمشاريع التعليم للأطفال وتساعد الأطفال الذين لا يتمكنون من الذهاب للمدارس وتقديم الدعم و التعليم لهم.
وأشار إلى أن التعاون مع دار العطاء جاء من خلال ترشيحات فنادق المجموعة التي تعمل في السلطنة حيث رأوا أن الأهداف التي تعمل عليها الجمعية تتوافق مع الأهداف التي نسعى لها في مجموعة ماريوت الدولية لتحقيق أعمال خيرية ومنها مساعدة الأطفال غير القادرين في مشاريع تعليمية والأطفال والتعليم و الصحة ودار العطاء تدعم كل هذه المشروعات ولذا تطابقت الأهداف.. وأكد أن الحدث الذي أقيم مؤخرا في السلطنة لمدة يومين وجدنا خلاله كل الدعم من الجهات الرسمية ومنها شرطة عمان السلطانية وفرقنا من الفنادق المختلفة وقد كانت الطرق صعبة ولكن ممتازة لأنها تناسب التحدي الذي نبحث عنه لأنه يجب أن يكون هناك تحدي. وقد شارك في 32 دراجا من 15 جنسية من حول العالم كما أنه كان فيها تنوع أخر حيث أن أغلبية من المشتركين كانت من العنصر النسائي وهذا يعطي السباق تنوع أخر.
وأكد جيدو على أن المبادرة لديها هدف ولكن بصفة عامة فإن المجموعة العالمية تقدم حوالي مليون دولار سنويا لجميع للجمعيات الخيرية التي يدعمونها في إفريقيا والشرق الأوسط.
وخلال ديسمبر الجاري سيكون لنا حفل العطاء الخيري الأكبر مع جمعية دار العطاء وهو حفل العطاء الخيري السنوي لدار العطاء والذي سيقام بفندق قصر البستان ريتز كارلتون وهو الحفل الخيري الأكبر وهو ينظم عن طريق دار العطاء و بدعم من ريتز كارلتون، كما أننا ننظم فعاليات أخرى ومنها مارثون أقمناه مؤخرا بمشاركة من كل الفنادق في مشاريع داخلية لجمع مبالغ، كما أن الفنادق تبيع أيضا بعض المنتجات اليدوية التي صنعت عن طريق بعض الأشخاص الذين يصنعون منتجات يدوية ونشتريها كمجموعة فنادق ونبيعها وبذلك يكون بها نوعين من الدعم الأول دعم تلك الجمعيات بشراء منتجاتهم وبذلك نساعد أناس معدمين ليس لديعم دخل سوى بيع تلك المنتجات البسيطة وثانية أنه من خلال بيعها تقدم الربح لجمعيات أخرى. والحملة أو المبادرة تنتقل كل عام إلى وجهة أو دولة أخرى، وهي تقدم الكثير من الأهداف والمساعدات ومنها الدعم الخيري وتغيير حياة الناس وعمل شيء جيد للمحليات المحلية و أيضا ماذا يفعل الناس ويشارك فيها أجمالي حوالي 400 شخص والمبادرة تنمو عاما بعد عاما وهي الأن في عامها الثاني عشر.
وأكد ويلد على أن السلطنة تعد اليوم من بين أفضل الوجهات السياحية ليس في المنطقة بحسب بل عالميا، ولذا فنحن كمجموعة ننظر للسوق العماني على أنه وجهة مثالية للسائح الذي يبحث عن تجربة فريدة من نوعها؛ من حيث: الثقافة والتراث والعراقة والطبيعة الخلابة التي تتجمل بها جوانبها وجبالها وشواطئها البكر، وهو ما يجعلها مختلفة عن باقي الدول في المنطقة وهي من الوجهات ذات الجودة العالية ولذا فعمان أصبح الطلب أكثر تزايدا عليها في السنوات الأخيرة وخاصة مع افتتاح المطار الجديد وكذلك نمو حركة شركات الطيران إلى السلطنة بالإضافة إلى التنويع في أسواق السياحة والسفر العالمية ومنها التوجه إلى السوق الصيني والروسي وغيره ولعل موقع السلطنة يميزها أيضا بين العديد من دول العالم. وأكد قائلا: أرى أن السياحة الأنسب للسلطنة هي سياحة التخييم والاستمتاع بالطبيعة الخلابة والصحاري الممتدة والجبال الشاهقة ومياه الخليج والمحيط الذي يُحيط بها.