
مسقط - الشبيبة
تسعى وزارة التنمية الاجتماعية نحو تطوير برامجها وأنشطتها وخدماتها الموجهة لمختلفشرائح المجتمع،بحيث يكون كل فرد قادراً على استثمار كامل إمكاناته لتحقيق مستوى معيشي ملائم في ظل أسرة متماسكة ومجتمع مزدهر من خلال ما تقدمه الوزارة من برامج دعم وتمكين وتأهيل وتدريب الأسر والحالات القادرة على العمل والإنتاج وفق آليات وخدمات الحماية والرعاية الاجتماعية في إطار من التكامل التنموي المستدام وضمن أولويات وخطط وسياسات اجتماعية هادفة.
ومن أهم ما قدمته ونفذته الوزارة خلال الربع الأول من عام 2019م الجاري (1/1 ولغاية 31 /3 / 2019) ما يلي:
الرعاية الاجتماعية
يشمل قطاع الرعاية الاجتماعية مجموعة من البرامج والخدمات المختلفة التي تقدمها الوزارة للفئات والحالات المحتاجة للرعاية والمساعدة؛ بهدف تمكين وتوفير سبل الحياة الكريمة للحالات التي ترعاها منها حالات الضمان الاجتماعي التي بلغ عددها بنهاية الربع الأول من عام 2019م الجاري(75579) خمسة وسبعين ألفاً وخمسمائة وتسعة وسبعين حالة، صرف لها مبلغ وقـــــدره (24,378,886) أربع وعشرين مليون وثلاثمئة وثمان وسبعين ألف وثمان مئة وست وثمانين ريال عماني، وبلغ عدد الأفراد المستفيدين من معاشات الضمان الاجتماعي (141,927) مئة وواحد وأربعين ألف وتسع مئة وسبع وعشرين فرداً يشكلون ما نسبته (5.4%) من إجمالي عدد السكان العمانيين.
وأثناء تعرض بعض محافظات السلطنة لعوامل وأنواء مناخية استثنائية كالعواصف والأمطار وغيرها، والتي غالباً ما تسبب أو تلحق أضرارا مادية في موقع الحدث تصنف هذه الأضرار على أنها كوارث سواء كانت جماعية أو فردية، وذلك حسب حجم ونوع الضرر،يتم التعامل مع هذا الموقف بتقديم المساعدات العاجلة والإغاثة بعد تقييم الوضع ومعرفة الحاجات والمواد المطلوب تقديمها للمتضررين، وقد بلغ عدد الحالات التي قدمت لها مساعدات الإغاثة للكوارث الفردية والجماعية خلال الربع الأول من 2019م (28)حالة صرف لها مبلغ (511,900) خمسمئة وأحد عشر ألف وتسعمئة ريال، بالإضافة إلى المساعدات العينية المختلفة. كما صرف خلال الربع الأول ذاته مساعدات طارئة نقدية لعدد (535)حالة بمبلغ (43,634) ثلاثة وأربعين ألفا وستمئة وأربع وثلاثين ريالا عمانيا، ومساعدات كوارث لعدد (14) حالة بمبلغ (8,550) ثمانية آلاف وخمسمئة وخمسين ريالا. كما تم صرف مساعــدات خاصة لتوصيل التيار الكهربائي والمياه لعدد (132) حالة بمبلغ (12,871) أثناعشر ألف وثمانمئة وواحد وسبعين ريالا، و(1958) ألف وتسعمئة وثمان وخمسين حالـة للمصابين بالفشل الكلوي بمبلغ (196,760)مئة وست وتسعين ألف وسبع مئة وستين ريالا، و(679) ستمئة وتسع وسبعينحالة للمصابين بأمراض أخرى بمبلغ (34،480) أربع وثلاثين ألف وأربع مئة وثمانينريالا.
كما تقوم الوزارة بإجراء العديد من البحوث الاجتماعية المختلفة لاسيما المتعلقة بطلبات معاش الضمان الاجتماعـي وحالات المتابعة والكوارث وغيرها، بالإضافة إلى ذلك يتم إجراء بحوث اجتماعية لصالح جهات أخرى مث لطلبات الزواج من الخارج وطلبات المساعدة لطلاب جامعة السلطان قابوس وطلبات المساعدة من الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية وصندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والإسكان وغيرها، حيث بلغ عدد البحوث الاجتماعيةخلال الربع الأول للعام الجاري (26391) ست وعشرين ألف وثلاثمئة وواحد وتسعينبحثاً، منها (24967) أربع وعشرين ألف وتسع مئة وسبع وستينبحثاً في مجال الضمان الاجتماعي ومجالات عمل الوزارة (ذوي الإعاقة- الأحداث- الكوارث) و(1424)ألف وأربع مئة وأربع وعشرينبحثاً لصالح الجهات الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك تقدم الوزارة من خلال دائرة شؤون الأحداث برامج تهدف إلى رعاية وتأهيل وتدريب وتمكين الأحداث وإعادة دمجهم في محيطهم الاجتماعي، حيث بلغ عدد حالات الأحداث الجانحين والمعرضين للجنوح التي تم التعامل معها ودراستها خلال الربع الأول من العام الجاري (96) حالة.كما تأوي دار الرعاية الاجتماعية بالرستاق عدد من الأشخاص المسنين والعجزة لاسيما الذين لا يوجد لديهم معيل من أقاربهم يقوم برعايتهم وخدمتهم وتلبية احتياجاتهم الحياتية، حيث بلغ عدد النزلاء بالدار حتى نهاية الربع الأول من عام 2019 الجاري (44) نزيلاً من الجنسين.
