«نوال الكويتية» تصدح بدار الأوبرا السلطانية

بلادنا الثلاثاء ٢٢/يناير/٢٠١٩ ٠٠:٥٤ ص
«نوال الكويتية» تصدح بدار الأوبرا السلطانية

مسقط -
تواصل دار الأوبرا السلطانية مسقط استضافتها لنجوم الغناء الخليجي والعربي في برنامجها للعام الجديد (2019)، وضمن هذا الإطار تحيي المطربة، ونجمة الغناء «نوال الكويتية» حفلا غنائيّا تقف خلاله أمام جمهورها في السلطنة، تغنّي فيه أجمل أغانيها التي نالت شهرة واسعة في أنحاء مختلفة من الوطن العربي، وجعلت منها واحدة من أهم نجوم الغناء العربي، كونها ساهمت في تطور الأغنية العربية، والخليجية على وجه الخصوص، وأكّدت حضورها من خلال مشاركاتها في العديد من المهرجانات حتى تم تكريمها في العام 2017 في لندن، فنالت جائزة المرأة العربية السنوية في مجال الموسيقى، كما تم اختيارها العام الماضي لتكون ضمن اللجنة الاستشارية في لندن في احتفال جائزة المرأة العربية السنوية.

انطلقت نوال الكويتية في عالم الغناء بوقت مبكر من عمرها، فأطلّت للمرّة الأولى على المسرح، وكانت تبلغ من العمر 17 عامًا، إذ أقنعها الموسيقار راشد الخضر بالغناء، ويُعد صاحب الفضل في ظهورها على الساحة الفنية، وجاء ذلك بعد أن درست في المعهد العالي للموسيقى في الكويت، وتعلّمت العزف على البيانو، والعود، والفلوت، والقيثارة، وتسلّحت بثقافة موسيقيّة، وعندما غنّت وجدت قبولا واسعا من الأوساط الغنائيّة، فقدّمت أغنيات لفنانين كبار أمثال طلال مدّاح، وعبد الكريم عبد القادر، قبل أن تصدر أول ألبوم لها في عام 1984، وتوالت نجاحاتها حتّى صنفت عام2005 كأفضل مطربة خليجية، وانتشرت أغانيها التي من أشهرها «ما أبي منك كثير»، والأغنية الثنائية «اعذريني» مع عبدالله الرويشد، نالت ألقابا عديدة لعلّ أبرزها «قيثارة الخليج»، كما أطلق عليها عدد من أهل الفن فنانة الخليج الأولى، ومنحها فنان العرب محمّد عبده لقب ملكة الرومانسية، ولقبت بفنانة العرب أثناء مشاركتها في عدة مهرجانات، وأطلق عليها الموسيقار إلياس الرحباني لقب «المطربة الرومنسية الكلاس» لكنّ لقب «الكويتيّة» هو الأحب، والأقرب إلى قلبها، وذلك لارتباطه باسم بلدها الكويت.
وسيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط بأغنيات نوال الكويتيّة في حفلين تقيمهما الدار يومي الجمعة، والأحد الموافقين 25، و27 يناير الجاري الساعة 7 مساء.