
بروكسيل-
تأثر المتسابق الفيصل الزبير بتوقف السباق برفع الأعلام الصفراء وكذلك اعاقة احد السائقين له وازدحام الحلبة خلال جولة التجارب التأهيلية التي اقيمت يوم امس الاول ضمن مشاركته في الجولة السابعة لبطولة البورشة موبيل 1 سوبر كب التي اقيمت على حلبة سباق فرانكورشان البلجيكية بمشاركة 32 سائقا من مختلف دول العالم ليحل بذلك في المركز السابعة عشر في الترتيب العام للسائقين ويكون بهذا المركز في شبكة الانطلاقة للسباق النهائي الذي يسعى من خلاله الفيصل لتحسين مركزه رغم التنافس والصعوبة التي سيجدها المتسابقون في هذه الجولة وعلى حلبة تتسم بالسرعة.
وكان الفيصل قد قدم مستوى جيدا خلال جولة التجارب الحرة التي سبقت التجارب التأهيلية وكان الامل كبيرا لديه بأن ينهي جولة التجارب التأهيلية ضمن الثمانية الاوائل الا انه تأثر ببعض العوامل المصاحبة للسباق التي اعاقة دون الحصول على ما كان يصبو اليه المتسابق وخاصة الاعاقة التي صادفته من احد المتسابقين في المنعطف الاخير من السباق وكان بامكان الفيصل ان يسجل افضل زمن ضمن الثمانية الاوائل.
ويأمل الفيصل تجاوز كل تلك الصعاب التي صاحبته في التجارب التأهيلية وان تكون انطلاقته مثالية وكذلك الاستفادة من الحلبة التي تتميز بالسرعة وهو ما يتميز به الفيصل باتقان مثل هذه النوعية من الحلبات وان ينهي السباق ضمن العشرة الاوائل وهو الطموح الذي يدخل فيه الفيصل في بطولة الموسم الحالي والتنافس مع ابرز السائقين من مختلف دول العالم.
تغيير المراكز
سجَّل الفيصل، سائق فريق “بي دبليو ي” ليخنِر للسباقات والذي يحتل المركز العاشر في الترتيب العام المُؤقت للسائقين، توقيت 2:23.69 دقيقَتَيْن، خلال فترة التجارب التأهيلية التي امتدت لنصف ساعة. ولم يتمكَّن من مُضاهاة سائقي المُقدِّمة بسبب الازدحام على الحلبة في أهم لحظات الفترة، علمًا بأن المُنافسة على خطف قُطب الانطلاق من المركز الأول كانت مُشتعلةً، حيث تغيَّرت هوية صاحب المركز الأول على شبكة الانطلاق عدَّة مرات خلال الدقائق الأخيرة للفترة. وأنهى السائق اللوكسمبورغي دايلان بيريرا هذه المُنافسة لصالحه بتسجيله أسرع توقيت، 2:22.508 دقيقَتَيْن، مُزيحًا السائقان التُركي آيهانجان غوفِن للمركز الثاني، والهولندي لارّي تين فوردي للمركز الثالث.
وعانى المُنافسان على اللقب، السائقان الألماني مايكل آمِّرمولِّر والفرنسي جوليان آندلاوِر، وكلاهما من فريق “بي دبليو تي” ليخنِر للسباقات، من سوء الحظّ خلال التجارب التأهيلية، إذ سينطلق الألماني من المركز الخامس بينما سينطلق الفرنسي من المركز التاسع.
أسرع توقيت
أُقيمت التجارب التأهيلية لمدة ثلاثين دقيقة، وشارك فيها 32 سائقًا. سجَّل بيريرا أسرع توقيت في بدايتها، 2:23,121 دقيقَتَيْن، والذي بقي أفضل توقيت إلى أن سجَّل السائق الأُسترالي جاكسون إيفانز توقيت 2:23.054 دقيقَتَيْن. سجَّل الفيصل في أول لفة سريعة له 2:31.401، بينما سجَّل السائق الهولندي ياب فان لاغِن توقيت 2:23.068 دقيقَتَيْن، وضعه في المركز الثاني أمام بيريرا.
