اتحاد الكرة يرضخ لمطالب الاندية

الجماهير الأربعاء ٢٤/يوليو/٢٠١٩ ٢٢:٥٦ م
اتحاد الكرة يرضخ لمطالب الاندية

مسقط-ش
يعقد اتحاد الكرة جمعيته العمومية غير العادية السبت بتاريخ الثالث من الشهر المقبل بتمام الساعة العاشرة صباحا بفندق كراون بلازا في مدينة العرفان ،وطالبت الاندية بعقد جمعية عمومية غير عادية للاتحاد العماني لكرة القدم وهي 18 ناديا بينها أندية من دوري عمانتل، وحددت طلبها بتعديل النظام الأساسي وإلغاء مسمى دوري الدرجتين الأولى والثانية ودمجهما في دوري واحد وكذلك إجراء تغير في النظام الأساسي بإلغاء منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد، وكان مقترح دمج الدرجتين الأولى والثانية وإلغاء منصب النائب قد طرح في الجمعية العمومية الماضية وتم تشكيل فريق عمل من قبل الأندية وقدم مقترحاته إلى مجلس إدارة الاتحاد الذي بدوره أعلم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا ولم تؤكد سوى 7 أندية من أندية الدرجة الأولى وناديين من الدرجة الثانية رغبتها في المشاركة في الدوري بينما فضلت الأندية الأخرى الصمت برغم ان المهلة المحددة انتهت يوم 14 يوليو الحالي. وتضغط أندية الدرجة الأولى والثانية بشدة على الاتحاد بتطبيق الدمج برغم أن هناك 10 أندية عليها أحكام بسبب عدم مشاركاتها في الدوري المواسم الماضية وحسب المادة 12 من لائحة الانضباط التي تنص (يعاقب النادي في حالة انسحابه أو اعتذاره عن المشاركة من 2000 ريال إلى 11 ألف ريال وفق نوعية المسابقة وهبوطه إلى الدرجة الأدنى)
دوري تكوين
وتصر أندية الدرجة الأولى والثانية على الدمج وقدمت مقترحا متكاملا حول أهداف الدمج وأطلق اسم دوري (تكوين) على المقترح الجديد بحيث يتم توزيع الأندية على أربع مجموعات حسب المناطق الجغرافية وتتأهل 3 أندية من كل مجموعة إلى الدور الثاني وتوزع على مجموعتين تلعب دوري من دورين وتتأهل الفرق الثلاثة الأولى لدوري عمانتل.
ويأتي إطلاق لقب دوري (تكوين) لمواكبة وتغيير مضمون وتفاصيل الهوية الجديدة لدوري الدمج (الدرجتين الأولى والثانية)، بحيث يتم من خلالها العمل على إعادة صياغة وتكوين كوادر ومواهب بشرية رياضية وإدارية وفنية ولاعبين وإعلاميين وجماهير وكل من له علاقة مباشرة وغير مباشرة بهذا التحول الاستراتيجي لفكرة إقامة الدوري العام المرتبط قديما بنظام الصعود والهبوط فقط دون أن يكون له أي تأثير منهجي على الأندية ووجودها فيه خلال تلك المرحلة.
وبناء عليه نرى أنه بالإمكان أن يكون هناك نهج جديد وعصري ومواز لما يمثله الفكر الحديث في إدارة وتنظيم المسابقات المحلية والعالمية. ونسعى من خلال الهوية التسويقية ( تكوين ) أن تكون بمثابة النقلة الحقيقية لواقع كرة القدم في الأندية وإدارة المسابقات في اتحاد كرة القدم من خلال الهوية التسويقية ( تكوين ) فنيا وإعلاميا وجماهيريا وحتى على مستوى المسؤولية المجتمعية والشراكة التجارية مع مؤسسات القطاع الخاص التي ستتضح لاحقا في إطار النجاح المتوقع لهذا التحول.