اختتمت حلقتي عمل في البريمي وجنوب الباطنة الوطنية للشباب تواصل تأهيل المبادرات الشبابية

بلادنا الأحد ٣٠/يونيو/٢٠١٩ ١٢:٢٨ م
اختتمت حلقتي عمل في البريمي وجنوب الباطنة


الوطنية للشباب تواصل تأهيل المبادرات  الشبابية

مسقط -
اختتمت اللجنة الوطنية للشباب الخميس الفائت حلقتي «تأهيل المبادرات الشبابية»، اللتين انطلقتا في محافظتي البريمي وجنوب الباطنة بالتوازي، وذلك خلال فترة 23-27 يونيو الجاري لـ 36 شابًا وشابة من محافظة جنوب الباطنة و42 شابًا وشابّة من محافظة البريمي، ممن كان لهم دور بارز في مجال المبادرات الشبابية وإدارة الفرق التطوعية في محافظتهم.

وتأتي هاتان الحلقتان ضمن أنشطة مشروع «تسجيل وبناء قدرات المبادرات الشبابيّة والتطوعية» التابع لبرنامج اللجنة المستدام «تطوير القطاع الشبابيّ»، حيث نفذت اللجنة عددًا من الحلق في تأهيل المبادرات الشبابية على الدليل الاسترشادي الذي أعدته مع فريق من الخبراء والمختصين لتنظيم عمل المبادرات الشبابيّة في السلطنة.
وتهدف الحلقتان إلى تعريف الشباب بالدليل الاسترشادي كموجّه ومرجع للمبادرات التي ينضوون تحتها، وتعزيز مهارات المبادرين التنظيميّة في المبادرات الشبابيّة، فضلا عن تعزيز نجاح تلك المبادرات من خلال دعم استمراريتها واستدامتها، والتطبيق العملي لأدوات الدليل الاسترشادي لجعل العمل أكثر تنظيما بالاعتماد على منهجية واضحة. كما جاءت الحلقتان لمساعدة شباب المبادرات على امتلاك أفكار نوعية وتخصصية تعطيهم طابع الابتكارية والتفرد في كل مبادرة من مبادراتهم.

اليوم الأول

وبخريطة مسار مشتركة في الحلقتين قام المدربون في اليوم الأول بالترحيب بالشباب ومعرفة توقعات المشاركين حول الحلقة والإجابة على تساؤلاتهم، إضافةً إلى تعريفهم بمسار العمل الشبابي وتاريخه منذ البدايات حتى يومنا هذا، ليتعرف الشباب على واقع القطاع الشبابي، كما تم تقديم تطبيقات مختلفة لأليات العمل من خلال المبادرات الشبابية، وقدم المشاركون الشباب عروضا تقديمية تم تقييمها والتعرف على أراء المشاركين خلالها.

اليوم الثاني

في اليوم الثاني تم تعريف الشباب بمفهوم المبادرة الشبابية وأهداف وأهمية هذه المبادرات بالنسبة للشباب والمجتمع، كما تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات حسب نوع كل مبادرة. إضافة إلى أنه تم تعريفهم وإحاطتهم بأدوات العمل وكيفية تطبيق أدوات التحليل واستخراج الفجوات في طريقة عمل مبادراتهم وكتابة التقارير عنها. كما تعلم المشاركون كيفية قراءة واقع كل مبادرة والإحاطة بالقضية الاجتماعية والتعرف على الأدوات المساعدة لها، واكتساب مهارات جمع البيانات.

اليوم الثالث

وانضمّ المشاركون إلى جلسة عصف ذهني من أجل تحديد الرؤيا والقيم والرسالة التي تميِز المبادرة القائمين عليها وتضمن تفردها. كما فرّق المشاركين من خلال الجلسات بين الأهداف الإستراتيجية والإجرائية، واستوعبوا معنى اختلاف العمل باختلاف البيئات، وتمكنوا من وضع الخطة الخاصة بالمبادرة والشروط الواجب توافرها عند وضع الخطة والتعامل مع الموارد المالية المتوافرة.
كما وضح المدربون للشباب ضرورة الأخذ بالاعتبارات المطلوبة لكل مبادرة، إضافة إلى ماهية البناء التنظيمي للمبادرة، حيث تعرفوا على أنواعه، فضلا عن كيفية كتابة السياسات والإجراءات وأشكال العلاقات داخلها من خلال عصف ذهني أجراه المشاركين في الورشة.

اليوم الرابع

«الشراكات والتشبيك والتواصل والتأثير».. هذه كانت عناوين محاور اليوم الرابع، حيث تعرف الشباب على أنواع الشراكات حسب الجهات الشريكة للمبادرة، فضلاً عن استخدام أدوات التخطيط المختلفة، وخصائص التواصل ومبادئه، كما عرّف المدربين الفرق المشاركة على الموارد ومصادر التمويل ودراسة الاحتياجات قبل طلب التمويل من أي جهة، ووقفوا على مختلف المواقف التي قد يتعرضون لها عند طلب التمويل.

اليوم الخامس

أما اليوم الختامي فتضمن تطبيقات عملية للمبادرات، والتعرف على آليات عمل ودعم المبادرات لضمان استمراريتها، وإيضاح دور اللجنة الوطنية للشباب في ذلك واشتراطات اللجنة في قبول دعم المبادرات.