
بروكسيل-ش
أنهى المتسابق العُماني الفيصل الزُبير سباق الجولة السابعة من بُطولة بورشه – موبيل 1 سوبر كاب العالمية لموسم 2019، التي أُقيمت في بلجيكا ، على حلبة سبا فرانكورشان العريقة، في المركز الـ 13، في الترتيب العام للسائقين بعد ان نجح من التقدم اربعة مراكز من مركز شبكة الانطلاقة التي كان خلالها في المركز السابع عشر وقدم خلالها مستوى جيد في ذلك السباق حصد خلالها ثلاثة نقاط اضيفة الى رصيده الحالي ليصل الى 35 نقطة.
ويأمل الفيصل الزبير تعويض نتيجة السباق الاخير بتحقيق نتيجة افضل في الجولة الثامنة والتي ستقام نهاية الاسبوع الحالي على حلبة اوتروم مونزا الايطالية لحصد مزيد من النقاط والمحافظة على ما حققه خلال الجولات الماضية ضمن العشرة الاوائل في الترتيب العام للبطولة.
بدأ الفيصل، سائق فريق "بي دبليو تي" ليخنِر للسباقات، السباق لذي تألف من 11 لفة من المركز الـ 17، مما ضاعف من حجم المهمة المُلقاة على كاهله من أجل الوُصول ضمن مراكز حصد النقاط. وفرض السائق اللوكسمبورغي هيمنته على السباق، مُنذ الانطلاقة وحتى التلويح بالعلم الشطرنجي، بينما أكمل السائقان التُركي آيهانجان غوفِن والأسترالي جاكسون إيفانز عقد منصة التتويج.
وكانت المهمة صعبة للفيصل في هذه الجولة بعد تاخره في شبكة الانطلاقة الا انه بذل خلالها جهد مضاعف من اجل تحقيق نتيجة ضمن العشرة الاوائل ونجح تدريجيا من التقدم اربعة مراكز وهو عمل جيد قام به الفيصل في هذا السباق الذي شهد منافسة قوية مع 32 متاسابقا يمثلون عدد من الدول ومنهم ابطال العالم واصحاب الخبرة وفي ظل قلة التدريبات للفيصل قبل السباق لانشغاله بالبرنامج الدراسي الجامعي وعلى عكس بقية المتسابقين الذين يحرصون على تلك الحصص على حلبات السباق حيث يتواجد الفيصل عادتا اثناء برنامج السباق يخوض خلالها التجارب الحرة ومن ثم التأهيلية والدخول بعدها في السباق النهائي.
وخاض زميلا الفيصل في الفريق، الألماني مايكِل آمِّرمولِّر والفرنسي جوليان آندلاوِر مُنافسةً شائقة بينهما من أجل تحقيق أفضل نتيجة مُمكنة في هذا السباق، وبالتالي التقدَّم في ترتيب بُطولة السائقين، حيث كان آندلاوِر يتقدَّم على آمِّرمولِّر بفارق نُقطةٍ يتيمة قبل هذا السباق.
ونجحَ آمرِّمولِّر في حسم السباق لصالحه، بعد ان حل في المركز الثامن، بينما ساهمت نتيجة غوفِن والهولندي لارِّي تين فوردي في تعزيز آمالهما بالمُنافسة على لقب السائقين، إذ ما يزال امام المتسابقين ثلاث جولات على نهاية الموسم.
نجح إيفانز في التقدم على تين فوردي في اللفة الأولى، بينما تقدَّم الفيصل ثلاثة مراكز، إلى المركز الـ 14. بينما أنهى آمِّرمولِّر وآندلاوِر اللفة الأولى في المَركَزَيْن الثامن والتاسع تباعًا.
استمر الترتيب على ما هو عليه في اللفات الثانية والثالثة والرابعة، في حين سجَّل إيفانز أسرع توقيت خلال السباق، 2:24.750 دقيقَتَيْن، فإلا أن الفيصل علِقَ خلف السائقين الأسترالي جوي ماوسون والتُركي بيركاي بيسلِر والإيطالي جيانماركو كوارِسميني.
تجاوز الفيصل
استمرت المُنافسة القوية بين سائقي المُقدِّمة في اللفة الخامسة، بينما نجح الفيصل في تجاوز كوارسميني، والتقدُّم للمركز الـ 13، واضعًا نصب عينيه التقدُّم على ماوسون وبيسلِر، ليُصبح قادرًا على الدخول ضمن دائرة العشرة الأوائل.
حافظ السائقون في المراكز الـ 15 الأولى على مراكزهم خلال اللفة السادسة، وفي اللفة السابعة حافظ بيريرا على مركز الأول أمام غوفِن وإيفانز وتين فوردي، في حين سجَّل الفيصل توقيت أسرع لفة في السباق، 2:25.976 دقيقَتَيْن، وبقي في مركز الـ 13.
في اللفة التالية، استمر التنافس بين آمِّرمولِّر وآندلاوِر، وإن بقيا في مراكزهما، في حين ضغط الفيصل على بيسلِر من أجل التقدُّم للمركز الـ 12، وسجَّل مرةً أخرى أسرع توقيت 2:25.730 دقيقَتَيْن.
لم يكن هنالك أي تغيير في اللفة العاشرة، مع تمكُّن بيريرا من صدّ هجمات من هم خلفه، وليُحقق فوزًا من الباب للمحراب كما يُقال، وأكمل غوفِن وإيفانز المراكز الثلاثة الأولى.
اجتاز آمِّرمولِّر خط النهاية ثامنًا وآندلاوِر تاسعًا، بينما أنهاه الفيصل في المركز الـ 13، مُتقدمًا أربعة مراكز في السباق الذي تضمَّن 11 لفة.
التجارب التأهيلية
وقال الفيصل: "لم تكن التجارب التأهيلية يوم السبت سهلة، بعد ان كنت في المركز السابع عشر الا ان السباق النهائي كان جيدا واداء السيارة كانت كذلك جيدا خلال فترات السباق ونجحت في انهاء السباق في المركز الثالث عشر في الترتيب العام وحصد عدد من النقاط.
واضاف الفيصل سعيت للحاق بركب المُقدمة، وقُمت بعدة تجاوزات جيدة خلال السباق، وانا سعيد بذلك الاداء اذ من الصعوبة التجاوز في بطولات البورشة سوبر كب عادتا عليَّ أن أكون سعيدًا بذلك، إذ من الصعب للغاية عادةً التجاوز في بُطولة بورشه سوبر كاب وسوف اسعى الى تقديم الافضل فيما تبقى من الجولات القادمة من البطولة لاكون ضمن العشرة الاوائل في ترتيب السائقين.