971 ألفا إنتاج السلطنة اليومي من النفط والمصدّر 840 ألف برميل

مؤشر الخميس ١٤/مارس/٢٠١٩ ٠٤:٣٠ ص

مسقط- ش

أشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر فبراير 2019م قد بلغ (27.197.968) برميلاً، أي بمعدل يومي قدره (971.356) برميلاً. في حين بلغ إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر فبراير 2019م (23.544.329) برميلاً أي بمعدل يومي قدره (840.869) برميلاً.
واستحوذت الأسواق الآسيوية كعادتها على صادرات النفط الخام العماني خلال شهر فبراير 2019م. حيث تصدرت جمهورية الصين الشعبية الحصة الأكبر من مجمل الصادرات النفطية العمانية، لتبلغ الكميات المستوردة ما نسبته 81.19 % من النفط الخام العُماني خلال الشهر، لترتفع بنسبة 2.36 % بالمقارنة مع شهر يناير 2019م. وفي المقابل انخفضت الكميات المستوردة من جمهورية الهند خلال هذا الشهر بنسبة 1.9 % لتستقر عند معدل 6.65 % من مجمل الصادرات. الجدير بالذكر أن كميات هذا الشهر شهدت عودة الطلب لدى المشترين في ميانمار واليابان.
ارتفعت معدلات أسعار النفط الخام خلال تداولات أسواق النفط في شهر فبراير 2019م، وذلك لأهم النفوط المرجعية حول العالم -تسليم شهر أبريل 2019م- بالمقارنة مع تداولات شهر يناير 2019م، فقد بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس المتوسط الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع (NYMEX) معدلاً وقدرهُ (55.22) دولار أمريكي للبرميل مرتفعاً بمقدار (4.19) دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر يناير 2019م. في حين بلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة انتركونتيننتال (ICE) بلندن معدلاً وقدرهُ (64.43) دولار أمريكي للبرميل مرتفعاً بمقدار (3.46) دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر يناير 2019م.
وشهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعاً هو الآخر بمقدار 8.6 % بالمقارنة مع معدل سعر الشهر الفائت، حيث بلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني خلال تداولات شهر فبراير 2019م، تسليم شهر أبريل 2019م (64.48) دولار أمريكي للبرميل، مرتفعاً بمقدار (5.12) دولار أمريكي مقارنة بسعر تسليم شهر مارس 2019م. حيث تراوح سعر التداول اليومي بين (67.22) دولار أمريكي للبرميل، و(61.19) دولار أمريكي للبرميل.
ويُعزى ارتفاع أسعار النفط الخام خلال تداولات شهر فبراير 2019م إلى عدة عوامل أثّرت بشكل مباشر على الأسعار، ومن أبرز هذه العوامل كانت استمرار الانخفاض في عدد حفارات النفط الأمريكية، حيث يعتبر عدد منصات الحفر مؤشرا أوليا لحجم كميات الإنتاج مستقبلاً. بالإضافة إلى ذلك استمرار التأثير الناتج عن فرض عقوبات أمريكية على صادرات فنزويلا والتي ساعدت في تقليل المعروض من النفط الخام، ومما كان له الأثر الإيجابي كذلك خلال شهر فبراير 2019م كان مواصلة اتفاق أوبك وحلفائها بخفض الإنتاج لمدة ستة أشهر بداية من شهر يناير 2019م لتحاشي تنامي فائض عالمي، خاصة في ظل طفرة الإنتاج الأمريكي، إضافة إلى فرض عقوبات نفطية على فنزويلا وإيران. ومما ساهم في دفع الأسعار للأعلى أيضاً هذا الشهر تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة والصين لتسوية نزاعهما التجاري الذي يقوض النمو الاقتصادي العالمي.