"البلاط السلطاني" يحتفل بتكريم موظفيه ومتقاعديه بصلالة

بلادنا الثلاثاء ١٥/أكتوبر/٢٠١٩ ١١:٣٤ ص
"البلاط السلطاني" يحتفل بتكريم موظفيه ومتقاعديه بصلالة

صلالة - الشبيبة

أقام شؤون البلاط السلطاني بصلالة يوم أمس حفله السنوي الرابع عشر وذلك على مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه، وذلك تحت رعاية معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني، والذي تم خلاله تكريم عددٍ من موظفي ومتقاعدي وحدات شؤون البلاط السلطاني بصلالة للعام الحالي، والذي تنظمة لجنة التحفيز والتكريم بشؤون البلاط السلطاني.

شهد الحفل تكريم عددٍ من موظفي شؤون البلاط السلطاني بصلالة وفقاً للفئات المستحقة للتكريم والمتمثلة في الإجادة الوظيفية، وذوي الخدمة الطويلة، والمتقاعدين، بالإضافة إلى المجيدين في التأهيل الدراسي. ويهدف شؤون البلاط السلطاني من خلال هذا الحفل إلى ترجمة الحرص السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه- على الاهتمام بالموارد البشرية، وذلك بانتهاج التحفيز للكادر الوظيفي بما يسهم في تطوير قابليته للعمل والعطاء، حيث يمثل هذا الحفل الشكر للموظفين على عطائهم في العمل، وتشجيعاً لهم لبذل المزيد من العطاء في مسيرة عملهم القادمة، إضافةً إلى التعبير عن خالص الشكر والامتنان لكل من كان يعمل بشؤون البلاط السلطاني من المتقاعدين وجهودهم خلال سنوات عملهم التي بذلوا فيها قصارى جهدهم وعظيم عطائهم. وتعمل لجنة التحفيز والتكريم بشؤون البلاط السلطاني من خلال آلية العمل التي تتبعها على تنفيذ رؤية التحفيز في شؤون البلاط السلطاني والتي تستهدف الموظف والمتقاعد، حيث تعمل على فرز الموظفين المستحقين للتكريم وفق فئات معينة كالإجادة الوظيفية، وذوي الخدمة الطويلة، والمتقاعدين، والمجيدين في التأهيل الدراسي.

كما لم تغفل الموظفين أصحاب الانجازات سواء كانت تلك الانجازات على مستوى العمل، أو على الصعيد الشخصي، هذا عوضاً عن الموظفين أصحاب المبادرات، وخصوصاً تلك المبادرات والمقترحات التي تسهم في تحقيق قيمة مضافة تستفيد منها جهة العمل. بدأ الحفل بالسلام السلطاني، ثم تلاوة من القران الكريم، تلا ذلك مقطع مرئي يتحدث عن فعالية التحفيز التكريم بشؤون البلاط السلطاني بصلالة لعام 2019، بعدها تم تكريم الموظفين، واختتم الحفل بأوبريت فني بعنوان أرض اللبان، والذي سلطت اللجنة المنظمة من خلاله الضوء على اللبان العماني وتاريخه وعرض أبرز الملامح التاريخية وخطوط التجارة البرية والبحرية التي كانت تسير عليها قوافل اللبان، كما سلط الأوبريت الضوء على الممالك والحضارات القديمة التي وصلها اللبان العُماني في شتى بقاع الأرض، ورافق هذا الأوبريت تقديم لوحات غنائية تتوافق والمضمون الذي يتحدث عنه الأوبريت إذ اشتمل على خمس لوحات غنائية وثقت لبعضٍ من تفاصيل اللبان العُماني بدءً من الحصاد وحتى وصوله لمراحل الاستخدام المختلفة. وعقب رعايته للحفل، قال معالي نصر بن حمود الكندي إن شؤون البلاط السلطاني يحرص بشكل سنوي على إقامة هذا الحفل إيماناً بأهمية الاهتمام بالكادر البشري وتحفيزه.