عمانتل تحتفل بتخريج الدفعة الثالثة من برنامج «مهنتي»

مؤشر الأحد ١٦/يونيو/٢٠١٩ ١١:٣٠ ص

مسقط -
احتفلت عمانتل - المشغل الأول لخدمات الاتصالات المتكاملة في السلطنة - بتخريج 20 شابا وشابة من برنامج « مهنتي « من ضمنهم مشاركون من ذوي الإعاقة ضمن الدفعة الثالثة من البرنامج في مجال صيانة وإصلاح الأجهزة الذكية وهو ما يرفع عدد خريجي البرنامج حتى الآن إلى 60 خريجا، وقد كرمت عمانتل خريجي الدفعة الثالثة في حفل أقيم يوم الاربعاء الماضي بالجمعية العمانية للمعوقين بولاية صحار بحضور ممثلي عمانتل ومعهد الصدارة المنفذ للبرنامج والمتدربين.

وقالت مديرة المسؤولية الاجتماعية بعمانتل ليلى الوهيبية في تصريحها:» نحتفل معا بتخريج مجموعة جديدة من الباحثين عن العمل ممن يمتلكون شغف التعلّم واكتساب مهارات متجددة في صيانة اجهزة الهواتف الذكية ليكونوا قادرين على الإلتحاق بسوق العمل في مجال صيانة الأجهزة الذكية سواء للعمل مع زملائهم ممن لديهم مشاريع قائمة أو فتح مشاريع جديدة وبالتالي المساهمة في النهوض بالمؤسسات الصغيرة في هذا الجانب.

وأضافت مديرة المسؤولية الاجتماعية : « تلقينا ردودا ايجابية من قبل المتدربين في الدفعات الماضية وتطلعاتهم في فتح مشاريعهم الخاصة في المستقبل القريب خاصة انهم اكتسبوا مهارات في برمجيات الاجهزة الذكية ومعرفة أساسيات الهواتف وطرق صيانتها، وقد بدأت مجموعة من المتدربين الذين تخرجوا من برنامج مهنتي في ممارسة صيانة الاجهزة المختلفة سواء على نطاق عوائلهم او مشاركة زملائهم في المحلات العاملة في إصلاح أجهزة الهواتف الذكية، وهذا يشعرنا بالفخر لتمكن هؤلاء الشباب من الاستفادة من البرنامج بالطريقة المثلى .

واختتمت مديرة المسؤولية الاجتماعية بعمانتل ليلى الوهيبية تصريحها قائلة :» نهنئ جميع خريجي الدفعة الثالثة من برنامج مهنتي ونتطلع أن نراهم في القريب العاجل ضمن رواد الأعمال بمؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة مؤكدة على أن البرنامج مستمر خلال الاسابيع القادمة بدفعته الرابعة التي ستنظم في ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية بمشاركة عشرين شابا وشابة .

الجدير بالذكر بأن برنامج « مهنتي « يعد استمراراً لمساعي عمانتل الرامية إلى صقل وتطوير مهارات الشباب العماني ومساعدتهم على البدء في أعمالهم التجارية الخاصة، وتوفير المزيد من فرص العمل وفرص التوظيف الذاتي حيث يسعى البرنامج التدريبي إلى إكساب منتسبيه أساسيات ومهارات الهواتف الذكية وكيفية صيانتها وإصلاحها ويفتح المجال أمام الشباب العماني للانطلاق بمشاريعهم الخاصة في هذا المجال والإنخراط في سوق العمل وريادة الأعمال.