قدمت في المناطق المتأثرة بشمال وجنوب الشرقية جراء المنخفض المداري

بلادنا الأحد ٢٦/مايو/٢٠١٩ ١٣:٤٣ م
قدمت في المناطق المتأثرة بشمال وجنوب الشرقية جراء المنخفض المداري

مسقط-

قدمت قوات السلطان المسلحة - وكما هو دأبها دوماً - جنباً إلى جنب ومع باقي المؤسسات الحكومية الأخرى وبالتنسيق مع الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف صوراً إنسانية متعددة لتلك للقرى والمدن المتأثرة بالمنخفض في كل من محافظتي شمال وجنوب الشرقية وذلك بمد يد العون والمساعدة وتقديم الإسناد اللازم للمواطنين والمقيمين في تلك المناطق والذين تأثروا بانقطاع شبكة المياه في جراء المنخفض المداري العميق خلال الفترة من 18 - 21 من الشهر الجاري والتي ما زالت تداعياته قائمة حتى حينه، وتأتي هذه الجهود في إطار الأدوار والواجبات الوطنية التي تقوم بها قوات السلطان المسلحة تجاه من يعيشون على هذه الأرض الطيبة وإسناد الجهات الحكومية الأخرى وتقديم الخدمات إلى كافة القطاعات متى ما دعت الحاجة.

ولا يزال الجيش السلطاني العماني يواصل جهوده في إغاثة المواطنين والمقيمين بالمياه الصالحة للشرب بمحافظتي شمال وجنوب الشرقية الذين تأثروا جراء المنخفض المداري العميق الذي تعرضت له السلطنة خلال الأيام الماضية وانقطاع شبكة المياه، وقد تمكن الجيش السلطاني العماني من تحقيق سرعة الاستجابة وتنفيذ خطة إمدادات المياه التي بدأها منذ اللحظات الأولى لتشمل كافة المناطق المتأثرة التي انقطعت عنها المياه.
ولأجل ذلك سخر الجيش السلطاني العماني إمكاناته بتنفيذ خطط الإسناد والمساعدة وقام بتسيير أعداد كبيرة من الصهاريج من أجل تزويد المواطنين والمقيمين بالمياه الصالحة للشرب وإسنادهم بما يحتاجون إليه من دعم وعون ومساعدة للتخفيف من حدة الآثار التي سببتها الأمطار شديدة الغزارة وما أدت إليه من انقطاع في خطوط المياه بسبب تعطل الشبكة الرئيسية جراء المنخفض الجوي، وقد أسهمت في تفعيل تلك الخطط كتيبة الصحراء التابعة للواء المشاة 23 بالجيش السلطاني العماني حيث بذل منتسبوها جهوداً مضنية ومساعي حثيثة في كل ما شأنه تقديم الدعم والإسناد بالتنسيق مع الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف.
من جانب آخر ساهم سلاح الجو السلطاني العماني هو الآخر في فترة المنخفض الجوي بتسخير كافة إمكانياته من الطائرات العمودية من أجل خدمة المواطنين والمقيمين الذين يحتاجون إلى عمليات الإغاثة أو البحث والإنقاذ.
كما سخرت البحرية السلطانية العمانية أيضاً إمكانياتها البحرية من السفن والمعدات البحرية بما يخدم منظومة العمل الوطني المشترك في عمليات البحث والإنقاذ في عرض البحر وكل ما من شأنه خدمة المواطنين والمقيمين.
من جانب آخر ساهمت الجهود المتواصلة التي تبذلها الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع في الميدان على ارض الواقع في التخفيف من آثار انقطاع المياه وذلك من خلال قيامها بتوفير صهاريج المياه وإعادة فتح نقاط التزود بالمياه وفتح عدد من الآبار الجديدة خدمة لصالح المواطنين والمقيمين بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة.
ولتسليط الضوء أكثر استطلع التوجيه المعنوي برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة الموقف وقام بإجراء عدد من اللقاءات مع القائمين على تقديم الخدمات والمستفيدين من الدعم وخدمة توصيل المياه حيث تحدث الملازم منتصر بن ناصر الذهلي من الجيش السلطاني العماني قائلاً: «نظراً لتعرض بعض مناطق السلطنة لمنخفض مداري عميق تم تسيير عدد من صهاريج المياه التابعة لوحدات وتشكيلات الجيش السلطاني العماني وذلك لمساعدة المتأثرين من جراء المنخفض وتزويدهم بالمياه».