برنامج تدريبي يعرض الدور التربوي لشبكات التواصل

بلادنا الأحد ٠٣/أبريل/٢٠١٦ ٠١:٠٦ ص
برنامج تدريبي يعرض الدور التربوي لشبكات التواصل

مسقط - ش

نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة الإعلام التربوي في فندق سفير كونتيننتال مؤخراً البرنامج التدريبي "دور شبكات التواصل الاجتماعي في خدمة العملية التربوية والتعليمية"، الذي استهدف مجموعة من المنسقين الإعلاميين من مختلف مدارس السلطنة.
يهدف البرنامج إلى التعرف على طبيعة الإعلام الالكتروني المعاصر، والتعرف على أسس التفاعل والتأثير في الجمهور، كما يهدف إلى الإلمام بأدوات قياس وتحليل التفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي، والإلمام بديناميكية الانتشار الالكتروني، والتدريب على صياغة الأخبار والمقالات على شبكات التواصل، وتزويد المشاركين بأدوات وبرامج تقييم التفاعل وقياس الرأي العام، وتدريب المشاركين على تحليل ورصد الرسالة التربوية من خلال هذه الشبكات.
تضمن البرنامج خمسة محاور، حيث جاء المحور بعنوان طبيعة الرأي العام، والاتصال الجماهيري، في حين جاء المحور الثاني بعنوان المؤسسات التربوية والاتصال الجماهيري، وجاء المحور الثالث بعنوان أساليب وسائل الإعلام في إحداث التغيير، وتضمن المحور الرابع الإعلام الإلكتروني وشبكات التواصل، وتطرق المحور الأخير إلى منهجية توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التربوية والتعليمية.
وحول البرنامج قال سلام الشرجي رئيس قسم النشر الالكتروني والتصميم بدائرة الاعلام التربوي: يسعى البرنامج إلى تزويد المشاركين بمجموعة من المعارف والمهارات المحددة عن الاعلام الالكتروني وخصائصه، كما يقوم على تفاعل المشاركين، وتبادل الخبرات بينهم وبين المدرب من خلال حلقات العمل التدريبية، والحالات العملية الجماعية اليومية وذلك باستخدام نماذج وأدوات تجعل التدريب عملية مكتملة.
وقالت مريم الشيزاوية أخصائية مصادر التعلم بتعليمية مسقط: شبكات التواصل الاجتماعي هي نافذة من خلالها نستطيع أن نبرز هوية مؤسستنا التعليمية، وايصال الرسالة التربوية لعناصر العملية التربوية (الطالب- المعلم – ولي الأمر – المجتمع) بالإضافة إلى ابراز مناشط وفعاليات المؤسسة مع الإشارة إلى التفاعل مع المواضيع الهامة في المجتمع.
من جهتها قالت عفاف فوزي أحمد من مدرسة آمنة بنت وهب بمحافظة مسندم: استفدنا من هذا البرنامج من خلال توظيف شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل الفيسبوك – تويتر – انستجرام في وغيرها في توصيل الرسائل التربوية، والتعليمية بشكل أسرع وأكبر حتى يكون مردوده إيجابي على المجتمع.
وتحدث داؤد سليمان المجيني، معلم مجال ثان بجنوب الباطنة، عن دور شبكات التواصل الاجتماعي فقال: تؤدي هذه الشبكات دورا كبيرا في ابراز مؤسستي، كما تتيح مجالا واسعا لعرض أفكار كثيرة تخدم المجتمع المدرسي، وقد استفدت من خلال مشاركتي في التعرف على برامج تقييم التفاعل وقياس الرأي العام وتصميم البوسترات والصور التربوية الهادفة ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال ناصر حمد الكلباني، معلم صعوبات تعلم بتعليمية الظاهرة: أقترح أن يتم تغيير المنتدى التربوي لشبكة اجتماعية مواكبة لثورة شبكات التواصل الاجتماعية وطغيانها على المنتديات، كما أقترح وضع وثيقة عمل بين المنسق الإعلامي في المدارس وبين الوزارة.