ختام "مؤتمر عمان" 22 للأذن والأنف والحنجرة

بلادنا الأحد ٢٧/أكتوبر/٢٠١٩ ١٢:٠٦ م
ختام "مؤتمر عمان" 22 للأذن والأنف والحنجرة

مسقط - الشبيبة

أوصى المؤتمر العماني الثاني والعشرون للأذن والأنف والحنجرة والملتقى الثاني عشر للجمعية الخليجية للأذن والأنف والحنجرة بمسقط بتطوير أداء الكوادر الطبية وإبقائها على اطلاع دائم على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال جراحة الأذن والأنف والحنجرة بكافة تخصصاتها العامة والدقيقة، وبما يصب في تعزيز الخدمات الصحية المقدمة بالسلطنة. وإيجاد فرص لتدريب الجيل الجديد من الأخصائيين في مجال الأنف والأذن والحجرة من خلال دعوة اختصاصين في هذا المجال من خارج السلطنة من جهة، وتشجيع مشاركة الأطباء العمانيين في الفعاليات الخليجية والاقليمية والعالمية ذات الصلة من جهة أخرى.

جاء ذلك في ختام جلسات المؤتمر العماني الثاني والعشرون للأذن والأنف والحنجرة والملتقى الثاني عشر للجمعية الخليجية للأذن والأنف والحنجرة الذي نظمته الرابطة العمانية للأذن والأنف والحنجرة، بالتعاون مع وزارة الصحة ومستشفى جامعة السلطان قابوس والخدمات الطبية بقوات السلطان المسلحة والجمعية السعودية للأذن والأنف والحنجرة، الذي استمر على مدار يومين بفندق جراند هرمز بمسقط. المؤتمر الذي اختتمت جلساته مساء أمس السبت شارك فيه نحو 300 مشارك من الفئات الطبية والطبية المساعدة من داخل وخارج السلطنة، وحضره عدد من رؤساء الجمعيات الروابط الطبية الخليجية والعربية وعدد من المسؤولين الصحيين بالسلطنة.

وفي تصريح له قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والأمين العام للرابطة الخليجية للأذن والأنف والحنجرة الأستاذ المشارك بكلية الطب والعلوم الصحية - الدكتور/‏ راشد بن خلفان العبري -: «جاء انعقاد هذا المؤتمر امتدادا للمؤتمرات السابقة التي تهدف إلى الاطلاع والتواكب مع كل ما هو جديد في علم وجراحات الاذن والأنف والحنجرة والرقبة والراس، وتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الدول المشاركة في هذا المجال». وأردف العبري قائلا: «ناقش المؤتمر الثاني والعشرين مختلف التطورات في علاج امراض الانف والاذن والحنجرة والعنق بمشاركة نحو 70 متحدثاً من اكثر من 23 دولة، مثل الاردن وسوريا والسودان ومصر وليبيا بالإضافة إلى إيران وتركيا وإيطاليا وألمانيا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية ونيوزلندا والهند وكوريا الجنوبية وغيرها علاوة على متحدثين متخصصين من داخل السلطنة».

استعرض المؤتمر خلال اليومين أكثر من ٨٠ ورقة عمل ملصقا علميا ونقاشات علمية تخللها حلقات عمل حول أمراض العنق والرقبة والرأس وعلاجها ومنها الأورام بمختلف انواعها الحميدة والخبيثة. حيث ناقشت جلسات الأورام مواضيع ادارة سرطان الخلايا العصبية وسرطان تجويف الفم وإدارة المفاهيم المتقدمة لسرطان القناة الدرقية، ومناظير الغدد اللعابية، والرصد العصبي أثناء العمليات الجراحية في الرقبة، وعمليات المناظير بقاعدة الجمجمة عن طريق الأنف والخطوات الجراحية لإزالة الأورام..

أما فيما يتعلق بالأذن وزراعة القوقعة فقد ناقش المؤتمر مستجدات زراعة القوقعة عند الاطفال والكبار ومضاعفات مابعد جراحة زراعة القوقعة وكيفية تجنبها، وعلاج أمراض الأذن وعمليات التأهيل بعد زراعة القوقعة، وعمليات جراحة الأذن الوسطى، وإدارة عصب الوجه في جراحة الأذن.

كذلك سلط المؤتمر الضوء على جراحات ومناظير الأنف وقاع الجمجمة، وعملية تصحيح غضاريف الأنف وإصلاح التشوهات الناتجة عن الإصابات أو العيوب الخلقية، والاجراءات الجراحية والتحديات المرتبطة بها، ومتلازمة الأنف الفارغة، والعلاج الدوائي لحساسية الأنف، والتشخيص المبكر لالتهاب الجيوب الأنفية الحاد بسبب الفطريات، والتهاب الجيوب الأنفية المزمن، وجراحة الأنف والجيوب الأنفية لتصحيح انقطاع التنفس أثناء النوم، وقياس رضى المرضى بعد إجراء عمليات الأنف.

وفيما تم تخصيص جلسات علمية حول السمع والاتزان والتخاطب، ناقشت أمراض السمع والتخاطب، وتأهيل السمع والنطق والبلع، وعلاج الدوار الحاد، وفحص السمع والاتزان لدى المرضى الذين يعانون من الدوار، وتقييم طنين الأذن.