
مسقط -
تحت شعار «للذهب نسعى: الملكية الفكرية والرياضة» تحتفل وزارة التجارة والصناعة الاحد المقبل وبالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومع نظيراتها من دول العالم باليوم العالمي للملكية الفكرية بالقاعة الكبرى بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض برعاية المستشار بوزارة التجارة والصناعة سعادة محسن بن خميس البلوشي.
وتزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية، ستنظم وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي فعالية خلال الفترة من 28 - 30 أبريل 2019م بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض تتضمن تقديم أوراق عمل مقدمة من جهات معنية بالملكية الفكرية تتعلق بأهمية الابتكار بالسلطنة وعلاقة الرياضة بالملكية الفكرية. ومن أبرز أوراق العمل المقدمة جهود سَلطنة عُمان في حماية حقوق الملكية الفكرية يقدمها أحمد محمد السعيدي -مدير دائرة الملكية الفكرية- ودور الملكية الفكرية في تنمية رأس المال الفكري يقدمها م.علي الملا -مدير إدارة دعم الابتكار بمكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون، كما يستعرض بيتر مهر إفاري -مُلحق الملكية الفكرية بالشرق الأوسط من وزارة الخارجية الامريكية- دور الملكية الفكرية وصناعة الرياضة، كما يقدم أيضا الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين IFIA ورقة عمل بعنوان دور المنظمات غير الحكومية في دعم المبتكرين، وتقدم شيخة بنت ناصر الأخزمية -مديرة مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا بالوكالة بجامعة السُلطان قابوس- ورقة عمل بعنوان دور نظام براءات الاختراع في الصناعة الرياضية.
كما سيصاحب هذه الفعالية تنظيم معرض المبتكر الخليجي بمشاركة 30 مبتكرا من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وحضور عدد من المخترعين من مختلف الجامعات والكليات والمدارس بالسلطنة، ويهدف المعرض إلى أن يكون ملتقىً للمبتكرين والمخترعين ورجال الأعمال والمستثمرين والإعلام بهدف نشر ثقافة الابتكار والاختراع وتسليط الضوء على دور الابتكار في التنمية الاقتصادية ومنح آفاق جديدة للصناعات الصغيرة والمتوسطة القائمة على الابتكار.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية الذي يعتبر فرصة لإبراز دور حقوق الملكية الفكرية بمختلف فروعها (براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والتصاميم الصناعية، وحق المؤلف) في تشجيع الابتكار والإبداع وفي المجال الرياضي خلال هذا العام، وأن الاستخدام الاستراتيجــي لحقوق الملكية الفكرية في الألعاب الرياضيـــة العالمية يحقق إمكانات كبيرة لدعم التنمية الاقتصادية بطرق متنوعة تشمـــل تحقيق إيرادات من مبيعـــات السلع والخدمات الرياضية ودعم الابتكار والتنمية التجارية والأعمال وفرص العمل وتعزيز المكاسب الناتجة من تعزيز التجارة الدولية والعمل الجماعي وروح المنافسة.