إعلاميون خليجيون وعرب يشيدون بفعاليات المهرجان

مزاج الأحد ٢٧/يناير/٢٠١٩ ٠٤:١٢ ص
إعلاميون خليجيون وعرب يشيدون بفعاليات المهرجان

مسقط -

تتوالى الوفود الإعلامية القادمة من خارج السلطنة على مواقع فعاليات ومناشط مهرجان مسقط 2019، حيث أشاد عدد من الإعلاميين الزائرين لمهرجان مسقط من دول مجلس التعاون الخليجية والدول العربية والأوروبية بالتنظيم الرائع للمهرجان وتنوع الفعاليات المقامة في مواقع المهرجان المختلفة ونلتقي اليوم ببعض هؤلاء الإعلاميين.

يقول الصحفي محمد بن يحيى القحطاني رئيس قسم الفن والمنوعات بجريدة الجزيرة السعودية: سعيد جدا بزيارتي الثانية لعمان فزيارتي الأولى كانت قبل سبع سنوات من الآن والتطور المتسارع التي تشهده السلطنة في شتى القطاعات من تطور وعمران ورقي شيء يدهش الزائر. وأنا هنا اليوم لأنقل فعاليات هذا المهرجان البهيج التي تشهده مدينة مسقط لكافة السعوديين عبر صحيفة الجزيرة التي أعمل بها. ويضيف: «أدهشني أن كل العاملين في المهرجان هم من العمانيين المتوزعين في كل اللجان العاملة ومنتشرين في كافة مواقع وفعاليات المهرجان وهذا يحسب لإدارة المهرجان والقائمين عليه.
وأردف قائلا: قمة الإبداع كانت في العودة إلى الماضي الجميل من خلال ما تجسده القرية التراثية المصغرة التي تعطي انطباعا لكل زوار المهرجان عن عراقة البلد والمخزون التراثي التليد وأيضا المهن التي عمل بها معظم أبناء الخليج العربي نجدها حاضرة هنا والتي ما زال العماني محافظا عليها رغم تقادم السنين يورثها لأبنائه من بعده، وأيضا كان لتنوع الفنون الشعبية التقليدية المغناة نغم خاص أضفى مزيدا من السعادة والفرح على أجواء المهرجان كما أدهشتني الألعاب الشعبية القديمة للأطفال وهم ببراءة طفولتهم حافين الأقدام يلعبون بالرمال مستمتعين فهم أبناء البيئة التي عاشوا فيها والتي من النادر أن نراها لدى الجيل الحالي.
ومن جانبها تقول الإعلامية التونسية نزيهه الغضباني: يعد مهرجان مسقط تظاهرة سنوية رائعة لما يمثله من فعاليات ومناشط متنوعة ومتعددة ما بين الثقافية والتراثية والفنية والتعليمية من جهة وما بين الفعاليات الترفيهية والرياضية والسياحية من جهة أخرى، فمن خلال زيارتي لموقع العامرات وموقع النسيم عرفت الكثير عن الماضي والتراث العماني والعادات والتقاليد والفنون الشعبية التقليدية وأيضا الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية التي تميز بها العماني فكانت ولا زالت مصدر الرزق والعيش الكريم فتجدهم متمسكين بحرفهم فخورين بعملهم دون تذمر أو كلل. لقد نجح المهرجان من وجهة نظري بتجسيد الهوية العمانية الأصيلة المحافظة على عراقة المورث القديم وأصالة الحاضر المشرق، وأيضا ما زاد جمالية القرية التراثية في موقعيها سواء في العامرات أو النسيم هو وجود المأكولات الشعبية العمانية ذات الطعم الجميل والمذاق الرائع الذي يشد الزائر لتجربة كل الأصناف التي تشرف على إعدادها وطهيها أنامل العمانيات الماهرات.