البرامج الرعائية للأشخاص ذوي الإعاقة
وبهدف تمكين وتأهيل ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة من الاعتماد على أنفسهم في تدبير شؤون حياتهم تقدم الوزارة مجموعة من البرامج الرعائية والخدمات الاجتماعية المختلفة لهذه الفئة،ومن ذلك مركز التقييم والتأهيل المهني الذي يهدف إلى رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية القابلة حالتهم للتأهيل المهني، وقد بلغ عدد الملتحقين ببرامج المركز بنهاية الربع الأول من العام الجاري (82) ملتحقاً، منهم (43) من الذكور و(39) من الإناث، وهناك أيضامركز الأمان للتأهيل الذي يقدم للملتحقين به عدداً من الخدمات الاجتماعية والصحية والتأهيلية والنفسية والعلاجية،وفي نهاية الربع الأول لعام 2019م فقد بلغ عدد الملتحقين بالمركز في الفئة العمرية حتى سن (15) سنة (173) طفلاً وطفلة، منهم (87) من الذكور و(86) من الإناث ، أما الملتحقون بالمركز في الفئة العمرية فوق (15) سنة، فقد بلغ عددهم (124) فرداً منهم (86) من الذكور و(38) من الإناث ، وهناك أيضا مراكز الوفاء لتأهيل الأطفال المعاقين والتي تهدف إلى رعاية الأطفال المعاقين من سن (2 - 14) سنة من الجنسين ممن يعانــون من مختلف الإعاقات مثل الإعاقة العقلية البسيطة والمتوسطة والإعاقة السمعية والإعاقة الحركية، حيث بلغ عدد الأطفال الملتحقين بهذه المراكز (2679) طفلا وطفلة بنهاية الربع الأول لعام 2019م موزعين على (28) مركزاً بمختلف محافظات السلطنة ، كما أصدرت الوزارة اللائحة التنظيمية لإقامة مراكز التأهيل الخاصة، وتنظيم العمل بها ضمانا لجودة الخدمة التأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تعمل مراكز التأهيل الخاصة على تقديم خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة، جنبا إلى جنب مع الدور المنوط بالمؤسسات والمراكز الحكومية في هذا الجانب. وبلغ عدد هذه المراكز (33) مركزا بنهاية الربع الأول من العام 2019 الجاري، وبإجمالي (1121) ملتحقا،بالإضافة إلى ذلك تقدم الوزارة مجموعة من الأجهزة والمعينات التعويضية الطبية اللازمة التي تقدم للأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين لتساعدهـم وتمكنهـم مـن الاعتمـاد علـى أنفسهم في تدبير شؤون حياتهم.
تنمية الأسرة
وبهدف تنمية الأسرة وحمايتها والمحافظة على كيانها وتماسكها وتوفير البيئة المناسبة لها من خلال الخطط والمشاريع الموجهة إلى تمكين وتطوير ورفع كفاءة أفراد الأسرة اجتماعياً واقتصاديا فأن الوزارة تعمل على تقديم برامج اجتماعية وخدمات مختلفة، كخدمات الإرشاد والاستشارات الأسرية للحالات التي تعاني من بعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، بهدف التقليل أو الحد من هذه المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها وصولاً إلى استقرار أفضل لحياة الأسرة والحفاظ على كيانها وتماسكها لاسيما في ظل المتغيرات والمؤثرات الحياتية المتسارعة، حيث بلغ عدد الحالات المستفيدة من خدمات الإرشاد المكتبي/بالمقابلة (255) حالة خلال الربع الأول لعام 2019، كما تعمل دائرة الحماية الأسرية على وضع الخطط والبرامج التوعوية والرعائية وتقديم خدمات الحماية اللازمة لمختلف أفراد الأسرة، والتعامل مع الحالات التي تتعرض لمختلف المشاكل والقضايا الأسرية وفق اللوائح والاجراءات المتبعة في هذا الشأن ، وتتعامل هذه الدائرة مع حالات النساءاللاتي يتعرضن لنوع من العضل التي بلغ عددهن خلال الربع الأول لعام 2019م (7) حالات، أما عدد الأطفال المعرضين للإساءة فبلغ عددهم (329) طفلاً وطفلة، في حين وصل عدد حالات الاتجار بالبشر إلى (6) حالات جميعها من جنسيات وافدة، وتم تقديم الرعاية والخدمات اللازمة لها ومعاملتها وفقا للقانون المعمول به في هذا الشأن.
