صلالة - الشبيبة
ضمن فريق مولودية الجزائر الجزائري التأهل إلى الدور ثمن النهائي لبطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بعد تعادله بهدف لمثله مع مضيفه ظفار العماني 1-1، في إياب دور الـ32، الاثنين في صلالة . وتقدم الزعيم بواسطة اللاعب عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة 61، وأدرك محمد هشام النقاش التعادل للفريق الجزائري في الدقيقة 75 من عمر المباراة، ليقتنص لناديه بطاقة العبور إلى الدور المقبل. كانت المباراة الأولى بين الفريقين في الجزائر انتهت بفوز مولودية الجزائر بهدف، ليضمن العبور إلى الدور المقبل بالفوز 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
والتحق مولودية الجزائر بركب الفرق المتأهلة إلى ثمن النهائي، وهي الوصل والجزيرة الإماراتيين والاتحاد السعودي، والمحرق البحريني والشرطة والقوة الجوية العراقيين، والاتحاد السكندري والإسماعيلي المصريين.
وبالعودة للمباراة نجد ان ظفار عابه الاستعجال وعدم التركيز والنهايات التي غابت عن لاعبيه وخصوصا صاحب الهدف الوحيد المقبالي الذي اضاع فرصا كثيرة في اللقاء بسبب عدم التركيز واستعجاله وايضا التغييرات التي اجراها المدرب يامن الزلفاني حيث سحب في الشوط الثاني الاسباني هوجو لوبيز وكان الاجدر ان يضعه كراس حربة ويسحب المقبالي ويعزز خط الوسط وحتى المنذر العلوي الذي يعد ابرز لاعب محلي في الوقت الحاضر اضاع فرصة ثمينة بعد الهدف الذي احرزه المقبالي وهو بمواجهة المرمى وكانت هناك حالة سحب للمقبالي داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 27 غير ان الحكم الاماراتي سلطان المرزوقي لم يحرك ساكنا ازاء الحالة التي كانت مثار شك بين المراقبين وكان بالامكان ان تغير مسار المباراة .
وحتى الان يبدو ان الزلفاني لم يقنع المتابعين ومحبي كرة الزعيم في التغييرات وقراءة المباريات للفريق المتخم بالنجوم ،وكان الكثير من المتابعين يتوقعون ان يمضي الفريق في البطولة رغم قوة المنافس الجزائري بناء على اللاعبين النجوم الذين يتميزون بالامكانيات والخبرة حيث لم تبخس ادارة الفريق برئاسة الشيخ علي الرواس بتوفير كل سبل النجاح لنادي ظفار من تعاقدات ومعسكر خارجي ونجوم المنتخب .
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل سيغير الزلفاني من شكل الفريق في قادم الايام لان النجوم الذين يمثلون الزعيم هم معظمهم يمثلون منتخبنا الوطني