
مسقط - ش
فازت ثلاثة فرق عمانية في هاكاثون صحار الذي دعا الشباب إلى المساهمة في صنع حلول للتحديات الصناعية والسياحية والبيئية في مدينة صحار الصناعية وتحويلها لفرص واعدة.
وحصد فريق أي أو تي للحلول اللوجستية بملغ وقدره 2000 ريال عماني، وتلاه فريق كوارتز بمبلغ 1500 ريال عماني وفريق ديجيتال أرك بمبلغ 1000 ريال عماني.
وقال مدير العمليات والتخطيط في فريق كوارتز سيف خليفة سيف الجابري: "كانت المنافسة قوية نظراً لأن المشاركين يمتلكون المهارات التقنية والفنية ولم نتوقع الفوز لهذا السبب،" كما أن الفكرة لمشروع كوارتز الذي يعمل كحلقة وصل بين المصانع والمستخدمين لبيع الفائض من المواد أتت "بعد البحث في المجال اللوجستي في ولاية صحار تحديدا وزيارة بعض المواقع مثل ميناء صحار والمنطقة الحرة، وبعد التعرف على المشكلة ألا وهي وجود مواد الفائضة ومعدات لم تعد تستخدم في الميناء والشركات والمصانع، على الرغم من أن بعضها لها قيمة".
وأشار الجابري أن أهم ما تعلمه الفريق من خلال هذه المسابقة كان "أن لا تتأثر بالمنافسين وتؤمن بفكرتك وتعمل عليها بجد وأن تكون متعاون مع المنافسين عند طلب المساعدة".
ونظمت الفعالية مجموعة أسياد بالتعاون مع منصة المدن الذكية، حيث أنه استمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة، وقال مدير منصة المدن الذكية التابعة لمجلس البحث العلمي د. حافظ الشحي مساء اليوم الأول من المسابقة: "الحمد لله، خصصنا اليوم لفرز الأفكار وتعاملنا مع أفكار جريئة جداً وحاولنا أن نوجهها لكي تخدم القطاعات الثلاثة".
من جانبه رأى رئيس فريق أي أو تي للحلول اللوجستية الحارث الرئيسي: معظم المشاريع التي رأيناها كانت في مراحل متقدمة وقد تكون في السوق من صباح الغد! و كانت المنافسة من الطراز الثقيل.
ولكن الحارث وفريقه فازوا بالمركز الأول لقدرة المشروع في حل تحديات مدينة صحار الصناعية، فأشار الحارث: "الطريق من ميناء صحار والمنطقة الحرة مفصول بطريق عام، وانتقال الشحنات وبالاخص الحاويات غير آمن وفعال، كما أن الجمارك في الوقت الحالي تفرض مبلغ 5٪ من مبلغ البضاعة كضمان حماية الحاويات من الفتح أو تاخر وصولها إلى المنطقة الحرة. ولأن المورد يعاني من المبالغ المجمدة وإجراء استعادتها الطويلة، فقد أتينا بفكرة توفير ضمان للشحنات من الميناء الى المنطقة الحرة يعفي المورد من 5٪ ويزيد كفاءت نقل البضاعة.
وباستخدام تقنية إنترنت الأشياء، تم صنع جهاز يعمل كقفل للحاوية يمنع الفتح غير القانوني وينقل معلومات حية عن مكان تواجد الشحنة للمتابعة".
ويجمع الجهاز المعلومات ويحللها لبعض الجهات المهتمة مثل: الشرطة، وزارة النقل والاتصالات، أصحاب الشركات اللوجستية، شركات التأمين، والميناء والمنطقة الحرة.
وأضاف الحارث أن المنافسة كانت "قوية" إذ أنه رأى "كوادر ذات قدرات عالمية و انتاج مبهر في ثلاثة أيام."