
مسقط - الشبيبة
قام مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه (مدريك) بتنظيم معرض تكنولوجيا المياه الحديثة في فندق سندس روتانا بمسقط اليوم. صمم الحدث لدعم وعرض أحدث تقنيات معالجة المياه وإعادة تدويرها حيث قامت سفيرة المملكة الهولندية بعمان سعادة لاتيتيا فان آش بتدشين المعرض،وبحضور المدير التنفيذي لمجموعة أومزست سالم البرطماني ومدير عام العمليات في الهيئة العامة للمياه (ديم) عبدالله النعيمي، بالنيابة عن الرئيس التنفيذي للهيئة سعادة محمد عبد الله المحروقي.
وبدعم من سفارة مملكة هولندا في عمان، عُقد المعرض تحت رعاية الهيئة العامة للمياه (ديم) واستهدف الحدث جمع صناع القرار والمؤثرين في قطاع المياه والزراعة بسلطنة عمان مع كبار الموردين العالميين لأحدث الحلول التكنولوجية. وعلى مدار يومين يتم استعراض أحدث تقنيات معالجة المياه لدى الشركات الرائدة والمندوبين والمسؤولين من سلطنة عمان إلى جانب خبرات عالمية من هولندا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا واليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وأذربيجان والسويد والإمارات العربية المتحدة.
رحب مدير مركز مدريك، كيران أوكوين، بكبار الشخصيات والمشاركين في المعرض وبقية الحضور خلال حفل الافتتاح و قال سعادته مدير المركز في كلمة موجهة للحضور: لا شك أن الابتكار سوف يلعب دوراً حاسماً في حل مشاكل المياه في العالم. ستساعد التطورات التكنولوجية في ضمان تلبية الطلب العالمي المتزايد على المياه بكفاءة وبشكل مستدام. بكل فخر ينظم مركز مدريك مع شركائنا هذا المنتدى السنوي هنا في سلطنة عمان، ويعتبرها فرصة لصناع القرار للتعرف على أحدث تقنيات معالجة المياه من جميع أنحاء العالم. وتم تنظيم معرض هذا العام تحت موضوعين مختلفين ولكن متشابكين، حيث تم تخصيص أول يوم للمياه في الزارعة بينما سيركز اليوم الثاني على رابطة الطاقة والمياه.
تحدي ندرة المياه
خلال كلمتها الترحيبية، تحدثت السفيرة الهولندية في عُمان، سعادة لاتيتيا فان آش عن تجربتها الشخصية في مجال الزراعة في مملكة هولندا وكيف ساهم تحدي ندرة المياه العذبة في تغير هذا القطاع. «إن الزراعة اليوم بعيدة كل البعد عن المزارع التقليدية التي مررت بها منذ عدة عقود. لقد تغيرت الظروف بشكل كبير، ليس فقط في هولندا ولكن في جميع أنحاء العالم. أحد هذه الظروف المتغيرة هو الضغط على إمدادات المياه. في ندوة اليوم وفي هذا المؤتمر الذي سيستمر لمدة يومين، سنناقش الحلول وكيفية التعامل مع موارد المياه المحدودة. وأشكر مدريك على ذلك.»
تتيح طبيعة الحدث برمجة جدول يستهدف خبراء متمرسين ومبتكرين لحلول عملية وكذلك أصحاب القرار والباحثين عن الحلول من مزارعين وعاملين في قطاع المياه في السلطنة مما يوفر فرصة للتعلم والتشبيك بين مختلف الأطراف لما فيه خدمة لقطاع المياه والزراعة في السلطنة. وإلى جانب المعرض ستقام حلقات نقاش مُدارة من طرف أساتذة وخبراء معروفين، حيث يستغل مركز مدريك شبكته الواسعة لجمع خبراء على الصعيدين الوطني والدولي للمشاركة في هذه الحلقات من أجل تقديم منظور متنوع وتحاليل تثير النقاش حول مجموعة من المواضيع ذات الأهمية لقطاع المياه والزراعة والطاقة في سلطنة عمان. سيختتم كل يوم بفرص للتواصل مع الحاضرين حيث تم تسهيل الاجتماعات التجارية بتخصيص مساحات للاجتماعات في قاعة الحدث.
وكان لقاعة المعرض نكهة عالمية بتواجد عارضين من منظمات مشهورة عالميا وبلدان رائدة في تقنيات معالجة المياه وإعادة تدويرها مثل كاسكيد (هولندا)، أي ليف و سالت دكتورس (هولندا)، كي دابيليو اي (النمسا)، فلو سيرف (الولايات المتحدة)، باور (ألمانيا)، يوكوجاوا (البحرين/ اليابان)، جي اس إنيما (كوريا/ إسبانيا). ونجح المعرض في جذب مجموعة من كبار المسؤولين في السلطنة بحضور ممثلين من وزارة الخارجية، وزارة الزراعة والثروة السمكية، وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه والجمعية الزراعية العمانية، وجمعية المياه العمانية، ديم، حيا للمياه، شركة تنمية نفط عمان، الشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه، مجيس للخدمات الصناعية، مجلس البحث العلمي، مجموعة عمر الزواوي، مجموعة بهوان، ديوان البلاط السلطاني، ميناء صحار، المنطقة الاقتصادية بالدقم فضلا عن شركات محطات التحلية المختلفة وغيرهم.