مسقط -
قدم البنك الوطني العُماني منحاً دراسية لتسعة طلاب عُمانيين وذلك لإكمال دراستهم في واحدة من أبرز الجامعات في المملكة المتحدة. ومنذ إطلاق هذا البرنامج في عام 2015، قدّم البنك الوطني العُماني 10 منح دراسية من أصل 15 منحة للطلاب الموهوبين والمتفوقين من الأسر ذات الدخل المحدود لتمكينهم وإتاحة المزيد من الفرص أمامهم.
وتعليقاً على ذلك، قال الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العُماني بالوكالة جناب السيد وصفي بن جشميد آل سعيد: «نؤمن بأن التعليم هو أصل الحياة وأساس المستقبل. ونفتخر بأننا نواصل الوفاء بتعهداتنا الرامية إلى رعاية الطلاب العُمانيين الموهوبين وتمكينهم وتمهيد الطريق أمامهم لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم». وأضاف: «وفي البنك الوطني العُماني، ندرك أن الأفراد هم حجر الزاوية لأي نجاحات ممكنة، لذا، ومن خلال تزويد هؤلاء الطلاب المتفوقين بهذه المنح الدراسية لدى أفضل الجامعات، فإننا نوفر استثماراً طويل الأمد ليس فقط في مستقبل شبابنا الموهوبين فحسب، بل أيضاً في مستقبل هذا الوطن المعطاء».
هذا، وسيقوم تسعة طلاب من مختلف محافظات السلطنة بإكمال دراستهم في واحدة من أبرز الجامعات في المملكة المتحدة. وبمجرد تخرجهم من دراستهم التي تدوم لأربعة أعوام، سيقدم لهم البنك الوطني العُماني عقود عمل مع البنك لمدة عامين من أجل تطوير مهاراتهم وإمكانياتهم الوظيفية ليصبحوا قادة المستقبل لقطاع الخدمات المصرفية بالسلطنة.
وقال الطالب شهاب الخاطري: «لقد سعدت باختياري ضمن برنامج المنح الدراسية الخاص بالبنك الوطني العُماني. وقد أحببت حتى الآن التجربة الدراسية المُثرية في جامعة ليفربول، والتي تعلمت خلالها كيفية التكيف مع بيئة جديدة وأن أجعل من أسلوب حياتي أكثر مرونة وإيجابية. إن هذه المنح الدراسية تؤكد التزام البنك الوطني العُماني بمساعدة الشباب في مجتمعاتنا المحلية وأفتخر كثيراً بالفرصة التي أتيحت لي لتطوير مهاراتي والتقدم من الناحية الدراسية والعلمية».