
مسقط-
احتفلت عمانتل بالأسبوع العربي للصم وذلك من خلال تنظيم برنامج «تحدي عمان» بالتعاون مع «أوتورد باوند عُمان» بمشاركة طلاب من ذوي الإعاقة السمعية من مدرسة الأمل للصم وذلك لإدماج هذه الفئة من المجتمع مع مختلف أساليب الحياة ومنح المشاركين في البرنامج الثقة بأنفسهم وإكسابهم مجموعة من المهارات الشخصية المميزة، جاء تنظيم عمانتل لهذا البرنامج تأكيدا للدور الذي تلعبه في دعم المبادرات الشبابية ومن ضمنهم ذوي الإعاقة السمعية وإثراء أفراد المجتمع بتجارب عملية.
وفي هذا الجانب قالت مديرة المسؤولية الاجتماعية ليلى بنت محمد الوهيبية: نسعى لمشاركة الشباب العماني اهتماماتهم وشغفهم في اكتشاف تجارب مثرية في حياتهم لهذا نحن نقف مع برنامج «تحدي عمان» الذي نقوم بتنظيمه للمرة الخامسة بالتعاون مع آوت وورد باوند عمان للمساهمة في إثراء حياة المشاركين برحلات تعليمية وترفيهية في نفس الوقت والتعرف على المعالم الجغرافية للسلطنة وجمال طبيعتها، مضيفة بأن البرنامج فرصة للشباب لاكتشاف إمكانياتهم ومهاراتهم المختلفة في التعامل مع التحديات في مثل هذه الرحلات والمغامرات، وقد استفاد من البرنامج حتى الآن ما يزيد عن 320 طالبا وطالبة من مختلف محافظات السلطنة.
وبيّنت ليلى الوهيبية أن الشركة حرصت على مشاركة أشخاص ذوي الاعاقة السمعية من منتسبي مدرسة الأمل للصم لأنهم يمثلون جزءاً لا يتجزأ من مجتمعنا واحتفاءً بهم في الأسبوع العربي للصم، وتعتبر مشاركتهم في هذه البرامج تعزيز لشعورهم بالمساواة مع الآخرين إضافة إلى منحهم قدرات أخرى في التعامل مع الحياة، ونحن في عمانتل ننتهج مبدأ دعم الأنشطة المبذولة لخدمة الأفراد ذوي الاعاقة من خلال الشراكة مع المؤسسات المختلفة ومنها مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات العامة والخاصة.
وعبّرت مديرة المسؤولية الاجتماعية بعمانتل عن اعتزازها بموظفي الشركة ودورهم الفعّال في تقديم تجربة استثنائية للمشاركين في البرنامج من خلال نقل خبراتهم المكتسبة من الشركة قائلة: شاركت مجموعة من موظفي عمانتل في برنامج «تحدي عمان» مساهمة منهم في إكساب المشاركين تجربة متكاملة وتعريفهم بأهم المبادئ الرئيسية في التعامل مع الأحداث المختلفة التي قد تعترض الفرد أثناء حياته والحرص على العمل كمجموعة.
بينما علّق المدير العام لأوتورد باوند عُمان، مارك إيفانز، عن هذا التعاون المثمر قائلا: نثمن جهود عمانتل في دعم هذه المبادرة ونسعى في أوتورد باوند عُمان إلى مساعدة الشباب في إطلاق طاقاتهم الكامنة وإمكانياتهم بصرف النظر عن التحديات التي يواجهونها، ونسعى من هذا البرنامج إلى أن نفتح آفاقا متجددة للمشاركين لتحقيق شيء من طموحهم وآمالهم، وسعدنا بوجود شباب عماني من ذوي الإعاقة السمعية الذين اثبتوا رغم معاناتهم انهم قادرون على التفاعل مع الانشطة المختلفة والتحديات المتنوعة.