
أبو ظبي –
بعد لحظات تاريخية، وأداء فردي مميز، ودراما لا تُنسى في دور المجموعات من بطولة كأس آسيا 2019، تقلص عدد المتنافسين على التاج القاري إلى 16 منتخباً. مع اكتمال منافسات الدور الأول من البطولة، نسلط الضوء على بعض الإحصائيات الرئيسية، بالإضافة إلى أبرز الأرقام في أول أسبوعين على بداية منافسات كأس آسيا في الإمارات.
فيتالي يصنع التاريخ
كتب فيتالي لوكس اسمه في سجلات الأرقام القياسية عندما سجل أهداف قرغيزستان الثلاثة في أول فوز في تاريخها في نهائيات كأس آسيا بالتغلب على الفلبين، لكن فيتالي صنع أيضاً تاريخاً أكبر. حيث إن المهاجم القرغيزي أصبح اللاعب الوحيد في تاريخ البطولة الذي يُسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) لمنتخب يتأهل لأول مرة في تاريخه للنهائيات القارية.
تأهل تاريخي
تأهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى الأدوار الإقصائية في نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه بعد المشاركة الرابعة له في البطولة القارية، حيث حسم فريق المدرب بيم فيربيك تأهله بعد فوزه على تركمانستان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثالثة.
القناصون
لقد كان القناصون في آسيا في وضع رائع حتى الآن من خلال الكرات الثابتة في الإمارات. فكان هناك سبعة أهداف تم تسجيلها من ضربات حرة مباشرة، أي أكثر من ضعف ما تم تسجيله في نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، حيث تم تسجيل ثلاثة أهداف فقط.
ماكينة أهداف قطرية
ماكينة قطر التهديفية المُعز علي هو أول لاعب يسجل سبعة أهداف في دور المجموعات منذ أن تمكن الكوري الجنوبي تشوي سون-هو من تسجيل نفس العدد من الأهداف في الدور الأول ولكن من أربع مباريات خلال نهائيات كأس آسيا 1980 في الكويت، حيث خسر الكوريون في النهائي أمام المُضيفين.
وأصبح المُعز علي البالغ من العمر 22 عاماً بمثابة كابوس لحراس المرمى، حيث سجل أهدافه السبعة من سبعة فرص أتيحت له أمام المرمى، وهدف آخر سيجعل النجم القطري يعادل رقم أسطورة كرة القدم الإيرانية علي دائي الذي سجل ثمانية أهداف في نسخة عام 1996.
7/7/7
وصل موضوع السبعات إلى مستويات مثيرة وذلك خلال التعادل 1-1 في الجولة الثالثة بين الإمارات وتايلاند، حيث سجل علي مبخوت، صاحب القميص رقم سبعة، هدف التقدم لفريقه، وهو الهدف السابع له في تاريخه في نهائيات كأس آسيا، وقد جاء في الدقيقة السابعة.
شباك نظيفة
إلى جانب قطر وكوريا الجنوبية والأردن، فإن إيران لم تستقبل شباكها حتى الآن أي هدف في هذه النسخة من البطولة، ولكن قدرة المنتخب الإيراني في المحافظة على نظافة شباكه في دور المجموعات تمتد على مدار ثماني مباريات، ويعود تاريخ آخر هدف هز الشباك الإيرانية في هذا الدور إلى نسخة عام 2011 أمام العراق، من خلال الهدف الذي أحرزه يونس محمود في الدقيقة 13.
أكرم عفيف
منتخب قطر يمكنه أن يتباهى أيضاً باللاعب الذي صنع أكبر عدد من الفرص، حيث تمكن أكرم عفيف من صناعة 10 فرص سانحة للتسجيل لزملائه في الفريق، حيث تصدر العنابي مجموعته في نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى. كما قدم عفيف أربع تمريرات حاسمة، وهو إلى جانب اللاعب الأسترالي كريس إيكونوميديس، صاحب الرقم الأعلى في هذا المجال.
قرغيزستان
مشوار منتخب قرغيزستان في بلوغ الأدوار الإقصائية تجعله يكون أول منتخب يشارك للمرة الأولى في البطولة القارية يتجاوز دور المجموعات منذ 12 عاماً. حيث شهدت نهائيات كأس آسيا 2007 بلوغ فيتنام التي شاركت في النهائيات لأول مرة تاريخها كدولة موحدة، وكذلك أستراليا الدور ربع النهائي.
الأسوأ
لقد واجهت كوريا الشمالية مشواراً صعباً في هذه البطولة، حيث استقبلت شباكها 14 هدفاً في خلال ثلاث هزائم متتالية. ويعتبر فارق الأهداف (-13) للمنتخب الشرق آسيوي، هو الأسوأ الذي يسجل في البطولة منذ أن سجلت بنغلاديش هدفين واستقبلت 17 هدفاً خلال أربع مباريات في دور المجموعات عام 1980.
أسطورة
لعب الأردني عامر شفيع لأول مرة في نهائيات كأس آسيا عام 2004، إلا أن اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً حقق أكبر عدد من التصديات، أكثر من أي حارس مرمى آخر في نسخة 2019 من البطولة القارية، مما جعل الـ15 تصدياً دون أن يستقبل أي هدف يساعد فريقه بشكل كبير على بلوغ دور الـ16 عن جدارة.
47 عاما
إذا كان الأسبوع طويلًا في كرة القدم، يجب أن يكون 47 عاماً مثل الخلود، ولكن هذا هو طول المدة التي اضطرت فيها تايلاند للانتظار منذ ظهورها الأخير في الأدوار الإقصائية في نهائيات كأس آسيا. وكانت آخر مرة وصل فيها منتخب فيلة الحرب لدور متقدم في البطولة عندما احتلوا المركز الثالث كمضيفين في عام 1972.
96 هدفا
شكّل زيادة المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا تسجيل أكبر عدد من الأهداف في دور المجموعات في تاريخ البطولة، حيث سجل 96 هدفاً بمعدل 2.67 لكل مباراة. مع بقاء 15 مباراة، يبدو من المؤكد أن نسخة 2019 ستكون الأولى التي يصل فيها عدد الأهداف إلى مئة.
الحلو
في حين أن هدف بلال الحلو الثاني له والرابع لمنتخب بلاده في مرمى كوريا الشمالية لم يكن كافياً لتأهل منتخب لبنان إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن الشوط الثاني الذي أعطى فريقه تقدماً بنتيجة 4-1 شهد الهدف الأخير في دور المجموعات، وقد جاء في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع. كما أن منتخب لبنان لم يخسر أبداً في مباراة سجل فيها الحلو الذي يتخذ من اليونان مقراً له.
اللاعب الأكثر نشاطا
كان لاعب وسط منتخب كوريا الجنوبية جونغ وو-يونغ واحداً من أكثر اللاعبين نشاطاً في دور المجموعات، وهو اللاعب الوحيد الذي حصل على أكثر من 300 تمريرة. حيث نجح اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً بالقيام بـ301 تمريرة، أنجز منها 273 تمريرة ناجحة، بدقة بلغت 90.7 %.