
مسقط - خليفة الرواحي
حقق اللاعب محمد السعيدي كأس بطولة الزبير الرمضانية الدولية للشطرنج في نسختها الثالثة، وانتزع الهندي فيتال رام مركز الوصافة وذلك في منافسات البطولة التي اقيمت منافساتها لمدة خمسة أيام اختتمت أمس بالصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، برعاية محمد بن مبارك الحسني رئيس الاتصالات والعلاقات الخارجية بمؤسسة الزبير، وبحضـــور أحمد بن درويش البلوشي رئيس اللجنة العمانية للشطرنج وعدد من المســـــؤولين بمؤســــسة الزبير وأعضاء اللجنة العمانيـــة للشطرنج واللاعبون وأولياء أمورهم.
وبعد ختام منافسات الجولة الأخيرة وما سجلته من إثارة بين اللاعبين وخاصة أصحاب المراكز الأولى، قام راعي الحفل بتتويج لفائزين في البطولة حيث توج محمد بن خلفان السعيدي بكأس البطولة والميدالية الذهبية ومبلغ مالي فيما توج الهندي فيتال رام بالميدالية الفضية ومبلغ مالي، وحقق عبدالرحمن الزدجالي الميدالية البرونزية ومبلغ مالي، فيما نال هود الهوتي جائزة المركز الرابع وسيف الخروصي جائرة المركز الخامس في البطولة التي شارك فيها 71 لاعبا من السلطنة ومن اللاعبين الأجانب المقيمين فيها بشراكة استراتيجية بين مؤسسة الزبير واللجنة العمانية للشطرنج، وضمن برامج الدعم الموجهة للعبة التي بدأت قبل عدة سنوات بإطلاق مراكز الزبير للشطرنج في المحافظات ودعم البطولات الدولية.
وأكد محمد بن مبارك الحسني رئيس الاتصالات والعلاقات الخارجية بمؤسسة الزبير حرص المؤسسة على استمرار دعمها للجنة العمانية للشطرنج وقال: إن الدعم المقدم للعبة يأتي ضمن العديد من المبادرات المجتمعية التي تتبناها مؤسسة الزبير في مختلف المجالات الثقافية والصحية والرياضية، والذي يأتي في إطار سياستها الرامية إلى تعزيز شراكتها المجتمعية مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني، مضيفا أن بطولة الزبير الرمضانية تعتبر من ضمن مبادرات مؤسسة الزبير في تعزيز شراكتها مع مؤسسات المجتمع وبخاصة في القطاع الرياضي من خلال تبنيها مناشط اللجنة العمانية للشطرنج، ومن خلال هذه الشراكة استطاعت المؤسسة وبالتعاون مع اللجنة من إقامة العديد من المسابقات سواء على صعيد مراكز الزبير للشطرنج المنتشرة في مختلف محافظات ومناطق السلطنة أو من خلال دعمهم للمشاركة خارجيا وتمثيل السلطنة في المحافل الدولية.
واضاف أن تبني مؤسسة الزبير لمناشط وفعاليات اللجنة العمانية للشطرنج يأتي من إيمانها بأهمية اللعبة التي تعد من الرياضات الذهنية المهمة لبناء قدرات الناشئة والشباب، وهي شراكة مستدامة نسعى من خلالها الى تحقيق أهداف اللجنة بنشر هذه الرياضة وتوسيع جغرافيتها في مختلف محافظات السلطنة وبالأخص فئات الناشئين، موضحا ان بطولة الزبير الرمضانية الدولية الثالثة أسهمت في احتكاك مخرجات مراكز الزبير للشطرنج باللاعبين الدوليين مما يسهم ويساهم في رفع مستواهم الفني في اللعبة وزيادة تركيزهم، مؤكدا أن هذه البطولة شهدت مستويات متطورة وسجلت تنافسا قويا، مما انعكس بشكل ايجابا على مستوى البطولة.
وأوضح أن موسسة الزبير تسعى الى نشر لعبة الشطرنج بين فئات الناشئين من خلال تبني مناشط اللجنة العمانية للشطرنج، حيث حققت هذه الشراكة العديد من اهداف اللجنة ومن اهمها زيادة اعداد ممارسي اللعبة بين أفراد المجتمع وتوسيع الرقعة الجغرافية لممارسي لعبة الشطرنج وايجاد جيل من النشء القادرين على المنافسة في المسابقات المحلية والدولية ورفد المنتخب الوطني باللاعبين المجيدين، وتسعى المؤسسة من خلال هذه البطولات الى تنمية مواهب النشء وصقلها بمختلف المهارات حيث ساهم ذلك في الحصول على النتائج الإيجابية في مختلف المسابقات المحلية والدولية وايجاد كوكبة من اللاعبين المجيدين للعبة الشطرنج والذين استطاعوا تمثيل السلطنة في المحافل الدولية.
وأشاد أحمد بن درويش البلوشي رئيس اللجنة العمانية للشطرنج بالمستويات الفنية العالية التي ظهرت بها البطولة نظرا لمشاركة عدد من اللاعبين المجيدين من الجاليات المقيمة بالسلطنة مما وفر بيئة جيدة للتنافس الشريف والاحتكاك القوي معهم، موضحا أن البطولة شهدت توسعا في عدد اللاعبين المشاركين حيث بلغ عددهم 71 لاعبا.
وأضاف البلوشي أن بطولة الزبير تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسة بهدف تأهيل وتدريب وإعداد اللاعبين المجيدين من مختلف المراحل السنية وزيادة رقعة ممارسة لعبة الشطرنج من خلال نشر مراكز تدريب الناشئين في محافظات السلطنة وتعزيز اللعبة واختيار المجيدين لتمثيل المنتخبات الوطنية، كما أن أستمرارية تنظيم هذه البطولات بين ممارسي رياضة الشطرنج تأكيداً من مؤسسة الزبير على أهمية تفعيل اتفاقية الشراكة مع اللجنة من أجل تحقيق أهدافها ونشر اللعبة بين مختلف فئات المجتمع وتعريف باللعبة وأهميتها في مجال تنشيط اللياقة الذهني.