
عواصم-وكالات
حقق مولودية الجزائر فوزا ثمينا بهدف على الزعيم الظفراوي الثلاثاء، في ذهاب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية “بطولة محمد السادس للاندية الابطال “.
سجل هدف اللقاء الوحيد أيوب عزي، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الحارس الدولي فايز الرشيدي في الدقيقة 59.
ويكفي الفريق الجزائري الفوز أو التعادل بأي نتيجة في مباراة الإياب التي ستقام الأسبوع المقبل في صلالة ، من أجل بلوغ دور الـ16.
ورغم الغيابات، دخل مولودية الجزائر المباراة بقوة أملا في تحقيق فوزه الأول في المنافسة العربية.
وقدم ظفار مباراة كبيرة خصوصا في الناحية الدفاعية، حيث نجح في غلق المنافد أمام لاعبي المولودية، وكان قريبا في أكثر من مناسبة من العودة بالتعادل على الأقل إلى صلالة .
وانطلقت المباراة بسيطرة ميدانية للفريق الجزائري الذي حاول مباغتة منافسه الزعيم في الدقائق الأولى، ونجح بالفعل في الوصول في عدة مناسبات لمرمى الحارس الرشيدي لكن دون جدوى، فيما اكتفى الضيوف بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
وانتظر المولودية حتى الدقيقة 59 ليصل إلى شباك الحارس فايز الرشيدي، من تسديدة صاروخية من المدافع عزي.
بعد ذلك انخفــــــض إيـــقاع المباراة بشكل كبير، وانحصر اللعب في وسط الميدان مع بعض الفرص للمولودية إلا أنها لم تأت بالجديد.
الجوية يتأهل
من جهة اخرى تأهل القوة الجوية العراقي إلى دور الـ 16 لبطولة محمد السادس للأنـــــدية الأبطال، بعد تعادله مع السالمية بهدف لمثله في مباراة الإياب التي جمعتهما على استاد ثامر في السالمية .
واستفاد القوة الجوية من فوزه ذهابا بثلاثة أهداف مقابل هدف ليعبر على حساب الرهيب، سجل للسالمية مبارك الفنيني 7 وللقوة الجوية محمد قاسم 52.
دخل السالمية اللقاء بنهج هجومي وبدأ سريعا رحلة البحث عن هدف السبق معتمدا على جبهة هجومية يقودها عدي الصيفي وعدي الدباغ من الناحية اليمنى مع مساندة مبارك الفنيني القادم من العمق لتمويل البرازيلي باتريك فابيانو المهاجم الصريح، بالمقابل وضح اعتماد القوة الجوية على التأمين الدفاعي بحثا عن الهجوم العكسي لمباغتة مستضيفهم.
هدف السبق
حقق السالمية ما أراد سريعًا بعدما ترجم أفضليته بتسجيل هدف مبكر مع الدقيقة 7 عن طريق النشط مبارك الفنيني، إثر متابعة الكرة المرتدة من الحارس بعد تسديدة عدي الدباغ القوية من خارج منطقة الجزاء.
تواصلت أفضلية الرهيب ولاحت فرصة ذهبية للبرازيلي باتريك فابيانو بالدقيقة 20، إثر تمريره عدي الصيفي البينية، إلا أن المهاجم البرازيلي أضاع الكرة بغرابة بعد انفراد تام بالحارس مضيعا فرصة تسجيل هدف التعزيز.
على الجانب الآخر غاب لاعبو القوة الجوية هجوميا بالشوط الأول الذي خلى من أي تهديد حقيقي للضيوف باستثناء محاولة واحدة من متابعة الكرة الثابتة، إلا أن دفاع السالمية كان للكرة بالمرصاد لينتهي الشوط الأول بهدف من دون رد.
انطلاقة مغايرة
دخل القوة الجوية الشوط الثاني بنهج مغاير حيث اندفع للهجوم بحثا عن التعادل، وشن الضيوف عدة هجمات ومع الدقيقة 7 نجح محمد قاسم في معادلة النتيجة بتسديدة من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بقدم مساعد ندا ليتغير اتجاه الكرة وتسكن الشباك على يمين نواف المنصور.
أثر الهدف سلبا على معنويات لاعبو السالمية الذين ظهروا بمستوى باهت، وعاد الجوية لتهديد مرمى الرهيب من كرة لأيمن حسين تألق مساعد طراد في إبعادها وحرمه من تسجيل هدف ثاني للجوية.
وأشرك ميلود حمدي محمد السويدان بديلا لمساعد طراد المصاب، وتواصلت الفرص الضائعة للقوة الجوية في ظل تألق نواف المنصور في الذود عن مرماه، مع غياب هجومي للسالمية الذي تراجع أداء لاعبي خط وسطه بشكل غريب.
