
مسقط -
استقبل رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان سعادة قيس بن محمد اليوسف أمس الثلاثاء وفدا تجاريا متخصصا في مجال المواد الغذائية من جمهورية تايلند، وذلك بحضور سفير مملكة تايلند المعتمد لدى السلطنة سعادة سوات كايوسوك وأعضاء الوفد التجاري ممثلي الشركات التايلندية المشاركة.
وقد رحّب سعادة رئيس الغرفة برئيس وأعضاء الوفد التجاري التايلندي الزائر، مشيرا إلى أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ومؤكدا على العلاقات الطيبة بين السلطنة ومملكة تايلند في جميع المجالات والتي تشجّع على المزيد من العلاقات والشراكات التجارية بين البلدين.
وأضاف سعادته بأن للسلطنة موقعا جغرافيا متميزا يمكن من جعل السلطنة مركزا لإعادة التصدير لعديد من الأسواق العالمية، مؤكدا أن هذه الزيارات واللقاءات تعزز من العلاقات الاستثمارية المشتركة وتساهم بشكل إيجابي في إزالة المعوقات التي تحد من زيادة حجم التبادل التجاري المشترك فضلا عن فتح آفاق استثمارية ومشروعات تجارية جديدة تصب في مصلحة الجانبين.
من جانبه قال سفير مملكة تايلند المعتمد لدى السلطنة سعادة سوات كايوسوك: نشكر الغرفة على الجهود التي قدّمتها لتنظيم هذا اللقاء، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السلطنة وتايلند في تطور مستمر وخاصة في المجال السياحي، مضيفا أن أكثر من مئة ألف سائح عماني زاروا تايلند خلال العام الفائت. وقال سعادة السفير: نتمنى أن تتكرر زيارة هذه الشركات للسلطنة وذلك عن طريق عقدها شراكات تجارية مع رجال الأعمال العمانيين والتي نهدف من خلالها إلى زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
من جانب آخر قام وفد تجاري فرنسي برئاسة رئيس جمعية المشروعات الفرنسية «ميديف انترناشيونال» فريدريك سانشيز، بزيارة إلى غرفة تجارة وصناعة عمان التقى خلالها بعددٍ من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلي الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص العماني برئاسة رئيس مجلس إدارة الغرفة سعادة قيس بن محمد اليوسف وذلك بمقر الغرفة الرئيسي بمسقط.
وقد رحّب سعادته في مستهل اللقاء بالوفد الزائر، مُشيدًا بمتانة الروابط التجارية والاقتصادية التي تربط البلدين، مؤكدًا على ضرورة تعزيز الشراكة التجارية بين مؤسسات القطاع الخاص في السلطنة وفرنسا. كما استعرض سعادته الفرص الاستثمارية والتجارية التي تتمتع بها السلطنة بشكل عام والمناطق التجارية كمنطقة الدقم الاقتصادية بشكل خاص، ومميزات السوق العماني الذي أصبح محط أنظار المستثمرين من مختلف دول العالم.
من جانبه أعرب رئيس جمعية المشروعات الفرنسية «ميديف انترناشيونال» فريدريك سانشيز عن شكره وتقديره لاستضافة الوفد التجاري مؤكدًا على رغبة بلاده الجادة في تنمية العلاقات الاقتصادية، وتوجيه أصحاب الأعمال الفرنسيين للاستثمار في السوق العماني الذي يتميز بالاستقرار الاقتصادي.
وركز الوفد الزائر المكون من 37 شخصًا من أصحاب وصاحبات الأعمال على قطاعات متنوعة شملت النفط والغاز، والكهرباء والطاقة المتجددة والدعم اللوجستي، والاتصالات، والطيران، والمياه، والمقاولات، والعقار، والسياحة، بالإضافة إلى قطاعات أخرى مثل قطاع الخدمات المصرفية والمالية، والنقل التجاري، وإطلاق الأقمار الصناعية.
وتخلل اللقاء جلسات ثُنائية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم الفرنسيين هدفت إلى تبادل الخبرات والتجارب، والبحث عن فرص لتأسيس مشاريع تجارية مشتركة، واستكشاف فرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.