غذاء للفكر في جلسة المقهى العلمي

بلادنا الاثنين ٢٥/نوفمبر/٢٠١٩ ٠٩:٤٥ ص
غذاء للفكر في جلسة المقهى العلمي

مسقط - الشبيبة

هل تتذكر رائحة خبز جدتك؟ هل تساءلت يومًا عما يعطيه ذلك المذاق المميز؟ سيكون لدى المقهى العلمي لمركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية لشهر نوفمبر إجابات على هذه الأسئلة والمزيد لأنه سيتعمق في الخصائص المميزة لأصناف القمح المحلية في سلطنة عُمان وكيف أن أجدادنا سبقوا الهندسة الوراثية من خلال انتقاء المحاصيل ليس للحصول على أفضل مذاق فحسب بل لتحقيق أفضل إنتاج من مزارعهم أيضًا في ظل الظروف البيئية القاسية للسلطنة.

كما ستنظر هذه الفعالية المثرية في ماذا يحدث في زراعة القمح في سلطنة عُمان والتوقعات المستقبلية للأصناف المحلية. كما يندرج على جدول الأعمال تساؤلات حول لماذا يعتبر إنتاج القمح مهمًا من أجل الأمن الغذائي، وما هي الأسرار التي قد توجد في الحمض النووي لسلالات القمح المحلي، وعمل مركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية مع الجهات الأخرى المختصة لحماية وصون محاصيلنا المحلية، والفرص التي قد يقدمها هذا النبات لرواد الأعمال و المهتمين بالزراعة أو الذين يركزون على الغذاء.

ولإعطاء فكرة على الدور المهم الذي لعبه القمح في حياة العُمانيين منذ أجيال بالإضافة إلى المعضلات التي تواجه المزارعين حاليًا، صرحت المديرة التنفيذية لمركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية د. نادية السعدية قائلةً: «يعتقد أن القمح دخل إلى سلطنة عُمان لأول مرة منذ أكثر من 3 آلاف سنة. ومنذ ذلك الحين، زُرع القمح في الواحات في جميع أنحاء السلطنة في ظل ظروف محلية وانتقاء من جانب المزارعين على مدار قرون مما أدى إلى وجود وفرة من التنوع والخصائص الوراثية. فمن خلال إطعام العائلات على مدار أجيال، أصبح محصول القمح في سلطنة عُمان جزءًا من تراثنا الزراعي وتقاليدنا في الطهي ؛لكن تتنافس الأصناف المحلية لهذا النبات القديم في هذه الأيام مع السلالات المستوردة على جذب انتباه المزارعين. وعلاوة على ذلك، أصبح الآن لزامًا على القمح أن يتزاحم مع محاصيل الفواكه والخضروات المربحة للحصول على مساحة في المزارع المحلية. لذا هناك بالتأكيد الكثير من غذاء الفكر في جلسة المقهى العلمي كما قد نأمل حتى في الحصول على بعض النصائح حول كيف نصنع الخبز بالطريقة التي كانت جداتنا تخبز بها.»

«خبز جداتنا: وقصة القمح!»، هذا هو عنوان جلسة المقهى العلمي التي ترعاها الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال والتي يستضيفها ساحة الردهة في الخوض في يوم الأثنين الموافق 25 نوفمبر في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً. ومع انعقاده هذا الشهر باللغة (العربية)، تكون هذه الجلسة من المقهى العلمي لمركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية مجانية ومفتوحة كما جرت العادة لأي شخص مهتم بهذا الموضوع، أو يتطلع لتعلم المزيد، أو يرغب في المساهمة في هذا الحوار.

ويحضر جلسة هذا المقهى العلمي لمركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية كلا من المهندس: صالح الهنائي ، باحث بذور ومصادر وراثية نباتية أول بوزارة الزراعة والثروة السمكية والمهندس: سعيد الهنائي، رئيس قسم تنمية النخيل واخصائي إنتاج محاصيل حقلية بوزارة الزراعة والثروة السمكية بهدف مشاركة أفكارهم المتخصصة كما يدير المعتصم المعمري مناقشات الأمسية.