
ضنك - ثويني اليحيائي
تزخر مدرسة فدا للتعليم الأساسي بالعديد من المواهب في مختلف المجالات مع اهتمام بالأنشطة التربوية التي عززت ورفعت مستوى المواهب في المدرسة هنا بعضا من تلك المواهب الطالبة نوار بنت محمد بن سيف اليزيدي المقيدة بالصف الخامس قالت : بدأت موهبتي في الانشاد والعزف منذ دخولي الى المدرسة في الصف الاول وشجعتني أمي ومعلمتي على المشاركة في المسابقات داخل المدرسة وخارجها ، في عام 2016 شاركت في مسابقة براعم ضنك للإنشاد وفزت بالمركز الرابع وأصبحت أحد أفراد الموسيقى بالمدرسة منذ أن كنت في الصف الاول وحتى الان وأنا أعزف على آلة الأورغ ، ولي موهبة أخرى أيضا وهي تلاوة القرآن الكريم شجعتني أمي ومعلمة التربية الاسلامية على ان اشارك في مسابقات التلاوة داخل المدرسة وخارجها وعلمتني معلمتي ان اخرج الحروف من مخارجها الصحيحة وان أعطي كل حرف حقه في النطق وكان الزوار يأتونا من خارج المدرسة ليسمعوا تلاوتنا وكانت اصواتنا تعجبهم جدا وانا سعيدة جدا لان هذه الموهبة اجمل موهبة وتحثنا على ان نحسن اصواتنا عندما نقرأ القرآن الكريم
الطالبة مي بنت محمد بن سيف اليزيدي بالصف الثامن قالت : أتمنى أن أصبح خبيرة واستاذة في اللغة العربية لذلك أحببت الإلقاء وكتابة القصص الطريفة وقراءة الحكم والأمثال الشعبية ومن تلك اللحظات الصغيرة بدأت أبني حلما كبيرا فعسى أن يوفقني الخالق في ان أكمل بناء أعمدة حلمي بدأت بتأسيس حلمي واثنتان لم يتركا يدي في الرخاء والصعاب هما أمي ومعلمتي فكلتاهما كانتا تعتبران حلمي هو حلمهما وبحنانهما تساويا وبعطفهما تكافئا فأمي معلمتي ومعلمتي أمي ولهما كل الفضل في تشييد حلمي ووضع أساسه ، أيضا لأسرتي دور بارز وكبير لبناء موهبتي فمهما سقطت وتعثرت وجدت أهلي قد مدوا يد العون لي ولم يقصروا في حقي يوما ، مدرستي أو بيتي الثاني لها دور فعال في تنمية موهبتي وتمثل ذلك في الفعاليات والمسابقات التي تطرحها مدرستي بصورة متجددة وهو ما يعطيني حافزا لأنمي موهبتي وأيضا أمنح كلمات الثناء والشكر لمعلماتي العزيزات اللواتي منحنني كامل الطلاقة والحرية لأنمي موهبتي أطمح لأن أكون سيدة اللغة العربية وذلك بأن أدرب لساني على مفرداتها العظيمة وأطمح أن يكون لي مكان بين علماء اللغة وأضع بصمة في حب اللغة حتى يعرف الجميع من تكون اللغة ومن هم حماتها الطالبة هاجر سلطان مسلم اليحيائي بالصف الرابع موهبتي تتمثل في تقمص الشخصيات والرسوم المتحركة بداية الموهبة من سن الروضة تم اكتشافها من قبل والدتي ومعلماتي ف الروضة، وكذلك معلماتي في مدرسة فدى فكان لهن الفضل كثيرا في تشجيعي وإشراكي في الملتقيات والإذاعة المدرسية شجعني والدي ووالدتي من خلال توفير كل ما احتاجه لارتقي بموهبتي وتوفير لي الملابس اللازمة لتقمص الشخصيات وكذلك أخصائية المصادر بالمدرسة أستعير منها الملابس والدمى لتحريكها ، تسعى اسرتي دائما الى تشجيعي بجميع الوسائل بتوفير المستلزمات الخاصة بالتمثيل وتمثيل الأدوار في المناسبات العائلية أيضا المدرسة تتشجع المواهب الطلابية من خلال التكريم والمسابقات بين الطلاب والمشاركة في الإذاعة المدرسية والملتقيات المتنوعة داخل وخارج المدرسة.