
مسقط - ش
جهود وأعمال نفذت على أرض الواقع كانت ثمرة للتعاون بين المواطنين والمقيمين توجت مؤخراً قيادة شرطة محافظة مسقط بجائزة البحث الجنائي في نسختها الرابعة لعام 2018م، والتي تمت وفق معايير شملت ثلاثة جوانب أساسية لعمل البحث الجنائي وهي الوقاية ومكافحة الجريمة والضبط، إضافة إلى معايير لقياس الجهد المبذول.
حول فوز القيادة بجائزة البحث الجنائي لعام 2018م قال قائد شرطة محافظة مسقط العميد سعيد بن حمد البلوشي: بداية حددت المادة (11) من قانون الشرطة اختصاصات شرطة عمان السلطانية في المحافظة على النظام والأمن العام والآداب وحماية الأرواح والأموال والأعراض، وكفالة الطمأنينة والسكينة في كافة المجالات، والعمل على منع ارتكاب الجرائم وضبط ما يقع منها واتخاذ إجراءات التحري وجمع الاستدلالات، وأية صلاحيات أخرى تنص عليها القوانين والمراسيم النافذة وكل ما تفرضه عليها القوانين واللوائح من واجبات.
ومن هذا المنطلق تقوم قيادة شرطة محافظة مسقط كباقي قيادات المحافظات بتنفيذ ما تضعه القيادة العامة للشرطة من سياسة جنائية وترجمتها إلى واقع عملي، كما تساهم قيادات شرطة المحافظات في تطوير سياسات واستراتيجيات مكافحة الجريمة والتحري والتحقيق الجنائي، وتطوير نظم وإجراءات تحليل المعلومات بما يضمن دقتها ومصداقيتها، وكذلك رفع كفاءة وفاعلية العاملين في مجال مكافحة الجريمة والتحري عن الجرائم وضبطها، ويتم ذلك من خلال الإدارة العامة للتحريات والتحقيقات الجنائية وإداراتها وأقسامها.
أهداف مسابقة البحث الجنائي
وحول أهداف الشرطة من مسابقة البحث الجنائي قال العميد قائد شرطة محافظة مسقط إن المسابقة تهدف إلى إيجاد شراكة فاعلة بين أفراد المجتمع والقائمين على متابعة الوضع الجرمي، بحيث يساهم أفراد المجتمع باتخاذ الوسائل والاحتياطات المناسبة للحد من التعرض لمختلف الجرائم كسرقة المنازل والسيارات والمحلات وذلك من خلال الحملات التوعوية، وزيادة الوعي والحس الأمني لدى الجميع بأهمية البحث الجنائي والعمل على المساهمة في تحقيقه كلٍ في مجاله، كما تهدف المسابقة إلى تحفيز وإذكاء روح المنافسة بين منتسبي شرطة عمان السلطانية العاملين في مجال البحث الجنائي لتحقيق أفضل النتائج وأعلى مستوى من الكفاءة، في مجال الوقاية من الجريمة واكتشاف ما يقع منها وضبط مرتكبيها.
معايير المسابقة
وعن معايير المسابقة أوضح قائد شرطة المحافظة أن مسابقة شرطة عمان السلطانية للبحث الجنائي صممت بمعايير وضعت بعناية لتشمل الجوانب الثلاثة الأساسية لعمل البحث الجنائي (الوقاية، والمكافحة، وضبط المطلوبين في الأحكام الجزائية والمدنية) إضافة إلى معايير لقياس الجهد المبذول مقارنة بعدد الجرائم الواقعة في نطاق التشكيل وتأثير ذلك على نسبة انخفاض الجرائم بشكل عام على مستوى التشكيل كما يتم من خلال المسابقة قياس جهود الوقاية من الجرائم في حالة وقوعها فضلا عن قياس الجهود المبذولة في مجال تنفيذ الأحكام مقارنة بأعداد المطلوبين وأعداد المقبوض عليهم في قيادة شرطة المحافظة. كما وضعت هذه المسابقة نظاما يمكن من خلاله خصم بعض درجات التقييم في حالة الإخفاق في تحقيق بعض المعايير. وقد تم تشكيل لجنة بقرار من معالي المفتش العام للشرطة والجمارك برئاسة اللواء مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات مهمتها تحديد التشكيل الفائز وفق المعايير الموضوعة وذلك من خلال تقييم أداء جميع التشكيلات حسب المعايير المعمول بها ويتم الإعلان عن قيادة شرطة المحافظة الحاصلة على المركز الأول في يوم الشرطة الذي يصادف الخامس من يناير من كل عام.
حافز لتقديم المزيد من الجهد
وبمناسبة فوز قيادة شرطة محافظة مسقط بالمركز الأول للجائزة لعام 2018م والبرنامج الذي وضعته القيادة والجهود التي بذلت تحدث العميد قائد شرطة مسقط قائلاً: يعتبر هذا الفوز تتويجا لجهود قيادة شرطة محافظة مسقط المبذولة في مكافحة الجريمة وحافزاً للاستمرارية لبذل مزيد من الجهد والعطاء في مكافحة الجريمة والمحافظة على هذا التتويج للسنوات المقبلة بإذن الله تعالى، مضيفاً أن قيادة شرطة محافظة مسقط قامت بوضع خطة للسيطرة على الجريمة في محافظة مسقط أخذت في الاعتبار الكثافة السكانية العالية وتزايد أعداد السياح والزائرين للمحافظة وتوسع النشاط التجاري والاقتصادي لمحافظة مسقط الأمر الذي نتج عنه تطور أساليب وأنماط متعددة في ارتكاب الجريمة. وحول الجهود فقد تم تشكيل فرق عمل يترأسها ضباط يتولون تنفيذ معايير المسابقة ووضع خطة عمل لكل معيار مع المتابعة والتدقيق المستمر من قبل فريق متخصص في المتابعة والتدقيق اليومي، إضافة إلى نشر الدوريات في المحافظة للبحث والتحري على مدار (24) ساعة والتي تغطي محافظة مسقط بهدف منع الجريمة قبل وقوعها وللحد منها ومتابعة البلاغات في كل قطاع.
نصائح
وفي ختام حديثه شكر قائد شرطة محافظة مسقط العميد سعيد بن حمد البلوشي كافة المواطنين والمقيمين على تعاونهم مع رجال الشرطة من أجل نشر الأمن وحماية مكتسبات هذا الوطن المعطاء عملاً بمبدأ كلنا شرطة، وحثهم على الانتباه واليقظة التامة في كافة الجوانب وأن يكونوا حذرين دائماً من الوقوع في شباك المحتالين، خاصة وأن الجريمة في تطور مستمر وعليهم متابعة نشرات التوعية المستمرة التي تصدر عن شرطة عمان السلطانية والإبلاغ عند الاشتباه أو مشاهدة أي أفعال يجرمها القانون لحماية أنفسهم وغيرهم من الوقوع في شراك المجرمين.