أجرة 130 بيسة واقعية

بلادنا الاثنين ٣١/ديسمبر/٢٠١٨ ٠٢:٢٠ ص
أجرة 130 بيسة واقعية

مسقط - يوسف بن محمد البلوشي
أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء سعادة د.خليفة البرواني على أن المكتب الوطني للتنافسية يولي اهتماماً كبيراً بتسهيل بيئة الأعمال بالسلطنة لكونها العنصر الأهم في تقرير التنافسية العالمي، مشيراً إلى أن مركز السلطنة في تقرير التنافسية العالمي يعكس واقع وحقيقة البيئية الاستثمارية للسلطنة.
وأضاف البرواني في تصريح لـ«الشبيبة» أن المكتب الوطني للتنافسية يعمل مع الجهات المعنية على معالجة نقاط الضعف التي تعاني منها البيئة الاستثمارية في السلطنة، والعمل من خلال الممارسة العملية وليس من خلال المستندات والأوراق فقط، مبيناً أن الهدف من الجهود المبذولة هو جعل السلطنة بيئة جاذبة للاستثمار وتحسن مركزها في مؤشر التنافسية العالمي.
وأوضح البرواني أن بعض التغييرات التي تحتاجها بيئة الأعمال في الحقيقة سهلة وتحتاج إلى قرارات سريعة، مشيراً إلى أن إلغاء شرط رأس المال للاستثمار ساهم بشكل كبير في تحسين مركز السلطنة في مؤشر التنافسية العالمي.
وبيّن البرواني أن هناك بعض الإجراءات المعمول بها أصبحت غير ضرورية ويمكن الاستغناء عنها أو استبدالها بأخرى أكثر سهولة، وهذا ما يعمل عليه المكتب الوطني للتنافسية مع الجهات المختصة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى العمل جارٍ على تبسيطها.
وأكد البرواني أن القفزة التي تقدمت فيها السلطنة بارتفاعها 14 مركزاً كانت نتيجة لتغييرات حقيقة على بيئة الأعمال، مضيفاً أنه ما زالت هناك إمكانية أكبر للتقدم إذا ما تم الأخذ بمرئيات المكتب الوطني للتنافسية. وأفاد البرواني أن المكتب اعتمد سياسة البدء في بعض الإجراءات التي يمكن معالجتها بسهولة وتؤثر في مركز السلطنة في المؤشرات العالمية المختلفة، مبيناً أنه بالتوازي يجري العمل على معالجة الصعوبات الكبيرة والتي ستأخذ وقتاً إلى أن يظهر تحسنها في المؤشرات العالمية.
واختتم البرواني حديثه بالقول: إن المكتب الوطني للتنافسية رغم حداثته إلى أنه ساهم بشكل كبير في تحسين مركز السلطنة في المؤشرات العالمية، وأصبح لديه تصور كامل حول العمل المطلوب للتقدم بشكل أفضل في المؤشرات التي تعاني فيها السلطنة من التراجع المستمر، وتلك التي ما زلت السلطنة متأخرة فيها.