ودفع الرهيب ببدر السماك، ونايف زويد بدل فواز العتيبي وعدي الصيفي لتنشيط وسط الملعب ولكن من دون جدوى في ظل أفضلية الاستحواذ من لاعبي الجوية، وسط استمرار تألق نواف المنصور الذي أبعد فرصتين للجوية بالدقيقة 74 من كرار علي، محمد قاسم 75.
وجاء أول ظهور للسالمية عبر رأسية فابيانو بالدقــيقة 80 إلا أن كرته مرت بجوار القائم، بعدها لجأ لاعبو الجوية للاحتفاظ بالكرة وإضاعة الوقت بالتمرير في وسط الملعب.
الكويت خارج المسابقة
حقق فريق الشرطة فوزًا قاتلًا على فريق الكويت الكويتي بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت لحساب جولة الإياب لبطولة محمد السادس للأندية الأبطال في استاد كربلاء الدولي.
سجل هدفي الشرطة المحترف الكنغولي موبوكو جونيور في الدقيقة 79 و95 من المباراة. ورغم الأفضلية الواضحة للشرطة إلا أن لاعبيه أهدروا فرص كثيرة أمام المرمى فمرت رأسية علاء عبد الزهرة فزوق العارضة.
ولم ينجح مروان حسين في استثمار كرة مررت له ليسددها بجوار القائم، وتصدى الحارس لتسديدة كرار ليهدر الشرطة كمًا هائلًا من الفرص وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ضغط متواصل
واصل فريق الشرطة ضغطه المتواصل رغم أنه خسر أحد نجومه بإصابة اللاعب كرار جاسم لكن الفريق بقي بذات النسق، وكاد مروان أن يهز الشباك لولا أن كرته مرت بجوار القائم ومرت رأسية سعد عبد الأمير فوق العارضة.
وشهدت الخمسة عشر دقيقة الأخيرة من المباراة زج اللاعب المحترف الكنغولي موبوكو جونيور الذي قلب موازين المباراة وتمكن من هز شباك الكويت في الدقيقة 79 من المباراة.
هدف قاتل
الهدف أعاد الروح لفريق الشرطة وشحذ من همة اللاعبين الذين اندفعوا بقوة نحو المرمى، وكاد سعد ناطق أن يهز الشباك لولا أن رأسيته مرت بجوار القائم، ومرت تسديدة علاء عبد الزهرة فوق العارضة، فيما رد حارس الكويت الكويتي تسديدة هائلة لعلاء مهاوي في الدقيقة 92.
وفي اللحظات الأخيرة من المباراة تلقى موبوكو تمريرة داخل الجزاء ليسددها بالمرمى في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلًا من الضائع، ويقود الشرطة لفوز قاتل كان كافيا لتأهل الفريق إلى الدور الثاني، كون الفريق الشرطة خسر في الكويت بهدف لثلاثة وبالتالي تمكن الشرطة من انتزاع التأهل بجدارة.
خروج حامل اللقب
عبر رفيق المحمدي، المدرب المساعد للنجم الساحلي التونسي، عن حزنه من وداع فريقه للبطولة العربية من دور الـ32، بعد هزيمته الثلاثاء، بنتيجة (0-1) أمام ضيفه شباب الأردن.
وقال المحمدي خلال المؤتمر الصحفي بعد نهاية اللقاء: “للأسف الشديد لم يكن فريقنا يستحق اليوم الترشح ولم يكن فريقنا ذلك البطل الذي تألق في النسخة الماضية”. وأضاف “كنا مطالبين بتسجيل هدف لتحقيق التأهل، لكن بعد مرور ربع ساعة شعرت بالقلق، وتخوفت بعد تقدم الوقت، في مثل هذه الوضعيات كان من الضروري أن ننهي الشوط الأول متقدمين، لكن ذلك لم يحصل”.
وتابع المحمدي “بعد فترة الاستراحة لم أكن متفائلًا وقد كان حدسي في محله. أعتبر أن مباراة الذهاب التي خسرناها في الأردن كان سببها استسهالنا المنافس وكنا نعتقد أننا قادرون على تعويض هذه الخسارة”. وزاد “لكن للأسف الشديد لم نكن في يومنا ولم نلعب على حقيقة إمكانياتنا وحتى الفرص التي أتيحت لنا أهدرناها وأهدرنا ركلة جزاء”.
وحول طرد فراس بالعربي، علق “بعد قبول الهدف كان الجميع على أعصابه ولا يمكن أن نلوم اللاعب، لأنه لم يتحكم في أعصابه بسبب عدم قبوله بالهزيمة، ولابد أن نعترف أن الفريق الأردني قدم أداءً طيبًا وكان يستحق التأهل”. وأنهى رفيق المحمدي حديثه، قائلًا “أشعر بمرارة كبيرة لأنني استحضر في هذه اللحظات نهائي العام الماضي، لكن علينا أن نقبل بالهزيمة ولا يجب أن نلقي المسؤولية على أحد بل هي مسؤولية مشتركة”.