مسقط - العمانية
ناقش مؤتمر الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" في نسخته العاشرة التحولات في صناعة المواد الغذائية والزراعية والذي تنظمه الشركة العمانية الهندية للسماد "أوميفكو".
رعى افتتاح المؤتمر وزير الزراعة والثروة السمكية معالي د.حمد بن سعيد العوفي.
وألقى رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات ونائب رئيس الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" د.عبد الرحمن الجواهري كلمة أوضح خلالها أن المؤتمر يشارك به أكثر من 350 مشاركا من الخبراء ورؤساء الشركات وطلبة من جميع دول الخليج العربي.
وبين أن دول الخليج استطاعت أن تكون أكبر مصدر لمادة اليوريا في العالم وثاني أكبر مصدر لمنتجات داي أمونيوم فوسفيت في العالم ، مشيرا إلى أن 30 %من صادرات اليوريا في العالم من دول الخليج العربي و14 %من داي أمونيوم فوسفيت تصدر أيضا من الخليج العربي .
وقال إن صناعة الأسمدة والمغذيات هو العصب الأساسي للتنمية المستدامة عالميا، مبينا أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي تنتــــج حاليا أكثر من 38 مليون طن ســـــنويا من المغذيات الزراعية و90 % من هذا الإنتـــــاج يصدر لجميع دول العالم.
وقال إن صناعة الأسمدة تواجه تحديات كبيرة تتمثل في التغيرات التكنولوجية والتغيرات في الأسواق العالمية، منوها إلى أنه يجب تحويل هذه الصناعة لتتواكب مع تغيرات المستقبل، مبينًا أن كثيرا من شركات الأسمدة في الخليج أنشأت مراكز للبحوث لإيمانها بأهمية الإبداع والابتكار لمنافسة كبرى الشركات العالمية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية ورئيس مجلس إدارة الشركة العمانية الهندية للسماد «أوميفكو»م.عصام بن سعود الزدجالي أن المؤتمر يعزز من تعاون دول الخليج الدولي لتوحيد الرؤية فيما يتعلق بالحصول على أسواق جديدة، مضيفا أن المؤتمر يناقش التكنولوجيا الجديدة فيما يتعلق بإنتاج الأسمدة.
وبين أن انتاج شركة أوميفكو السنوي يبلغ واحد مليون طن من اليوريا ومن 200 ألف إلى 300 ألف من الأمـــــونيا اعتمادا على التسهيلات الموجودة بالشركة، مشيرا إلى أن الشركة تدرس حاليا توسعة منشآتها وسوف يتم اتخــــــاذ قرار بهذا الشأن في الأشــــــهر القليلة المقبلة بعد تحديد الأسعار، مضيفا أن هناك نظرة توسعية لإضافة قاطرة أخرى لليوريا والأمونيا أو مشتقات أخرى.
من جهته قال الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" د.عبد الوهاب السعدون إن المؤتمر يركز في عملية التحول الحاصلة في صناعة الأسمدة، مبينا أن صناعة الأسمدة قامت على الموارد الهيدروكربونية وتحديدا الغاز المصاحب لإضافة قيمة للاقتصادات الوطنية.
وبين أن إنتاج دول الخليج وصل إلى 40 مليون طن سنويا من الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والتي تشكل حوالي 8 بالمائة من الإنتاج العالمي بالنسبة للأسمدة النيتروجينية و11 بالمائة بالنسبة للأسمدة الفوسفاتية.
ويتضمن المؤتمر على مدى ثلاثة أيام مناقشة العديد من المحاور أهمها الأمن الغذائي والتوجهات التقنية في صناعة الأسمدة والأسواق الرئيسية لتصدير منتجات الأسمدة.
كما أقيم على هامش المؤتمر معرض مصاحب تضمن مشاركة العديد من الشركات الرائدة في صناعة الأسمدة من دخل السلطنة وخارجها.