كما يرعى مركز رعاية الطفولة الأطفال الذين حرموا من الرعاية الأسرية الطبيعية نتيجة لظروف اجتماعية خاصة، حيـث يقـدم لهم الرعاية الإيوائية والمعيشية الشاملة بالإضافة إلى البرامج التربوية والاجتماعية والثقافية والترفيهية والأنشطة الأخرى الخاصة بالطفولة، وقد بلـغ عدد الأطفـال الملتحقيـن بالمركـز حتى نهاية الربع الأول لهذا العام (104)، منهم (63) ذكورا و(41) إناثا ، كما عملت الوزارة على إنشاء بيوت إدماج الشباب للمراهقين من الذكور في الفئة العمرية (14- 20 عاماً) المحرومين من الرعاية الأسرية الطبيعية، حيث بلغ عدد البيوت (14) بيتاً ل (51) ملتحقا.
كما تقدم دور الحضانات وهي مؤسسات اجتماعية تشرف عليها الوزارةخدمات اجتماعية وتربوية وثقافية للأطفال من سن ستة شهور إلى سن ثلاث سنوات ونصف، ويتم متابعة هذه الحضانات من قبل الجهات المختصة بالوزارة؛ للتأكد من التزامها باللوائح والقوانين المنظمة لذلك وتصحيح مسارها في حال الإخلال بعملها،وقد بلغ عدد الحضانات بنهاية الربع الأول لعام 2019 (305) حضانة، أما عدد الأطفال الملتحقين بها فبلغ (10438) طفلاً وطفلة.
الجمعيات الأهلية
وتقوم الوزارة بالإشراف على الجمعيات الأهلية والمهنية وجمعيات المرأة العمانية والأندية الاجتماعية للجاليات الأجنبية، كمتابعة أعمال هذه الجمعيات للتأكد من التزامها بأحكام قانون الجمعيات الأهلية والقرارات واللوائح الصادرة من الوزارة والمنظمة لأعمالها، والإشراف على اجتماعات الجمعية العمومية ومتابعة الأنشطة التي تنفذها هذه الجمعيات، وقد بلغ عدد جمعيات المرأة العمانية (65) جمعية وفرع وبلغ إجمالي عضواتها (7540) عضوة، فيما بلغ عدد الجمعيات والمؤسسات الخيرية (41) جمعية وبلغ عدد أعضائها (3754)عضو ، وبلغ عدد الجمعيات المهنية وفروعها (40) جمعية وعدد أعضائها(3199)عضو ، إلى جانب عدد (21) نادي اجتماعي للجاليات الأجنبية وبأعضاء بلغ عددهم الإجمالي (3383)عضو.
الأسبوع الاجتماعي
وفي إطار توجهات السلطنة نحو الاهتمام بفئة الشباب المختلفة، تم تنفيذ الأسبوع الاجتماعي السادس من قبل مديريات الوزارة ودوائرها في مختلف محافظات السلطنة، وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني خلال الفترة الممتدة من شهر يوليو الجاري إلى نهاية شهر أغسطس المقبل وبواقع خمسة أيام في كل محافظة، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف وهي إيجاد وعي مجتمعي للوقاية من المشكلات الاجتماعية السلبية مثل الابتزاز الالكتروني، والمخدرات، والسرقة، والممارسات اللاأخلاقية ، وحماية الأطفال من آثار استخدام وسائل التواصل الإلكترونية الحديثة وبالأخص الهواتف الذكية على حياتهم الاجتماعية والنفسية والصحية ، ودعم التواصل بين الأجيال (الأبناء مع الآباء والأجداد) ، والتضافر والتعاون من أجل خلق ورفع الوعي الذاتي والمعرفي في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي .
كما يهدف هذا الأسبوع إلى تعزيز دور المسن في المجتمع، والتعرف على أهمية إدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في رفع المستوى المعيشي لأسر الضمان الاجتماعي وأسر ذوي الدخل المحدود ، وتحفيز الشباب على إقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، والتعرف على أهم أوجه الدعم المقدم من قبل مؤسسات القطاع الحكومي والخاص ، وتمكين بعض الأسر القادرة على إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، بالإضافة إلى تكريس ثقافة القراءة ونشرها بين كافة شرائح المجتمع ليكون سلوكاً يومياً لدى الطفل وكافة أفراد عائلته وفي محيطه بشكل عام ، وتوعية أفراد المجتمع وفئاته حول دورهم الفعّال في خدمة المجتمع ، واستثمار أوقات الفراغ في برامج هادفة تساهم في وجود بيئة صحية اجتماعية سليمة خالية من المشكلات الاجتماعية ، وتحفيز روح التعاون بين أفراد المجتمع ، إلى جانب مشاركة الجهات الحكومية الأخرى في خدمة المجتمع.