
وكالات -
بعد مرور ما يقرب من ستة عقود على فوز كوريا الجنوبية باللقب القاري، يعتقد كي سونغ-يونغ أن الوقت قد حان لإنهاء منتخب بلاده لهذه المرحلة من الجفاف في بطولة كأس آسيا لكرة القدم.
فاز الكوريون بكأس آسيا عامي 1956 و1960 - أول نسختين من البطولة القارية - لكنهم فشلوا في إضافة لقب ثالث إلى هذه الثنائية خلال المشاركات الـ15 في النهائيات منذ ذلك الحين.
لكن لاعب خط وسط فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي يعتقد أن المدرب باولو بينتو وزملائه في الفريق يمتلكون الأدوات اللازمة لإنهاء ذلك الانتظار في الإمارات خلال الأسابيع المُقبلة.
وقال كي للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: لقد حققنا نتائج جيدة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، لكن في كأس آسيا لم نحرز اللقب منذ ما يقرب من 60 عاماً، وهذه مدة طويلة جداً بالنسبة لنا، أن لا نفعل أي شيء في آسيا. لذلك نريد الحصول على شيء من هذه البطولة.
وأوضح: يتفق الجميع على أن لدينا ما يكفي من الجودة للقيام بشيء ما في هذه البطولة، لكن الأمر ليس سهلاً. على الرغم من أننا نلعب ضد المنتخبات الآسيوية، إلا أنه أمر صعب، لأنها نوع مختلف من المباريات.
وأضاف: عندما نلعب ضد المنتخبات الأفضل منا، فإننا نبقى في الخلف، ولكن عندما نلعب أمام منتخبات مثل الفلبين أو قرغيزستان فسوف يتجمعون في الخلف، وقد يكون من الصعب اختراق صفوفهم.
وتابع: لقد كان علينا أن نحدد كيفية القيام بذلك، وبداية من دور الـ16، تصبح البطولة صعبة للغاية، وفي حال ارتكبت خطأً واحداً، فسوف يتم عقابك، لذلك علينا أن نتأكد من أننا مركزين بنسبة 100% في كل مباراة نخوضها.
وأكمل: يجب أن نكون متواضعين، أياً كان المنافس. لدينا ما يكفي من الجودة ولكن علينا إثبات ذلك داخل الملعب.
ظهر كي في المباراة التي فازت فيها كوريا الجنوبية على الفلبين لكنه خرج بسبب إصابة في أوتار الركبة. ومع ذلك، من المتوقع أن يكون لائقاً بما فيه الكفاية للعودة إلى لقاء دور الـ16 أمام البحرين، حيث يحاول هو وزملاؤه الذهاب خطوة أبعد من عام 2015، عندما خسروا في الأشواط الإضافية من المباراة النهائية ضد أستراليا المُضيفة.
وقال: لقد شاركت في بطولات كأس آسيا ثلاث مرات، وكان آخرها مخيباً للآمال بعض الشيء، ونحن لا نريد أن نرتكب نفس الأخطاء التي ارتكبناها في النهائي أمام أستراليا. بالطبع هناك بعض المنتخبات القوية في البطولة، إيران، أستراليا، اليابان، السعودية. هذه الفرق لديها صفات جيدة. لذلك علينا أن نعزز ثقتنا بأنفسنا ونحسنها.
وقد عزز الكوريون صفوفهم بعودة نجم الفريق سون هيونغ-مين الذي شارك في المباراة التي فازت فيها كوريا 2-0 على الصين، مما شهد تحقيق فريق المدرب بينتو الفوز الثالث على التوالي في دور المجموعات، وأبدى كي ثقته في قدرة لاعب فريق توتنهام هوتسبر على المساهمة تحقيق الانتصارات للفريق، فهو يحدث فرقاً واضحاً خلال السعي للحصول على اللقب.
وقال كي: إنه اللاعب الذي يُمكنه تغيير مجريات المباراة، ويُمكنه تسجيل الأهداف في أي وقت، وهذا هو أهم شيء في كرة القدم. إذا كنت تسجل أكثر مما تستقبل فهذا يُمثل دفعة كبيرة لنا.
وبيّن: بالطبع سيكون هناك الكثير من الضغط والكثير من المدافعين الذين يركزون عليه، ولكن لدى سون ما يكفي من القدرات ليجعل من نفسه يفعل شيئاً مهماً في المباراة. الأمر مختلف هنا، طقس مختلف، ملاعب مختلفة، لكنني لا أزال أتوقع أنه يُمكنه فعل شيء ما للفريق.
لم يخسر منتخب محاربي التايغوك منذ تولي بينتو تدريب الفريق، ففاز بثلاث وتعادل في ثلاثة من مبارياته تحت قيادة المدرب البرتغالي قبل انطلاق منافسات البطولة القارية، ويعتقد كي أن الفريق يتحرك في الاتجاه الصحيح.
وقال كي: لقد حاول أن يجعل الفريق أكثر هجوماً، إنه يرغب في المضي قدماً، نحن لا نريد فقط الدفاع، خاصة في هذا النوع من البطولات. لقد جعل الفريق يبني اللعب من الخلف، ويحب اللاعبين الذين يمكنهم صنع شيء ما في المباراة.
وتابع: لم يتم بناء الفريق بنسبة 100% لأنه معنا منذ مدة أربعة أشهر فقط، ولم يكن الوقت كافياً لجعل الفريق كما يريد. ولكن هذه هي أول بطولة يلعبها ضد المنتخبات الآسيوية، وستكون هذه تجربة جيدة بالنسبة له لأنه لم يخض مثل هذه المباريات.
وختم: هذا سيساعد المدير الفني كيف علينا أن نتعامل مع المباريات. نحن ما زلنا نتطور ونبني الفريق.