مسقط-
شهد ركن محافظة البريمي المشارك في معرض مسقط الدولي للكتاب كضيف شرف توقيع عدد من الإصدارات الحديثة لعدد من الكتاب والأدباء من أبناء المحافظة. الكاتب والشاعر خميس بن قلم الهنائي أزاح الستار عن إصدارين جديدين أولهما حمل عنوان «سأترك الباب مفتوحا» فيما حمل الإصدار الثاني عنوان «كرنفال الكتابة» حيث حاول الكاتب في هذين الإصدارين الخروج عن جو المألوف في مجال الكتابة من خلال صهر جميع الأجناس في جنس واحد. جدير بالذكر أن للكاتب إصدارات سابقة تمثلت في (ما زال يسكنه الخيام، طفولة حامضة، شجرة النار) إضافة إصدارات أخرى في مجال النقد.
«البريمي تاريخ وحضارة» هو العنوان الذي اختاره الكاتب أحمد بن سعيد البادي لإصداره الجديد حيث سيمر الكتاب بالقارئ بكل مراحل تطور واحة البريمي من القديم إلى الحديث، إضافة إلى المراحل التي مرت بها الواحة منذ القدم إلى عصرنا هذا، كما تحدث الكاتب أيضا عن الصراع السعودي العماني بمختلف مراحله، الدولة السعودية الأولى والدولة السعودية الثانية والدولة السعودية الثالثة، وما واكب ذلك من أحداث مهمة كان لها الدور البارز في تشكيل المنطقة.
أما د.سليمان المجيني فاحتفى هو الآخر بالتوقيع على إصداره (مجتمع السكراب) حيث أراد الكاتب من خلال هذه الرواية أن يقتفي أثر مجتمع ربما أوشك على الأفول، وذلك من خلال شخصيات روائية تتجلى بين الرمزية والواقعية، شخصيات تلقي بظلال حنينها إلى الماضي، تبحث في واقعها عن علاقات إنسانية مرتبكة تطمح لترميم ما يمكن ترميمه أو إصلاح ما يمكن إصلاحه، شخصيات يأخذها الحنين والتشظي حيث يحسب للكاتب في روايته التقاطه الجميل والعميق لفئة من المجتمع تعيش بيننا.
وفي إصدار هو الأول له في مشواره الشعري احتفى الشاعر قاسم الغريبي بإصداره الشعري الأول والذي حمل عنوان (تدرين) والذي حوى قصائد فصيحة وأخرى نبطية تناولت مواضيع وطنية وغزلية واجتماعية.
أما الشاعرة نورة البادية فقد وقعت هي الأخرى إصدارها الشعري (نَصل الورق) المحتوي على مجموعة من القصائد الشعرية المتنوعة. الجدير بالذكر أن هذه الإصدارات تعد انعكاسا لما تشهده الحركة الثقافية في محافظة البريمي من تطور ملحوظ في شتى المجالات.