
مسقط – وكالات
قال الدكتور محمد خير عكام، عضو مجلس الشعب السوري، وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق، إن الوزير المسئول عن الشئون الخارجية معالي يوسف بن علوي، إلى سوريا، ولقاءه بالرئيس بشار الأسد مؤخرا تحمل رسائل إيجابية، وتصب في الاتجاه الصحيح.
وأضاف عكام في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، أن "الدور العماني من الحرب على سوريا كان إيجابيًا وموقفها كان مختلف عن باقي دول الخليج، وأي لقاء بين قادة سوريا والسلطنة، يكون إيجابيًا".
وأكد البرلماني السوري أن "اللقاء بين الوزير العماني وبشار الأسد قد يكون يحمل رسائل لها علاقة بما يجري في سوريا، أو رسالة لها علاقة بالصراع الإيراني الأمريكي في المنطقة".
وبشأن إمكانية أن تكون بشأن عودة سوريا للجامعة العربية، أكد عكام أن "الزيارة لم تأت لترتيب البيت العربي وفي مقدمتها عودة سوريا للجامعة، استبعد أن يكون الوزير العماني قد حمل رسائل بهذا الخصوص".
وتابع عكام: "سوريا قالتها أكثر من مرة، إنها لن تعود للجامعة العربية، وعلى الدول التي علقت عضوية سوريا في الجماعة أن تراجع قرارها، المخالف بطبعه لميثاق الجامعة".
والسلطنة هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع دمشق كما فعلت باقي الدول الخليجية.
وكانت قد ذكرت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" إن اللقاء بين بن علوي الأسد تناول بحث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة محاولات طمس الحقوق العربية التاريخية في ظل الأزمات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة حاليا.
كما تناول الجانبان "التحديات المفروضة على المنطقة برمتها سياسيا واقتصاديا وكيفية التصدي لها في مختلف المجالات".