مسقط -
حصلت تعليمية محافظة جنوب الباطنة على المركز الأول، وجاءت تعليمية محافظة الداخلية في المركز الثاني وتعليمية شمال الباطنة في المركز الثالث في المسابقة السنوية لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها وزارة التربية والتعليم ورعى حفلها السنوي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه معالي أحمد بن عبدالله الشحي، بحضور وزيرة التربية والتعليم معالي د.مديحة بنت أحمد الشيبانية، والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة.
منهاج تربوي
بدأ الحفل بعزف السلام السلطاني، تبتعه نماذج من قراءات من آيات من الذكر الحكيم للطلبة المشاركين في المسابقة، ألقى بعدها مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج د.يحيى بن خميس الحارثي كلمة الوزارة قائلا فيها: تأتي عناية وزارة التربية والتعليم بكتاب الله تعالى على رأس أولوياتها، باعتباره منهاجا تربويا خالدا (لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد) فيستقي منه المسلم ما يصلح به شؤون حياته كله، ويستمد منه الخلق الكريم والتعامل الحسن مع الناس كافة، وكان من هذه اللفتة الكريمة أن خصصت مقررات دراسية للعناية بعلوم القرآن الكريم تلاوة وحفظا وفهما وتفسيرا، وفـق المراحل العمرية المتعددة، وهيأت المعلمين والمعلمات بتخصيص برامج تدريبية في التلاوة والتجويد ليكونوا قادرين على الإتقان الصحيح لتلاوة القرآن، وتعليمه للناشئة.
وأضاف: تأتي المسابقة السنوية للقرآن الكريم في إطار هذا الجهد المبارك، حيث جددت الوزارة في صيغتها ومقرراتها وآليات تحكيم مستوياتها لتشتمل على مسابقة عامة في ستة مستويات لمدارس التعليم الأساسي، وما بعد الأساسي، بحيث يتدرج مقرر الحفظ من جزء واحد وحتى عشرة أجزاء، والمسابقة الخاصة وهي للطلبة ذوي الإعاقة السمعية والفكرية وخصص لها قدر يتناسب مع ملكاتهم وقدراتهم، وأفردت مسابقة أخرى تعنى بجمال الصوت وحسن التلاوة.
المصحف العماني التعليمي
وأكمل: تتويجا لهذه الجهود؛ فإن وزارة التربية والتعليم ممثلة في دائرة التربية الإسلامية بالمديرية العامة لتطوير المناهج انتهت خلال العام الدراسي الحالي من المرحلة الأولى لمشروع إعداد المصحف العماني التعليمي، وذلك بتسجيل تلاوة كاملة للمصحف بصوت القارئ الشيخ طالب بن سعيد القنوبي، وتعمل حاليا في المرحلة الثانية على مطابقة التلاوة مع الرسم القرآني المعتمد في السلطنة وتطبيق نظام الشفرة المقروءة (Qr) على الأجزاء القرآنية المقررة، كما يشمل المشروع في مرحلته الثالثة: تفسيرا ميسرا للآيات الشريفة، وفهارس الكترونية يستطيع من خلالها الطلاب والباحثون الرجوع إلى الآيات التي يبحثون عنها، وهذا المشروع يعدُّ الأول من نوعه تربويا على المستوى المحلي والإقليمي.
بعد ذلك قام معالي راعي الحفل بتكريم الطلبة الأوائل في مسابقة القرآن الكريم في ستة مستويات، وفي إتقان التلاوة والصوت الحسن، وفي المسابقة الخاصة «الإعاقة السمعية والإعاقة البصرية» البالغ عددهم «مئتين وثمانية عشر» طالباً وطالبة، والطلبة المشاركين في فعاليات المسابقة والمعلمين والمعلمات والمحافظات الفائزة بالمراكز الثلاثة والجهات المشاركة في الحفل.