كوالالمبور - وكالات
لا يحتاج ستيفان كونستانتين إلى تعريف لمشجعي كرة القدم في الهند، حيث تولى المدرب البريطاني لأول مرة مسؤولية تدريب الهند بين عامي 2002 و2005، ومنذ يناير 2015، أصبح مديراً فنياً لفترة ثانية مع الدولة الواقعة في جنوب آسيا.
وتحت قيادته، حققت الهند تقدماً مستمراً، وقبل الظهور الرابع للهند من خلال نهائيات كأس آسيا 2019، تأهلت سابقاً لنسخ 1964 و1984 و2011، ويكشف كونستانتين عن أفكاره خلال مقابلة حصرية.
امتياز
ما هي آرائك في بطولة كأس آسيا 2019 في الإمارات؟ أخبرنا عن استعداداتك وآمالك وتطلعاتك لهذه البطولة؟
حسناً، من الواضح أنه شرف عظيم وامتياز أن نكون هنــــــا بين نخـــــــبة منتخبات كرة القدم الآسيوية.
بدأنا في الاستــــــعداد لهذا الحدث بمجرد تأهلنــــــا من المجموعة التي نجحنا في تصدرها. بالطبع، خضنا عددا من المباريات تحضيراً للبطولة، وعلى الجانب الإيجابي، فنحن جاهزون ولا توجد لدينا إصابات، لذلك نحن نتطلع بشغف إلى التحديات القادمة.
العلوم الرياضية
ما مدى الاختلاف بين المنتخب الهندي الآن فيما يتعلق بالطريقة والمهارات والتركيز؟ وماذا فعلت بشكل مختلف، بالمقارنة مع الفريق من قبل، وتحديداً في العام 2011؟ هل ستساعد بطولة كأس آسيا 2019 على رفع مكانة الهند في كرة القدم؟
أعتقد أن هناك اختلافا كبيرا فيما يتعلق بكيفية استعدادنا في ذلك الوقت. نحن الآن نستخدم العلوم الرياضية التي كانت فعّالة جداً في كيفية إعدادنا، ونحن قادرون على إبقاء لاعبينا في حالة جيدة داخل وخارج الملعب. على الرغم من أنه لم يكن لدينا معسكر تدريبي لمدة ستة أشهر في العام 2011 ولكن اللاعبين كانوا حاضرين، كما أن اللاعبين في الفريق الحالي كانوا يلعبون في الدوريات المحلية، وبالطبع هذا يُولد التنافس بين اللاعبين. كانت جودة اللاعبين موجودة في العام 2011 كما هي الآن، لكنني أشعر أن هناك نهجاً أكثر شمولية الآن، حيث إننا قادرون على استخدام تقنية (GPS) للتأكد من أن الأحمال التي نقدمها للاعبين يمكن التحكم فيها، ونحن قادرون على مراقبة اللاعبين الذين لديهم انزعاجات معتادة وفصلهم عن الآخرين، ووضعهم على برامج مختلفة وهكذا.
كما أننا نستخدم تحليل الفيديو، ونستطيع أن ننظر إلى ما نقوم به بشكل صحيح ونحسن أنفسنا على أساس يومي، لذلك أشعر أن هناك تطورا في الاستعدادات لهذه النسخة من نهائيات كأس آسيا.
دون أدنى شك، سيؤدي هذا بالطبع إلى رفع مستوى الاهتمام بكرة القدم الهندية، خاصة بعد كل مشاركة في نهائيات كأس آسيا، فهي أكبر وأهم بطولة لدينا في آسيا.
لاعبون أفضل
ما هي الأشياء التي يجب أن تحصل عليها الهند لتصبح قوة آسيوية في كرة القدم؟
حسناً، أهم شيء بالنسبة لي هو دورات المدربين. إذا كان لدينا مدربون أفضل، سيكون لدينا لاعبون أفضل، لكننا نحتاج حقاً إلى التركيز أكثر على هذا وذاك، مما يؤدي إلى تطوير فـــــئة الشباب. نـــــحن بحاجة إلى أن ننــــــتج لاعبين في جميــــــع أنحاء الهند، حيث لا يوجد لدينا أي شك في أننا نمتلك لاعبين ذوي موهـــــبة، لكننا بحاجة إلى أن نبدأ في وقت سابق.
رصيد جيد
الهند تلعب في مجموعة صعبة للغاية تضم البحرين وتايلاند والإمارات المُضيفة. ما هو رأيك في ذلك؟
أي مجموعة كنّا سنأتي فيها ستكون صعبة، لكننا هنا عن جدارة واستحقاق، فقد عمل اللاعبون وجميع العاملين في المنتخب بجد واجتهاد، ويستحق الجميع أن يكونوا هنا. سنقدم رصيداً جيداً لأنفسنا، ونجعل الهند فخورة بنا ونسعى لتحقيق المفاجأة، وكما نفعل دائماً سنتعامل مع كل مباراة بمفردها.