
مسقط - الشبيبة
انطلقت صباح أمس «الثلاثاء» في جامعة السلطان قابوس فعاليات ملتقى سوق مسقط للأوراق المالية الثالث عشر، تحت رعاية الرئيس التنفيذي للصندوق الاحتياطي العام للدولة سعادة عبدالسلام بن محمد المرشدي وذلك بقاعة المعارض في الجامعة وبحضور عدد من المتخصصين والمهتمين بقطاع سوق المال وشركات الاستثمار والوساطة والصناديق الاستثمارية وتنظم هذه الفعالية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في الجامعة وسوق مسقط للأوراق المالية وتستمر على مدى يومين.
وحول أهمية هذا الملتقى قال سعادة عبدالسلام المرشدي:"يعد هذا الملتقى من الجسور المهمة بين الأكاديميين وعالم الأعمال الحقيقي وهناك فجوة بين هذين العالمين، كما أن هذه الملتقيات ترتبط أهميتها بأهمية التدريب على رأس العمل" وأشاد بالعروض التي قدمها الطلبة في معرض الملتقى وذكر بأن هناك مواضيع اقتصادية في غاية التعقيد وقام هؤلاء الطلبة بتقديمها بشكل مبسط وفي دقائق قليلة وهي تحتاج إلى شرح لعدة ساعات.
يبلغ عدد اركان معرض الملتقى 11 ركنا منها ست أركان من إعداد الطلبة، و5 بمشاركة سوق مسقط للأوراق المالية وعدد من المؤسسات المشاركة، وتقام ندوتين تزامنا مع هذا الملتقى حول الحوكمة والتعامل مع البورصة.
وقال الطالب يوسف بن سالم الدايري رئيس مجموعة الاقتصاد والمالية بالكلية: «يتعاون نادي المحاسبة ومجموعة الاقتصاد والمالية مع سوق مسقط للأوراق المالية لتنظيم هذه الفعالية السنوية التي تقوم بربط الطلبة بسوق المال المحلي كما تعزز هذه الفعالية من إدراك الطالب بجوانب هذا السوق وأهمية وجوده وقد لمسنا في الأعوام الفائتة تعاونا كبيرا من قبل سوق مسقط مع طلبة الكلية وتتناول هذه النسخة من الفعالية بشكل أساسي التعريف بسوق مسقط وآلية عملة يضاف إليها ست مواضيع يتناولها طلبة الكلية وهي: دور الأوراق المالية في النمو الاقتصادي والمشتقات المالية ومؤشر التنصيف الائتماني وأيضا الاقتصاد الإسلامي وخصخصة السوق والقيمة المضافة.
وفي الصدد ذاته قال الطالب بسام بن علي الهاشمي رئيس نادي المحاسبة: «نسعى من خلال هذه الفعالية إلى التعريف بسوق مسقط للأوراق المالية وتسليط الضوء على أهمية السوق وعارض تجارب واقعية محلية ودولية مع تقديم الحلول المستقبلية لأهم المشاكل الاقتصادية إلى جانب رقع الوعي الاقتصادي للطلبة ومرتادي الملتقى بالإضافة إلى تعزيز الروابط المشتركة بين تخصصات كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وسوق مسقط للأوراق المالية»