
مسقط -الشبيبة
تمثل مريم بنت سعيد الخروصية الشباب العماني في قمة المناخ والتي ستعقد في 23 سبتمبر 2019 م بمقر مبنى الامم المتحدة بنيويورك بقاعة الجمعية العامة والتي ستكون تحت عنوان «قمة العمل المناخي 2019م سباق يمكننا الفوز به، سباق يجب أن نفوز به»، حيث يهدف عقد القمة المذكورة إلى تعبئة ورفع الطموح السياسي والإقتصادي على أعلى المستويات من خلال الإعلان عن التزامات ومبادرات قوية في تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بالتغيرات المناخية للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل كبير.
وتعزيز التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية وإيجاد موارد مالية من القطاع الحكومي والقطاع الخاص لإيجاد صناعات واقتصاديات ذات انبعاثات كربونية منخفضة، بالإضافة إلى التنسيق وتبادل الأراء والأفكار بين أصحاب المصلحة التي تعمل على ايجاد الحلول الطموحة للانتقال العالمي في الطاقات المتجددة وفي البنى الأساسية في المدن المستدامة.
ومجال الزراعة المستدامة وإدارة الغابات والمحيطات وتمويل مشاريع التكيف مع آثار التغيرات المناخية دون التأثير على الاقتصاد. وتم اختيار مريم الخروصية في هذا الحدث العالمي نتيجة عملها المتواصل في القطاع البيئي وخصوصاً العمل المناخي منذ تخرجها من جامعة السلطان قابوس والتحاقها بالمكتب الإقليمي للأمم المتحدة للبيئة في البحرين، وعملها على تعزيز مكانة السلطنة بيئياً بين دول المنطقة، وإبراز الدور البيئي الذي تتفرد به السلطنة ولفت أنظار المهتمين بالبيئة العمانية وما تضمه من تنوع فريد.
كما ان الخروصية تعمل الآن ضمن أحد المؤلفين الرئيسيين لكتاب التوقعات البيئية العالمية للشباب التابع للأمم المتحدة. ويسبق عقد قمة العمل المناخي لعام 2019م، إقامة قمة الأمم المتحدة للشباب في يوم السبت الموافق 21 سبتمبر لعام 2019 م في نيويورك والتي تأتي تأكيداً على أهمية مشاركة الشباب في صنع القرار على الصعيد المحلي والوطني والعالمي، حيث تعد هذه القمة فرصة للقادة الشباب الذين يقودون النشاط المناخي لاستعراض أعمالهم وحلولهم في الأمم المتحدة.
وستتضمن قمة الأمم المتحدة للمناخ المخصصة للشباب يومًا كاملاً من البرامج التي تجمع بين الناشطين والمبتكرين ورجال الأعمال وصانعي التغيير من فئة الشباب الملتزمين بمكافحة تغير المناخ، وسيتمكن القادة الشباب والمنظمات التي يقودها الشباب من استعراض أعمالهم في جميع مجالات العمل خلال قمة العمل المناخي التي سيعقدها الأمين العام للأمم المتحدة في 23 سبتمبر 2019م.
و سيتمكن الشباب في جميع أنحاء العالم من المشاركة في أنشطة قمة الشباب من مجتمعاتهم المحلية، من خلال مجموعة متنوعة من فرص المشاركة الافتراضية والرقمية، ومواصلة لعب دورهم في تحريك العمل المناخي العالمي، تمشياً مع استراتيجية الشباب للأمم المتحدة Youth 2030 التي أطلقها الأمين العام في العام الماضي.