مسقط -
تتواصل بمركز عمان الدولي للمؤتمرات والمعارض فعاليات مؤتمر الرعاية الصيدلانية التاسع، الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للتموين الطبي على مدار ثلاثة أيام متتالية، وسط مشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة، تحت شعار «نحو التميز المهني في الممارسات الصيدلانية».
يهدف المؤتمر إلى تعزيز قيم البحث العلمي والإبداع والابتكار في مجال الصيدلة، إضافة إلى تبادل الخبرات العلمية بين المشاركين فيه وبناء جيل من الباحثين لتطوير ممارسة مهنة الصيدلة بهدف رفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة ولتحقيق الجودة والفعالية وتطوير مهنة الصيدلة واكتشاف الفرص والتحديات، وإزالة الصعوبات والعوائق التي تعترضها، كما يهدف المؤتمر إلى الارتقاء بالممارسات الصيدلانية وتفعيل دور الصيدلي وتنمية مهاراته وكفاءاته بما يلائم المسؤوليات التي تقع على عاتقه كواحد من أعضاء الفريق الطبي والمسؤول عن مأمونية وسلامة العلاج الدوائي لتحقيق النتائج المرجوة من العلاج، ما يلزمه على الاطلاع المستمر على ما يستجد في العلوم الصيدلانية والطبية من خلال طرح 45 ورقة عمل محلية ودولية، بالإضافة إلى اربع عشرة حلقة عمل صيدلانية وصحية وثلاث جلسات حوارية، يقدمها نخبة من المتحدثين المتخصصين في مجال الصيدلة يبلغ عددهم (58) متحدثاً دولياً وإقليمياً ومحلياً، ومشاركة 30 ملصقاً علمياً معداً من قبل الممارسين والطلبة.
بدأت جلسات المؤتمر العلمية صباح الاثنين الفائت، ومن اهم أوراق العمل التي عرضت: البدائل الحيوية من النظرية إلى التطبيق وما هي البدائل الحيوية وكيف تم تطويرها والحواجز التي تحول دون استخدام البدائل الحيوية وكيفية حلها والفوائد المحتملة للبدائل الحيوية ومناقشة المتطلبات والفروق الدقيقة في الامتثال لدستور الأدوية الأمريكي وتأثير برنامج الصيدلة المميزة على كل من أداء الصيادلة ورعاية المراجعين.
فيما ركزت جلسات أمس الثلاثاء على إنتاج ثقافة السلامة من خلال ارتباط القيادة والعاملين الصحيين والمرضى ومسيرة تأسيس ثقافة السلامة العادلة كتجربة مستشفى كليفلاند ابوظبي، وتطبيق معايير الاعتماد وتأثيرها على تعزيز ثقافة السلامة وتجارب الممارسة الصيدلانية في السلطنة ونتائجها وتطبيق خدمات الرعاية الصيدلانية وخطة الاعداد والاستجابة للكوارث والحالات الطارئة واتخاذ محافظة ظفار كنموذج، والاستخدام الوقائي للمضادات الحيوية ما قبل الجراحة في مستشفى خاص بمحافظة مسقط والممارسة الصيدلانية النموذجية خلال مراحل الرعاية الانتقالية وتأثير تطبيق خدمة التوافق الدوائي في الحد من الاضرار المتعلقة بالدواء بمستشفى رعاية ثالثية وتحليل تدخلات الصيدلي السريري في قسم الطوارئ بمستشفى جامعة السلطان قابوس والفن والعلم في تقديم المشورة الدوائية للمرضى ضمن الممارسة الصيدلانية.
وتمحورت باقي الجلسات وحلقات العمل حول ممارسة رصد ومراقبة تركيز دواء الليثيوم في الدم لتحديد الجرعات على مستوى الفرد ومراجعة التنقيحات المقترحة لفصل التحضيرات الصيدلانية المعمقة وكيفية تحديد أولوية المرضى الذين تتطلب حالتهم الصحية التداخل الصيدلاني من خلال نتائج وظائف الكلى، وأهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2020 والتحديات لتوفير الرعاية الشاملة التي تتركز على المريض، والمسار الوظيفي لخريجي الصيدلة والاستعداد، كذلك النظام الصحي والممارسة الصيدلانية في السلطنة وإشراك المرضى خلال الرعاية الانتقالية وتغيير العقلية حول تحسين الرعاية الصحية وكيفية اختيار الادوية المعادلة بيولوجيا ودور العصيات اللبنية الروتيرية في إدارة المغص عند الرضع ونظام إدارة الجودة في الصناعة الدوائية.
وصاحب المؤتمر معرض يضم حوالي (40) من الشركات المصنعة للأدوية والمؤسسات التخصصية بقطاع الصيدلة تلبية لشراكة وثيقة بهدف التواصل والاطلاع على الجديد في الأدوية والتكنولوجيا.