ولم يقف حامل اللقب السائق آمِّرمولِّر مكتوف اليدين، إذ دخل على خط المُنافسة بتسجيله 2:22.787 دقيقَتَيْن، وتصدَّر جدول الأوقات، بينما تقدَّم الفيصل للمركز الـ 15، بتوقيت 2:23.699 دقيقَتَيْن.
استمرت الأوقات بالتحسُّن، وهذه المرة جاء دور السائقَيْن التُركي بيركاي بيسلِر وتين فوردي، حيث أزاحا إيفانز وفان لاغِن ليخطفا المركز الثاني والثالث على التوالي. وبعد ذلك، عاد المُتصدرون إلى منصات الصيانة، قبل 19 دقيقة على انتهاء الفترة.
كان السائق الفرنسي أول الداخلين إلى الحلبة في جولة الطلعات الثانية، قبل عشر دقائق تقريبًا على انتهاء الفترة، وسجَّل تين فوردي أسرع توقيت، 2:22.744 دقيقَتَيْن، وذلك قبل خمس دقائق على انتهاء الفترة، وصمدَ زمنه حتى الدقائق الأخيرة من فترة التجارب التأهيلية، بينما تقدَّم تين فوردي وإيفانز على آمِّرمولِّر.
وتبدلت هوية صاحب المركز الأول عدة مرات خلال اللحظات الأخيرة، إذ خطف غوفِن الصدارة من تين فوردي وإيفانز وآمِّرمولِّر، مع 2:22.735 دقيقَتَيْن. وبقي غوفن أولًا إلى أن أنهى بيريرا طلعته السريعة الأخيرة بتوقيت 2:22.508 دقيقَتَيْن، وبذلك تراجع غوفِن للمركز الثاني، بينما تراجع تين فوردي وإيفانز وآمِّرمولِّر للمراكز الثالث والرابع والخامس على التوالي. ولم يتمكَّن الفيصل من تحسين زمنه وتراجع ترتيبه للمركز الـ 17.
سُمح للسائقين بخوض فترة تجارب حُرَّة مساء يوم الجُمعة، وخلالها سجَّل آمرِّمولِّر أسرع توقيت، 2:23.677 دقيقَتَيْن، أمام بيريرا، وذلك بعد خوض 17 لفة. أما السائق القُبرصي تيو إيلّيناس، زميل بيريرا، فقد أنهى الفترة ثالثًا، في حين خاض الفيصل 15 لفة، وسجَّل أفضل توقيت شخصي له، 2:25.305 دقيقَتَيْن، مُحتلًا المركز الـ 14.
مركز متقدم
قال الفيصل الزبير : شعرت بالثقة التامة قُبيل انطلاقة التجارب التأهيلية، حيث كُنت سعيدًا بأدائي في التجارب الحُرِّة . وعرفت بأن لدينا السُرعة الكافية للمُنافسة على المراكز الثمانية الأولى وماحدث في السباق انني علقتُ في الازدحام على الحلبة خلال ثلاث لفات من اصل أربعة لفات سريعة خُضتها واعاقني احد المتسابقين قبل خط النهاية كانت افضل محاولة بان اكون ضمن الثمانية الاوائل، وما حققته يتعارض مع الخطط التي وضعت وانا لست سعيد لانهاء تلك التجارب التأهيلية في المركز السابع عشر وكان يفترض ان انهى تلك التجارب في المركزين السابع او الثامن على حسب المؤشرات والاداء الذي قدمته ولكن هذه ظروف سباقات السيارات والآن سنبدأ السباق من الخلف، وبالتأكيد هدفنا الآن التقدُّم خلال السباق، حيث تسمح لنا الحلبة بذلك”.