
مسقط -
اختتم مؤخرا معرض «عُمان- الهند المشترك للفن المعاصر» الذي نظمته السفارة الهندية بمسقط بالشراكة مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية خلال الفترة من 25-28 سبتمبر 2019 م. وأقيم المعرض بدعم من المجلس الهندي للعلاقات الثقافية والنادي الاجتماعي الهندي من خلال مجموعة الفنانين Rangrez المنشأة حديثًا هذا المعرض.
وتم افتتاح المعرض الفني في 25 سبتمبر 2019 بحضور معالي محمد بن الزبير، مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي وسعادة خليفة الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، وسعادة خالد بن حمد بن سيف البوسعيدي، عضو مجلس الشورى وسعادة السفير الشيخ هلال بن مرهون بن سالم المعمري، رئيس دائرة غرب آسيا بزارة الخارجية وسعادة السفير الشيخ حميد المعيني، رئيس دائرة الشؤون العالمية بوزارة الخارجية وغيرهم من كبار الشخصيات. كما حضر حفل الافتتاح أصحاب السعادة السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية وكبار الممثلين في مجالات الفن والثقافة والأعمال التجارية والإعلام. وقال سعادة منو مهاور، سفير جمهورية الهند لدى السلطنة في كلمته الترحيبية، أن «الرؤية وراء هذا المعرض الفني هي إظهار الثروة الثقافية المشتركة بين الهند وسلطنة عمان، والتي تمتد لأكثر من 5000 عام». كما تحدث سعادته عن العلاقة القوية بين الهند وسلطنة عمان وعبر عن سعادته بالطابع الهندي العماني الحقيقي للمعرض - حيث يعرض لوحات للفنانين المشهورين للغاية من الهند وسلطنة عمان. كما أثنى سعادة السفير على الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ومريم الزدجالية، مديرة الجمعية على اختيارها شخصيا الفنانين المشاركين في المعرض وعرض أفضل مزيج من الأعمال الفنية المعاصرة العمانية والهندية. كما شكر سعادة السفير تاريني أغروال والتي تولت إدارة المعرض المذهل وقامت بتنسيق مشاركة الفنانين من الهند.
كما ألقى الفاضل طالب بن علي المحروقي، نائب مدير الجمعية العمانية للفنون التشكيلية كلمة وتحدث عن الفن والثقافة الذي يربط بين الشعوب والبلدان. و ذكر أن عمان والهند تربطهما علاقات ثقافية قوية وأن الفن يساعد في التبادل الثقافي بين الناس وأن الفن هو لغة العالم. انضم سعادة السفير منو مهاور ومريم الزدجالية مع إلى الشخصيات المرموقة في تكريم الفنانين السبعة عشر الذين شاركوا في المعرض. تضمن الحفل الافتتاحي أيضا عروضا متألقة من رقصات الاندماج الهندية الكلاسيكية مما أضاف المزيد من الألوان إلى المساء. وضم المعرض أكثر من 75 قطعة من الأعمال الفنية بأسلوب معاصر للفنانين العمانيين والهنود في قاعتي الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.