
مسقط-ش
وصلت مباريات دوري عمانتل للأسابيع الحاسمة فنحن الآن على عتبة الأسبوع 22 من منافسات دوري عمانتل والكلام الذي يتحدث فيه الإعلاميون والمراقبون وأيضا ما يثار في الصحافة بشأن الاتفاقيات أو "الهدايا" التي تتم بين الأندية التي ضمنت البقاء وأخرى مهددة بالهبوط، "الشبيبة" تواصلت مع مدير رابطة دوري عمانتل هشام العدواني وكانت الحصيلة التالية: حيث صرح لنا قائلا بأن الجولة الأخيرة من منافسات الدوري ستكون في ذات الوقت وفي سبعة ملاعب مختلفة، أما بالنسبة للجوانب التنظيمية في شهر رمضان المبارك فإننا سنصور من خلال كادر محترف المباريات التي لن تنقل تلفزيونيا لكي يكون لنا مستند فيما إذا كانت هناك اعتراضات على حدوث "اتفاقيات" بين الأندية، وسيكون هناك فريق عمل من الرابطة في جميع الملاعب، وقبل كل شيء عندما تعترض الأندية المتضررة يجب أن يكون لديها دليل ملموس على حدوث هذا الأمر.
وعن الحوافز المالية والاقتراحات بالنسبة للمسابقة من خلال إدارات الأندية التي طالبت بوضعها لتحفيز الاندية وتجنب حدوث الاتفاقيات، أجابنا العدواني قائلا بالنسبة للجانب المالي فأن الجميع يعلم بان هناك صعوبات جمة بصورة عامة لذلك من الصعب أن نطبق هذا الأمر.
وعن ضعف الحضور الجماهيري لدوري عمانتل باستثناء جماهير الباطنة الذي يحضرون في الملعب فأجابنا العدواني قائلا: يسعى الزملاء في الرابطة لوضع الأفكار لاستقطاب الجمهور بكل تأكيد للملاعب ومتابعة مباريات الدوري.
وأوضح العدواني بالنسبة لتصنيف الدوري العماني بالمركز 29 على المستوى الآسيوي بأنه ذلك بسبب نتائج الأندية في المسابقات الآسيوية والنتائج المتواضعة للفرق وهذا ما منحنا هذا التصنيف وليس كما يردد البعض بانه تقييم لمسابقة الدوري المحلية.
الجدير بالذكر أن منافسات الأسبوع 22 من دوري عمانتل ستقام يوم غد الجمعة وستقام مباريات مهمة بين الاندية المهددة للهبوط وهي مباراة نادي عمان وفريق صور ستقام على استاد السيب وأيضا مباراة صحم والشباب التي ستقام في المجمع الرياضي بصحار ولقاء الرستاق ومجيس صاحب المركز الأخير بالإضافة إلى مباراة صحار والنهضة.
وستسلط الأضواء في هذه المباريات على لقائي صحم والشباب والرستاق ومجيس ويواصل الأزرق الصحماوي عروضه الكبيرة في دوري عمانتل بقيادة الكابتن محمد عمر نجم الكرة المصرية السابق في الزمن الجميل، والأهم من ذلك أن مهاجم الفريق وهدّافه محمد الغساني هو الآخر يتنافس على لقب الهدّاف لدورينا مع الأردني عدي القرا مهاجم ظفار البطل.
وكانت السمة البارزة في الجولة الفائتة هي أخطاء الحرّاس ومنها للحارسين سهيل ثويني وعبدالله الفريسي، ومن تابع المباريات سيتضح له ذلك بالإضافة إلى القرارات التحكيمية التي رافقت بعض مباريات الجولة ومنها مباراة السويق وصحم والعروبة ومجيس.
والأندية التي تقع في مؤخرة الترتيب يبدو أنها ستبقى تتنافس من أجل البقاء، رغم أن فريقي صور ومجيس أصبحا الأقرب من أي وقت مضى للهبوط إلى دوري الأولى في حين أن هناك أكثر من فريق بإمكانه الابتعاد عن المركز الـ
12