
مسقط-
نستقبل اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل أعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات، وقد أهل علينا بإشراقته وفضله وإحسانه، ولكن قبل أيام من إطلالته ومع انتشار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وخاصة الواتس أب وتويتر وفيس بوك تسارعت الرسائل الإلكترونية المحملة بالمشاعر الدافئة والتهاني الرقيقة وخالص الدعوات، فكل يرسل ويدعو لمن يحب ولكن حسب طريقته وأسلوبه.. فترى هل تتغير هذه النوعية من الرسائل من عام إلى أخر؟ هنا نرصد لكم بعض من أبرز هذه الرسائل التي يتبادلها الأصدقاء لهذا العام..
فبينما تدور معظم تلك الرسائل حول الدعاء ببلوغ رمضان وخاصة لمن سبقوا وبادروا بالتهنئة قبل دخول الشهر الفضيل بأيام مثل رسالة: «اللهم بلغنا شهر رمضان، وأعنا على الصيام والقيام وقراءة القرآن»، ومثل: «وفقنا الله جميعا لحسن الصيام والقيام»، ومنها: «أهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك أعاننا ألله على صيامه وقيامه»، و»اللهم أجعلنا وإياكم من الفرحين حين يقال:(أين الصائمون ليدخلوا الجنة من باب الريان الذي لا يدخله أحد غيرهم)، يسيطر على كثير من هذه الرسائل دعوات بالخير والبركة والمغفرة من الذنوب من الله سبحانه وتعالى، -ولما لا ورمضان المبارك هو شهر يحمل الكثير من الرحمة والغفران- كما نجد أن بعض الرسائل جاءت بصيغة: «خالص التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.. أعاده الله عليكم بالخير واليمن و البركات».. ومنها: «مبارك عليك الشهر الكريم.. تقبل الله صيامكم وقيامكم، وأعاده عليك بالصحة والسعادة والعمر المديد».. ومثل: «بنسيم الرحمة، وعبير المغفرة، أقول مبارك عليك شهر العتق من النار».
وأتجه بعضها إلى الدعاء برفعة القدر مثل رسائل: «رفع الله قدرك وفرج همك وبلغك شهر رمضان الذي أحبه ربك ودمت لمن يحبك»، أو دعوات بتحقق الأمنيات مثل: «أمانينا تسبق تهانينا، وفرحتنا تسبق ليالينا، ومبارك الشهر عليك وعلينا».. وذهبت رسائل أخرى إلى الدعاء بالعطاء والمحبة والفوز بالجنة مثل: «أسأل الله أن يعطيك: أطيب ما في الدنيا..محبة الله، وأحسن ما في الجنة..رؤية الله، وأنفع الكتب..كتاب الله، وأن يجمعك بأبر الخلق.. رسول الله، وأن يبلغك رمضان ويبارك لك فيه.. اللهم آمين» ومثل: «أسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره، ولن تطيب الآخرة إلا بعفوه، ولن تطيب الجنة إلا برؤيته.. أن يديم ثباتك ويقوي إيمانك وصحتك، ويرفع قدرك ويشرح صدرك، ويسهل خطاك لدروب الجنة وأن يجعلك من عتقائه من النار، ومبروك عليك شهر رمضان».
هذا وقد أخذت بعض الرسائل والتهاني بالشهر الفضيل انماطا اجتماعية مثل اختيار بعض الجمل اللغوية المنمقة على شاكلة: «كل عام و أنتم بخير ومبارك عليكم الشهر الكريم « أو مثل: « رمضان كريم.. تقبل الله منا ومنكم خالص الأعمال» أو «مبارك عليكم الشهر الفضيل»، «ومتعكم الله بالصحة والعافية والعمر المديد» وغيرها.. ولكن يظل أن كل تلك الرسائل تأتي محملة الدعوات الخالصة.. فكل عام أنتم بخير.